أيفكس تدعو زوار موقعها للمساعدة في الكشف عن الذين يراقب أجهزة “بلاك بيري”

دعت “أيفكس” – تحالف المنظمات الدولي للدفاع عن حرية التعبير –  في نشرتها الأسبوعية زوارها ومشتركيها للمساعدة في تحديد من يراقب أجهزة “بلاك بيري”وذكرت أنه  بفضل المجموعة الكندية لبحوث مراقبة المعلومات، يمكنك تقديم المساعدة في معرفة ذلك، حيث أن بعض الحكومات تطالب بالوصول إلى البيانات المشفرة على بلاك بيري والمحتويات الأخرى، ولذا تدعو “إينفو ويير” مستخدمي بلاك بيري إلى المشاركة في مشروع مراقبة (RIM)، للتعرف على الجهات التي تراقب المعلومات المفترض أنها مشفرة، وإلى أي حد تحصل على المعلومات.

وأشارت أيفكس في نشرتها إلى أنه، خلال هذا الصيف، هددت دولة الإمارات العربية المتحدة وعدد من الحكومات الأخرى بحظر بحوث (RIM) إذا لم تقدم الشركة البيانات المشفرة الخاصة ببلاك بيري وباقي المحتويات الأخرى المتاحة لهم. ومصدر القلق الرئيسي لهذه الأنظمة هو أن البيانات المشفرة يمكن توجيهها عبر خوادم موجودة خارج ولايتها القضائية، مما يجعل من شبه المستحيل التدقيق فيها أو مراقبتها. ويشاع أن (RIM) عقدت اتفاقات لتبادل البيانات مع الهند والسعودية والإمارات. وهناك دول أخرى تطالب أيضا بأن يكون للشركة مراكز بيانات داخل مناطق سلطتها.

وحثت المنظمة الدولية زوارها وقراء نشرتها على المشاركة في مشروع مراقبة (RIM)، والذي سيرصد تدفق حركة مرور البيانات الخاصة ببلاك بيري ويساعد الباحثين على تحديد مواقع خوادم (RIM)، والتعرف على ما إذا كانت تقدم بالفعل أية تنازلات.
الموقع سيقوم أوتوماتيكيا بجمع بعض المعلومات الخاصة بك، مثل عنوان بروتوكول الإنترنت الخاص بك. وسيطلب منك تحديد البلد الذي تتواجد فيه، ونوع خدمة بلاك بيري التي تشترك فيها، واسم الخادم الخاص بك والموقع، من بين خيارات أخرى.

ونقلت النشرة عن منظمة مراسلون بلا حدود قولها إن المشروع تم استحداثه “بناء على الحاجة الواسعة لرصد أنشطة الجهات الفاعلة في القطاع الخاص التي تملك وتشغيل شبكة الإنترنت، لا سيما وأنها تتعرض لضغوط متزايدة للتعاون مع الحكومات بشأن قوانين الرقابة والمتابعة المحلية” في كل بلد.