مفاجأة في قضية ” شهيد الإسكندرية الجديد “.. القائم على الغسل يؤكد وجود كسر في الجمجمة وتجمعات دموية في رقبته

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨


  • شقيق القتيل: خمسة شهود جدد في القضية أكدوا لي واقعة القتل وسأتقدم ببلاغ جديد صباح السبت
  • تقرير الطب الشرعي نفى وجود إصابات في جسم الضحية .. وشقيقه سأطعن على التقرير

إسكندرية أحمد صبري:

قال محمد سمير –القائم على غسل ضحية الإسكندرية الجديد – إنه أثناء قيامه بالغسل لاحظ أن هناك كسر بجمجمته من الخلف و أنه كان ينزف من أذنيه و أنه اضطر إلى وضع فتيل في أذنيه ليوقف تدفق النزيف..وأضاف أن رقبة القتيل كان بها انتفاخ ورجح – حسب قوله – أنه تجمع للدماء نتيجة الارتطام بجسم صلب أدى لنزيف داخلي. وأشار سمير أن الشرطة سحبت منه المحمول الخاص به قبل إدخاله للقيام بالغسل.

كانت العديد من الصحف قد نشرت أمس أن تقرير الطب الشرعي أكد خلو جسد الضحية من أية إصابات ظاهرة أو آثار عنف ورجح أن الوفاة طبيعية ,انه لم يتعرض لأية اعتداءات .

من جانبه أيد إبراهيم عطية – شقيق الضحية – أقوال القائم على الغسل مشيرا أنه رأى بالفعل رقبة شقيقه منتفخة مع وجود زرقة واضحة بالنصف الخلفي من رأسه.. وكشف عطية – خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مركز الشهاب أمس – عن ظهور خمس شهود جدد بالقضية مشيرا أن شخص يدعى إسلام أخبره أنه شاهد بنفسه هو وأربعة من أصدقائه الواقعة مؤكدا له أن شقيقه لقي مصرعه بعد أن تعرض للخنق والدفع برأسه في الحائط الأمر الذي كان سببا مباشرا في مقتله.

و اتهم المدعو إسلام خلال حديثه مع شقيق القتيل والذي كشف عنه الأخير خلال المؤتمر أحد الشهود – الذين أدلوا بشهادتهم في محضر الشرطة زاعما أن الوفاة طبيعية –بأنه ساعد المخبر القاتل في تقييد القتيل وتمكينه من السيطرة عليه حيث انقض المخبر عليه وقام بخنقه من رقبته ودفع رأسه في شجرة عدة مرات.

ولم يتسن للبديل الاتصال بالمدعو إسلام لمناقشته فيما ورد على لسان شقيق القتيل..

وأكد شقيق القتيل خلال المؤتمر الصحفي أنه بالتعاون مع خلف بيومي مدير مركز الشهاب سوف يقدم بلاغا للنيابة العامة يوم السبت بوجود شبهة جنائية في مقتل شقيقه..كما أكد تقدمه بطعن على تقرير الطبيب الشرعي في حال نفيه وجود شبهة جنائية بالوفاة

وفجر شقيق القتيل مفاجأة جديدة حينما كشف عن أن المخبر الذي تحوم الشبهات حول قتله لشقيقه كان يتقاضى أموالا من شقيقه ليبلغه عن موعد قدوم ضابط تنفيذ الأحكام للقبض عليه ليترك المنزل..إلا أن شقيقه حينما قام بسداد القرض وتصالح مع البنك امتنع عن دفع الإتاوة له فجاء للقبض عليه بنفسه مستغلا عدم قيام الضحية بتقديم الإيصال الدال على السداد والذي كان سوف يقدمه بجلسة المعارضة في الحكم والتي كان محددا لها يوم 29ديسمبر الجاري.

وحذر خلف بيومي- مدير مركز الشهاب- من الاعتماد على تقرير الطب الشرعي لافتا إلى أن الحقوقيين اعتادوا على صدور تقارير الطب الشرعي متطابقة مع الرؤية الأمنية لمثل هذه الأحداث وهو ذاته ما حدث بقضية الشهيد خالد سعيد حيث جاء تقرير الطب الشرعي ينفي تعذيبه إلا أن ذلك لم يمنع من اتهام المخبرين بالتسبب في مقتله ومحاكمتهم.
وكانت مديرية أمن الإسكندرية قد وزعت بيانا حول القضية نشرته الصحف أشارت فيه أن الوفاة جاءت طبيعية وأن المتهم أصيب بإعياء فقام المخبر بإجلاسه على مقعد وأحضر له كوب عصير إلا أنه فارق الحياة.