أحمد حسن يفتح النار على سامح عاشور :” الناصري يدار بطريقة مؤسسية واللي مش عاجبه يشرب من البحر “

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • تفويض داوود لعاشور إذا كان صحيحا يدل علي الظروف الصحية السيئة لرئيس الحزب .. وسأطعن بالتزوير عليه
  • الحزب اختار عاشور للجنة انتخابات الحزب فلم يحضر وقال انه سيتبرع ب 25 ألف جنيه للمرشحين ولم يفعل

حوار – منى باشا :

قال احمد حسن الأمين العام للحزب العربي الناصري إن التفويض الذي أظهره سامح عاشور نائب رئيس الحزب  يدل علي ان الظروف الصحية لرئيس الحزب ليست علي ما يرام ، وأضاف حسن في تصريحات خاصة ل”البديل”  إن ما قام به سامح عاشور النائب الأول لرئيس الحزب ينافى الأعراف الحزبية واللائحية والقانون ولا يفيد في شئ ، وأضاف الحزب يدار بطريقة المؤسسات والذي لا يعجبه هذه الطريقة ” يشرب م البحر” .

وقال لا أظن أن “الأستاذ” ضياء الدين داود قد قام بالتوقيع على تفويض له أو لأي احد لان ظروفه الصحية لا تسمح بذلك ،وأشار حسن إلي أن ضياء الدين داوود قامة سياسية كبيرة ويعرف أن الحزب يدار بطريقة المؤسسات، وأضاف  سوف أتقدم غدا  للقضاء للطعن بالتزوير في صحة التفويض .

وتعجب حسن من ظهور التفويض في هذا الوقت تحديدا رغم أنه تم توقيعه في الأول من شهر يوليو أي منذ أكثر من أربعة أشهر ، وأضاف الذي يعلمه الجميع الآن إن عاشور لم يكن متواجدا بالحزب ولم يقم بفعل أي شئ على مدار خمس سنوات كان فيها نائبا أول لرئيس الحزب ، وقال حسن  الحزب اختار عاشور ليكون رئيسا للجنة العليا للانتخابات لمرشحي الناصري في الانتخابات البرلمانية المنتهية  فلم يحضر اجتماعات لجنة الانتخابات سوى مرة واحدة قال فيها انه سوف يتبرع بمبلغ 25 ألف جنية لمساعدة المرشحين ولم يتبرع بشئ بل ترك الاجتماع وغادر ، وفشلت اللجنة في أداء -عملها علي حد قوله- مؤكدا إن عاشور لا يعرف عدد مرشحي الحزب أو الدوائر التي خاضوا بها الانتخابات ولم يقدم شئ للحزب سوى دفعه للتخريب .

وأشار حسن إلي أن مطلب عاشور بتأجيل الانتخابات الداخلية للحزب لمدة عام تؤكد انه لا يعرف يعنى أيه حزب لان مؤسسات الحزب هي التي تقرر التأجيل من عدمه وليس قرارا فرديا

واختتم حسن قائلا إن الاجتماع الذي فجر “البديل” تفاصيله والذي جرى في مقر جريدة “الخليج” بالقاهرة وما اتفق علية من تفاصيل مجرد كلام لان الحزب وأعضاؤه وقياداته لم ترى أي شئ من عاشور خلال سنوات طويلة سوى “الكلام” ، وأضافوا إذا كان يريد ضخ أموال للجريدة أو للحزب ما الذي يمنعه طوال تلك السنوات واين كان في أزمات الحزب ؟.