مفاجأة : تصويت التجمع على البقاء في الانتخابات باطل .. و2 من الأعضاء الذين صوتوا لصالح الاستمرار ليس لهم حق التصويت

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • غضب في المحافظات .. و15 أمين محافظة يطلبون عقد لقاء عاجل لمناقشة قرار الاستمرار .. والسعيد يرفض فتح المقر
  • الموافقون على قرار الاستمرار : معينان بالشورى بقرار من الرئيس .. ونائبان نجحا في انتخابات طعن عليها بالتزوير .. وناجح بالجولة الأولى
  • لجنة القليوبية تعلن تجميد نشاطها وإغلاق المقرات .. والغربية تدعو لمؤتمر عام .. وبني سويف تهدد باستقالة جماعية
  • عبد الغفار شكر : رئيس الحزب لم يدعو الأمانة المركزية بالكامل .. ولا المكتب السياسي بالكامل خوفا من صدور قرار بالانسحاب

كتب – أحمد بلال:

كشفت “البديل” أن عضوين في حزب التجمع من الذين صوتوا على قرار رفض الانسحاب من الجولة الثانية للانتخابات، ليس لهم حق التصويت، بسبب عدم عضويتهما في المكتب السياسي ولا الأمانة المركزية للحزب، وهما محمد خليل وأحمد سيد حسن، وبذلك تتغير نتيجة التصويت في التجمع إلى 11 عضو مع اشتراك الحزب في الجولة الثانية، مقابل 11 آخرين يؤيدون الانسحاب، بدلاً من 13 يؤيدون المشاركة مقابل 11 يؤيدون الانسحاب.

وكان حزب التجمع قد أعلن ظهر اليوم مشاركته في انتخابات الإعادة التي تجري يوم الأحد المقبل، بعد اجتماع للمكتب السياسي والأمانة المركزية للحزب، عقد بمن حضر، ومن بين من صوتوا على قرار المشاركة عضوين معينين في مجلس الشورى، وعضوين نجحا في انتخابات طعن فيها بالتزوير في نفس المجلس، وعضو نجح في انتخابات الجولة الأولى لانتخابات مجلس الشعب.

ووافق على الاستمرار في العملية الانتخابية كل من د. رفعت السعيد، رئيس الحزب، د. سمير فياض، نائب رئيس الحزب، سيد عبد العال، الأمين العام، محمد سعيد، الأمين العام المساعد، عاطف مغاوري، عضو المكتب السياسي، عبد الرحمن خير، صلاح مصباح، أحمد شعبان، نواب التجمع في مجلس الشورى، عبد الرشيد هلال، أمين العمال بالحزب، فتحية العسال، عادل الضوي، محمد خليل وأحمد سيد حسن.

هذا وقد أصدر التجمع بياناً أكد فيه على التزوير الذي شاب العملية الانتخابية، وأكد أيضاً على رفض الحزب للانسحاب من الجولة الثانية للانتخابات قائلاً: “يؤكد حزبنا أنه سيواصل معركته ضد التزوير والدفاع عن الديمقراطية ومصالح الجماهير وأن نوابنا فى مجلس الشعب مهما كان عددهم سيكونون كالحجر على قلوب المزورين، كما سيستمر التجمع فى تأييد ودعم مرشحيه فى جولة الإعادة بكل ما يملك من قوه فى معركة غير متكافئة ، حيث يخوض هؤلاء معركة بطولية كما خاض زملائنا نفس المعركة فى الجولة الأولى مهما جاءت النتائج “.

رفض د. رفعت السعيد رئيس حزب التجمع طلباً مقدماً من عدد من قيادات الحزب المطالبين بالانسحاب من الجولة الثانية لانتخابات مجلس الشعب، للسماح لهم بفتح المقر غد الجمعة لعقد اجتماع يحضره عدد من أمناء وقيادات الحزب في المحافظات للتشاور حول قرار الحزب المؤيد للاستمرار في الانتخابات، وهو الأمر الذي أدى إلى تصاعد حالة الغضب بين صفوف عدد كبير من قيادات التجمع المركزية و الوسيطة، والتي طالبت بعمل اعتصام مفتوح في مقر الحزب، لحين عقد اجتماعهم والتشاور حول قرار الحزب.

من ناحية أخرى، أكد عبد الغفار شكر، عضو اللجنة المركزية للتجمع، وأحد القيادات اليسارية البارزة، في اتصال مع “البديل” رفضه القرار، وقال: “يجب أن لا نشارك في إضفاء شرعية على هذا النظام لا يستحقها، لأن الانتخابات مزورة، وبيان التجمع نفسه يقول ذلك، يقول أنها أسوأ انتخابات في تاريخ مصر، كيف يقولون أنها انتخابات مزورة ويستمرون فيها”، وتوقع “شكر” أن تزداد حالة الغضب التي تنتاب التجمع قائلاً: “ستكون هناك دعوة للجنة المركزية يُناقش فيها تواطؤ التجمع مع الحكومة، هذا كخطوة مبدئية، وصولاً لأي تطور آخر ممكن أن يحدث”، وأضاف عبد الغفار شكر: “رئيس الحزب لم يدعو المكتب السياسي بالكامل، ولا الأمانة المركزية بالكامل، لأنه كان متوقع أن يصدر عنهما قرار بالانسحاب، في نفس الوقت دعى إكرام لبيب رغم أنه ليس عضواً لا في المكتب السياسي ولا في الأمانة المركزية، وإنما مرشحاً للحزب في الانتخابات”.

