الإتحاد العربي للصحافة الإلكترونية : تلفيق جريمة جنائية ليوسف شعبان يضاف لملف الشرطة الأسود في التنكيل بالصحفيين

كتبت – شيماء المنسي:

أعلن الإتحاد العربي للصحافة الإلكترونية عن تضامنه القانوني مع الصحفي بجريدة ” البديل ” الإلكترونية يوسف شعبان الذي تم اعتقاله وتلفيق تهمة حيازة مخدرات بغرض التعاطي أثناء تغطيته الإخبارية لأحداث تظاهرة احتجاجية بمنطقة أبو سليمان في حي الرمل بالإسكندرية .

كان شعبان قد تم اختطافه أثناء متابعته الصحفية لتظاهرة أهالي منطقة أبو سليمان الاحتجاجية ضد قرار بإزالة منازلهم ، وتم اقتياده إلي قسم شرطة الرمل – ثان ،حيث تم تلفيق تهمة حيازة مخدرات له بقصد التعاطي وتم إحالته إلي النيابة العامة التي قررت حبسه 4 أيام علي ذمة التحقيقات وأمر قاضي التحقيقات  اليوم ” الثلاثاء “بتجديد حبسه 15 يوم علي ذمة التحقيقات

وأشار البيان إلي أن واقعة الاعتداء علي الصحفي يوسف شعبان لم تكن الأولي ، حيث تعرض لمضايقات أمنية علي خلفية نشاطه الصحفي في جريدة البديل المطبوعة ” المتوقفة عن الصدور حاليا ” وكشفه وقائع تعذيب عديدة في قسم شرطة سيدي جابر ومناداته بالإصلاح السياسي في مصر، كما نشر موقع ” البديل ” الإلكتروني  قبل أيام خبر سقوط ضحية تعذيب جديدة لمواطن يدعي أحمد شعبان في القسم نفسه .

. وأكد الإتحاد أن الصحافة محمية بمقتضي القانون ، وأنه لن يتم النهوض بهذا المجتمع بدون صحافة حرة تمارس سلطتها الرقابية في كشف الفساد ، ويتطلب ذلك أمن الصحفي من الخوف عند ممارسة حقه في الوصول ونشر المعلومات ، بما في ذلك عدم ترتب أي ضرر عليه هو شخصيا أو وسيلته الإعلامية التي يعمل بها جراء ذلك

وأن الأسلوب الجديد الذي تنتهجه الحكومة المصرية لكم أفواه الصحفيين بتلفيق التهم إليهم وتشويه سمعتهم هو أمر غير مقبول تماما ، ويشين النظام المصري ويضاف إلي ملفه الأسود الممتلئ بوقائع التنكيل بالصحفيين علي خلفية عملهم الصحفي في كشف الفساد والفاسدين ويأمل الإتحاد أن يحال مرتكبو هذه الأعمال المشينة  إلي العدالة .

وأعرب الإتحاد عن  أسفه الشديد من حدة القمع ضد الحريات العامة ، والتنكيل بالصحفيين الذين يقومون بدورهم المهني في نشر الحقائق للمواطنين ، مشددا علي أنه ليس مفترضا من وسائل الإعلام بشتى أنواعها أن تكون أداة دعائية للسلطات والأنظمة الحاكمة ، وأن ولائها الوحيد هو للمحتوي الخبري وكشف الحقائق للمواطنين ،

.وطالب الإتحاد الأجهزة المعنية بضرورة التراجع عن هذا الفعل المتعسف وإسقاط التهم ضد الصحفي وإطلاق سراح الصحفي يوسف شعبان ، والسماح للصحافة بالقيام بدورها الرقابي الذي كفله الدستور ، لآن حرية الصحافة هي صمام التجربة الديمقراطية