اهتمام دولي بالإفراج عن كريم عامر..ومراسلون بلا حدود لا شيء سيمحو معاناة 4 سنوات

  • كريم يرفض الحديث الآن ..وجمال عيد: صحته جيدة .. وموقع كل إفريقيا :تعرض للتعذيب مؤخرا

كتبت – نفيسة الصباغ :

اهتمت منظمات حقوقية دولية ومحلية ووسائل إعلام عالمية بخبر الإفراج عن المدون الشهير كريم عامر الذي سجن لمدة ٤ سنوات بتهمة إهانة الإسلام وسب الرئيس مبارك، وقالت صحيفة “لوس انجلوس تايمز” الأمريكية أن كريم انتقد بقوة التشدد الديني والحكومة المصرية المتسلطة. واعتبرت الصحيفة أن قضية كريم نموذجا للصراع من أجل حرية التعبير عبر الفضاء الإلكتروني. ونقلت عن منظمات حقوقية إعلانها أمس أن المدون عبد الكريم نبيل سليمان خرج من السجن، وأن قضيته توضح قلق الحكومة المصرية من الأصوات المعارضة التي ترتفع عبر مواقع الإنترنت والشبكات الاجتماعية التي بدأت تسيطر أكثر مما تفعل وسائل الإعلام التقليدية.

ونقلت الصحيفة عن مراسلون بلا حدود قولها “شعرنا أخيرا بالارتياح لمعرفة أن كابوس كريم قد انتهى وأنه حر أخيرا” وأضافت المنظمة أنه: “لا شيء سيكون قادرا على محو السنوات الأربع من المعاناة التي نالها بسبب حكم غير مبرر  نهائيا، لكن على الأقل لن يكون وسيلة الحكومة المصرية لتفريغ غضبها ضد النقد الذي يتم التعبير عنه عبر المدونات”.

وقال جمال عيد المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان إن صحة كريم “سيئة، لكنه آمن الآن، لقد تم اعتقاله لمدة ١١ يوما خارج القانون بعد انتهاء الفترة التي حكمت بها المحكمة، وقام الضباط بضربه دون إعطاء أية مبررات”.

ومن جانبها، قالت وكالة أنباء “أسو شيتد برس” أن كريم كان أول مدون في مصر يدان بسبب كتاباته، في قضية قال منتقدي الحكومة إنها استهدفت أن توجه تحذيرا للآخرين. وأضافت أن الحكم ضده كان جزءا من حملة الحكومة لقمع المدونات والإعلام التي أدانتها المنظمات الحقوقية المصرية والعالمية. ، نقلت الوكالة عن أخو كريم قوله إن كريم يحتاج للراحة قبل أن يتحدث للإعلام وأن أسرته ليست مستعدة بعد للتصريح بأي شيء.

،نقل موقع “كل أفريقيا” عن مراسلون بلا حدود خبر إطلاق سراح كريم، وقراره بعدم الحديث في الوقت الحالي، مشيرا إلى أنه تعرض للتعذيب في أمن الدولة بالإسكندرية خلال الأيام العشرة التي تلت انتهاء فترة حكم السجن الصادر ضده.