النائب العام المساعد يعلن اخلاء سبيل يوسف شعبان

اعلن المستشار عادل السعيد النائب العام المساعد اخلاء سبيل الزميل يوسف شعبان مراسل البديل بالاسكندرية ، وقال خالد البلشي ان المستشار السعيد ابلغهم قرار نيابة الاسكندرية خلال اجتماعهم به لمتابعة البلاغ الذي تقدم به ، وكان البلشي ووفد من مجلس نقابة الصحفيين مكون من يحي قلاش وجمال فهمي وعبير سعدي اعضاء  المجلس والزميل هشام فؤاد والزميلة مروة فاروق والمحامي هيثم محمدين ممثلا عن هيئة الدفاع عن يوسف اجتمعوا مع المستشار السعيد للمطالبة بالافراج عنه.

وقال قلاش ان الصحفيين مهددين بعد واقعة اتهام يوسف بحيازة مخدرات وسلاح ابيض ، الامر الذي يجعل الصحفيين يتفرغون لمتابعة القضايا الجنائية التي تلفقها لهم الشرطة ، ويضع الدولة في مواجهة مع الصحفيين ، واضاف ان ما يحدث غير منطقي .

وقال جمال فهمي ان ما حدث تعودنا عليه من الشرطة التي تعتقل اصحاب الرأي ، ولكن ما لم نتعود علية هو اداء النيابة مع القضية واستمرار حبس الزميل وصدور قرارها الاول بدون حضور المحاميين ، بينما قال خالد البلشي ان الزميل شعبان كان مكلفا بتغطية وقفة احتجاجية لاهالي ابو سليمان ، مما يؤكد تلفيق القضية له وهو امر تفعلة الشرطة يوميا مع المواطنين لافتا الي ان هذا ارهاب للصحفيين قبيل اجراء الانتخابات التشريعية .

وكشف هيثم محمدين أن النيابة في الإسكندرية رفضت استلام الطعن الذي قدمه المحامون لاستئناف قرار حبس يوسف واشترطت توقيعه عليه بينما رفض مأمور قسم برج العرب دخول المحامين له ..وأوضح محمدين أن موعد الإستئناف سينتهي خلال ساعتين وطلب الحاضرين لقاء النائب العام لعرض المشكلة عليه .. وبعدها بقليل دخل المستشار عادل السعيد ليعلن خبر الإفراج عن يوسف.

وكانت حركة “صحفيون بلا حقوق” أعربت في بيان لها عن انتقادها الشديد للممارسات الفاشية لأجهزة الأمن المصرية التي أفضت في الأيام الأخيرة إلى اعتقال الزميل والناشط السياسي يوسف شعبان أثناء تأدية عمله، وتلفيق قضية مخدرات له وسجنه، وكذا اعتقال الزميلين بدر محمد بدر ، ومحمد مدني لنفس السبب، محذرة من تزايد قمع الصحفيين على يد نظام مبارك من أجل إرهابهم ومنعهم من نقل حقيقة الانتهاكات السياسية قبل تزوير الانتخابات البرلمانية التي تجري الأحد المقبل .

وانتقدت الحركة الموقف “السلبي” لنقابة الصحفيين، نقيبا ومجلسا، تجاه أحداث البلطجة التي يتعرض لها الصحفيون من قبل الأجهزة الأمنية، وطالبتها “بإعلان موقف محترم ومنتقد بشدة الممارسات الأمنية دفاعا عن كرامة الصحفيين ومهنة الصحافة، ولمنع أية أحداث عنف وبلطجة جديدة، سيتعرض لها الصحفيون في مهزلة الانتخابات البرلمانية المقبلة التي ستشهد كمًا وافرًا من أعمال البلطجة والتزوير وأحداث العنف والتواطؤ الأمني”.