إغلاق صفحات البرادعي وكلنا خالد سعيد ووحدة الرصد الميداني وحمدين مرشحا للرئاسة قبل ساعات من جمعة الغضب

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • أدمن خالد سعيد يكشف عن محاولة اختراق للصفحة قبل إغلاقها ويؤسس صفحة جديدة وأعضاؤها يتجاوزون 2000 خلال  ساعات
  • صفحة مجهولة تحمل اسم خالد سعيد تتحدث عن القبض على أدمن الصفحة الرئيسية
  • البرادعي على تويتر ” لن تستطيعوا إخماد شعلة الحرية في قلوبنا الغضب يزداد

كتب – أحمد صبري وسامح حنين :

فوجئ المتعاملون مع شبكة التواصل الاجتماعية الفيس بوك بإغلاق 3 صفحات رئيسية للمعارضة يستخدمها النشطاء في فضح انتهاكات النظام وهي صفحات كلنا خالد سعيد والصفحة الرئيسية للبرادعي ووحدة الرصد الميداني وصفحة دعم حمدين مرشحا للرئاسة وصفحة تابعة للإخوان..قبل ساعات من جمعة الغضب ويومين من الانتخابات .

وجاء إغلاق الصفحة العربية ل “كلنا خالد سعيد” والتي كانت الداعي الرئيسي لجمعة الغضب ليثير غضب أعضائها وبينما قال مسئول الصفحة في رسائل على تويتر خلال الساعات الأخيرة أن الصفحة تم إغلاقها دون سابق إنذار ” فإن وجود أكثر من صفحة نحمل نفس الاسم أثار الكثير من الشكوك لدى المتعاملين مع الفيس بوك حسمه إعلان وضعه مسئول الصفحة الانجليزية للجروب أشار فيه إلى إغلاق الصفحة وأعلن عن تأسيس صفحة بديلة وصل عدد أعضائها حتى كتابة هذه السطور إلى ما يقرب من 2000 عضوا بينما يتزايد الاشتراك فيها بشكل مطرد من وقت لأخر .

وفي محاولة منه للتصدي لحالة الارتباك التي أدى إليها إغلاق الصفحة كتب المسئول عن الصفحة البديلة   “ده يا شباب رابط الصفحة الانجليزية لبيج كلنا خالد وطبعا كلكم عارفينها ومفيش أى تشكيك فيها يا ريت اللي مش مشترك هناك يشترك وللتأكد من إن صفحتنا هي الصفحة الرسمية البديلة الوحيدة لصفحة كلنا خالد المغلقة هتلاقوه حاطط بوست عننا على صفحته أعتقد كده مفيش مجال للتشكيك تانى وللا إيه رأيكم نسمع لكلام الناس اللي بتحاول تشتتنا عن التركيز في يوم الغضب بكره؟.

ودعا مسئول الصفحة الشباب للانضمام للمجموعة من خلال الستيتيوس الخاص به قائلا” أهلا بيكم يا شباب على صفحة كلنا خالد سعيد الجديدة اشتركوا وادعوا كل أصحابكم لازم نتجمع تانى وأكتر من الأول كمان .. قوتنا في اتحادنا سوا ”

وكان أدمن الصفحة قد كشف  في رسائل بثها على تويتر عقب إغلاقها مباشرة عن محاولة لاختراق المجموعة سبقت الإغلاق قائلا:” النهارده أصلا كان فيه محاولة هاكنج على اشتراك الأكونت الخاص بي على فيس بوك وفشلت .. وللأسف مكملوش اليوم الا لما قدروا يقفلوا الصفحة”.

يذكر أن الصفحة من الصفحات الأكثر نشاطا على الفيس بوك كما يعد مسئولها الأكثر سرية ، وكانت تأسست بعد يومين من وفاة ” خالد سعيد”، شهيد الإسكندرية ووصل أعضاؤها لأكثر من 330 ألف عضو.

وعقب إطلاق الصفحة الجديدة بدأ مسئولو الصفحة من جديد في تذكير الشباب بضرورة المشاركة غدا في  “جمعة الغضب” والتي تم استيحاء فكرتها من  حملة ترويجية لمنظمة العفو الدولية لعمل إزعاج، ب”كلاكسات” السيارات.
كما تم إغلاق صفحة الدكتور محمد البرادعي التي كانت تضم ٢٨٠ ألف عضو وقالت جملة أرسلها البرادعي عبر حسابه الشخصي على موقع تويتر ” قد تستطيعوا مصادرة حريتنا في التعبير ولكن سيستحيل عليكم إخماد شعلة الحرية في قلوبنا..الغضب يزداد”  كما تم غلق صفحة “وحدة الرصد الميداني”، والتي كانت تقوم علي جهود مجموعة من الشباب تجمع صور وفيديوهات عن انتهاكات الانتخابات، والتي تجاوز عدد أعضائها ١٠ آلاف ألف عضو، وتم غلق صفحة تابعة لجماعة الإخوان المسلمون، وصفحة الجروب الرسمي لحملة دعم حمدين صباحي مرشحا شعبيا للرئاسة.

وعلى إحدى الصفحات التي تحمل اسم أنا اسمي خالد سعيد لكنها لا تحظى بعضوية كبيرة وردت رسالة تقول “الأدمنــز بتــوع جروب ” أنا اسمي خالد محمد سعيد” تم اعتقالهم صبــاح اليــوم من خــلال أجهــزة أمن الدولة , بغــرض هـدم الـوقفة الصــامتة يوم الجمعــة , وتم إغلاق الصفحــة للأبد .. هنسكـــــت ؟؟؟؟”، وتم تأسيس صفحة باسم “أفــرجــوا عن أدمنــز أنا اسمي خالد محمد سعيد”

وفي الوقت نفسه، قامت وحدة الرصد الميداني بإنشاء صفحة جديدة كتبت فيها “بهمتكم وبشغلكم إن شاء الله نرجع أقوى من الأول الكل دلوقتى ينشر الصفحة بكل الطرق والوسايل واللي عنده صفحات أخرى ينشر رابط الصفحة فيها واللي عنده جروبات يبعت رسايل للناس يقولهم يشتركوا معانا وحده الرصد الميداني أقوى وأشرس من الأول بكتير”، وقارب أعضائها الألفي عضو خلال وقت قصير.