و رفض طلعت فهمي، أمين محافظة الجيزة، ومن قيادات جبهة التغيير بالتجمع، القرار قائلاً: “لم يتم استطلاع آراء لجان المحافظات ولذلك فقد قرر أمناء الحزب في حوالي 15 محافظة عقد اجتماع عاجل للتشاور واتخاذ اللازم في مواجهة الموقف الذي تم اتخاذه اليوم بمعرفة رئيس الحزب بالاستمرار في العملية الانتخابية”، وأضاف فهمي أنه وعدد من القيادات الحزبية تقدموا بطلب للسماح لهم بعقد اجتماع في المقر المركزي للتجمع، إلا أن د. رفعت السعيد، رئيس الحزب، رفضه، وتابع: “من المقرر عقد اجتماع لأمناء وقيادات الحزب في المحافظات، والدعوة للجنة مركزية لمحاسبة القيادة على هذا التوجه والقرار الخاطئ، كما سيتم توجيه نداء للمرشحين بالانسحاب”.

ووصف محمد فتحي، عضو اللجنة المركزية للحزب، وأحد قيادات الحزب بمحافظة الغربية القرار بأنه “فضيحة” وقال: “قيادة التجمع تحرق كل زرعة خضراء زرعها الحزب طوال 30 سنة”، وأضاف: “الآن أخذنا ختم رسمي بأننا جناح للحزب الوطني، الوفد والإخوان كسبوا الشارع، وأصبحوا يمثلون الجماعة الوطنية، بينما التجمع بهذا القرار لم يعد كذلك”.

أما محمد رفعت، عضو اللجنة المركزية، وأحد قيادات جبهة التغيير، قال لـ”البديل”: “كان موقفنا قبل الانتخابات عدم المشاركة في هذه الانتخابات الهزلية، وثبت صحة موقفنا، كنا نرى أن يتم الانسحاب من هذه المهزلة لكن رئيس الحزب أصر على عقد اجتماع غير تنظيمي ولم يدعي كل الناس وإنما بعضهم”، وأضاف رفعت: “هذا القرار غير مؤسسي، لأنه ليس صادراً عن أمانة عامة، بالإضافة إلى أن التغيب كان كبير في صفوف أعضاء المكتب السياسي”، وأوضح رفعت أن النتيجة التي خرج بها الاجتماع تشير إلى أن الحزب منقسم، و”ستزيد موقف الحزب سوءاً، وستساهم في منح الشرعية لنظام فقد الشرعية”، وأكد رفعت على أن هناك اتجاهاً للدعوة إلى عقد لجنة مركزية في يناير المقبل لسحب الثقة من كل القيادة، وللدعوة لمؤتمر عام لسحب الثقة من رئيس الحزب.

وكانت حالة من الغضب انتابت الحزب في عدد من المحافظات، حتى قبيل إعلان موقف التجمع من الاستمرار في العملية الانتخابية، ففي بورسعيد، تقدم أكثر من 150 عضو على رأسهم القطب اليساري البدري فرغلي باستقالاتهم من الحزب، احتجاجاً على ما وصفوه بـ”الصفقات المشبوهة التي يعقدها السعيد مع النظام”، وفي القليوبية قررت لجنة التجمع تجميد نشاطها وإغلاق مقرات الحزب في المحافظة.

بينما طالبت لجنة الغربية بعقد مؤتمر عام للحزب، وفي بني سويف قررت لجنة المحافظة تجميد نشاطها وهددت بتقديم استقالة جماعية من الحزب في حال عدم تدارك القرار، بحسب  “محمد زهران”، أمين الحزب ببني سويف، الذي أكد لـ”البديل” أن تجمع بني سويف، و هدد محمود فودة، أمين حزب التجمع بالدقهلية في اتصال مع “البديل” باتخاذ موقف حاسم: “سيكون لنا موقف موحد بالتنسيق مع المحافظات المختلفة له تأثير وصدى”.

وفي الإسماعيلية، قررت لجنة المحافظة المشاركة في الاجتماع من المنتظر عقده بين عدد من أمناء وقيادات التجمع في المحافظات، وقال “أيمن جلال”، الأمين المساعد للحزب بالمحافظة: “سنلتزم بأي قرارات تصدر عن هذا الاجتماع، ضد رئيس الحزب والقيادة الحالية”.

من ناحية أخرى، أصدرت لجنة التجمع بالجيزة بياناً ذكرت فيه بموقفها الداعي لمقاطعة ما وصفته بـ”المهزلة”، داعية لفتح “مجالاً لحوار واسع ومفصلي لاسترداد حزب التجمع بيت اليسار المصري، وتطهيره من أذناب السلطة والذين فقدوا طاقاتهم النضالية ويتاجرون بتاريخ انتهى “، وأضاف البيان: “في هذه اللحظة الفارقة لابد من مواجهة قيادة الحزب التي فقدت البوصلة لدرجة قبول التزوير لصالحها والاصطفاف مع النظام المستبد”.