حبس معتقلي كنيسة العمرانية 15 يوما ..وصفوت الشريف : الأحداث ناتجة عن سوء فهم ..والبابا : أنا حزين جدا

  • قائمة الاتهام شملت 26 مصابا بينهم 4 في حالات خطرة ..والشريف يدعو للحفاظ على الوحدة الوطنية
  • البابا ينتقد طريقة تعامل الأمن مع الأحداث ..ويقول المحافظة كانت عاوزة تهد الكنيسة ببلدوزر

كتب – على خالد وسحر القاضي:

فيما قال صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى أن أحداث كنيسة العمرانية ناتجة عن سوء فهم وغياب للحقائق قرر المستشار عبد المجيد محمود النائب العام حبس 156 من معتقلي الأقباط على ذمة التحقيقات في القضية لمدة 15 يوما. بينما أعلن البابا شنودة في أول رد فعل له على الأحداث أنه حزين جدا

وكانت النيابة العامة قد بدأت مساء الأربعاء التحقيق مع 133 معتقلا  ألقي القبض عليهم صباح الأربعاء بعد تفجر  الأحداث التي وقعت أمام المبنى الإداري التابع لكنيسة العمرانية بالجيزة، وما أعقبها من مظاهرات واشتباكات متبادلة بين الشرطة والأقباط أدت لسقوط قتيل و67 جريحا اغلبهم من المواطنين

كما استمعت النيابة إلى أقوال 22 مصابا بداخل المستشفيات التي يعالجون فيها من أصل 26 مصابا وجهت لهم النيابة لهم اتهامات بإثارة الشغب وإتلاف ممتلكات عامة والاعتداء على رجال الأمن حيث حالت الظروف الصحية لأربعة مصابين دون استجوابهم وستقوم النيابة باستجوابهم فور تحسن حالتهم الصحية.

وفي سياق متصل قال صفوت الشريف إن هيئة مكتب الحزب الوطني الديمقراطي تابعت الأحداث التي وقعت بمحافظة الجيزة صباح الأربعاء، ورأى الحزب أن ما وقع من عدد من الأخوة المسيحيين ناتج عن سوء فهم وغياب الحقائق وشحن غير مرغوب فيه، في ظل اختفاء صوت العقل والحكمة , وفى نفس الوقت غياب سرعة الحسم والحوار من جانب الجهات المحلية القائمة على التنفيذ لإجراءات متفق عليها تنفيذا وإعمالا للقانون.

وأضاف إن الحزب يرى أن ذلك كله ليس مبررا لارتكاب أعمال عنف مبيتة ومخططة انتهت باعتداء على رجال الأمن والخروج على القانون الواجب احترامه والشرعية التي هي الملاذ والحماية لاستقرار الوطن وحصول أبنائه على حقوقهم كاملة, ونعبر عن الأسف لوقوع ضحية بين الشباب .. والأسى لإصابات وقعت لأفراد من الأمن يقومون بواجبهم الوطني.

وأشار إلى أن الحزب يعبر عن رفضه لكل خروج عن الشرعية ويثق في أن الحقيقة في أيد أمينة في النيابة العامة وما أعلنته في هذا الشأن, وثقة أكبر وأوسع في تقدير الشعب مسلميه ومسيحييه في مواجهة كل محاولات إثارة الفتنة ووأد كل محاولات اصطناع مواقف ومصادمات يمكن أن ترتبط بالمشهد السياسي .. ومصر على أبواب انتخابات مجلس الشعب.

وأضاف الشريف “علينا أن نحافظ على وحدتنا الوطنية ولا نعطى الفرصة للمتربصين بالوطن أن يصوروا حدثا كهذا ويربطوه بأي بعد أو هدف سياسي.. الأمر الذي يتنافى مع الواقع والحقيقة.. ونثق أن الحكماء والعقلاء قادرون على احتواء هذا الموقف بالعقل والحكمة وإعلاء قدر الوطن واحترام الشرعية والقانون”.

من ناحية أخرى انتقد البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، طريقة تعامل الأمن ومحافظة الجيزة، قائلاً: “المحافظة عايزة تهد الكنيسة ببلدوزر دول ناس صعايدة، لازم يفهموا طبيعة الشعب وكيفية التعامل معه”. وقال انه حزين جدا

وأضاف البابا،  في أول رد فعل له على أحداث العمرانية أمس،  أنه يريد من المحافظ التعامل بالحكمة وليس بالعنف مع الأزمات لعدم تكرار ما حدث.

إقرأ أيضا :

وقفة احتجاجية أمام النائب العام تطالب بالإفراج عن الأقباط المعتقلين ..والمركز المصري يطالب بإقالة العادلي