إعتقال مراسل البديل بالإسكندرية أثناء تغطيته مظاهرة لأهالي أبو سليمان وتلفيق تهمة حيازة مخدرات له

  • محامي يوسف شعبان : الاعتقال جاء ردا على تغطيته لقضية أحمد شعبان وقضايا التعذيب ومخاوف من تعذيبه أثناء احتجازه

كتب – محمد العريان :

استمرار للهجمة الحكومية على حرية الصحافة..واستمرارا للنهج الأمني في التعامل مع الصحفيين اعتقلت قوات الأمن بالإسكندرية الزميل يوسف شعبان مراسل موقع البديل – والذي فضح الممارسات الأمنية ضد النشطاء في الإسكندرية وأخرها قضية أحمد شعبان ضحية سيدي جابر الجديد – أثناء تغطية وقفة احتجاجية لأهالي أبو سليمان ضد شركة استثمارية كانت تقوم بأعمال حفر مما اثر علي مبانيهم ، وقام الأمن  بتحويل يوسف  إلي نيابة الرمل ثان بتهمة حيازة مخدرات بغرض التعاطي والتي أصدرت قرارها  بحبسه أربعة أيام علي ذمة التحقيق في غياب محاميه والذين تم خداعهم بالإعلان عن الإفراج عن يوسف وبعد ساعات فوجئوا بصدور القرار.

وقال  احمد ممدوح المحامي إنها تهمة ملفقة لإرهاب الصحفيين وأضاف ممدوح إن ضباط مباحث قسم شرطة الرمل ثان عرضوا يوسف علي النيابة بدون علمنا ..ورغم علم النيابة بوجودنا مع المتهم إلا أنهم ادخلوه غرفة وكيل النيابة احمد سعفان سرا ..والذي اصدر قراره رغم أنهم أخبرونا  بأنه تم إخلاء سبيله ، وأكد المحامي إن يوسف تم إلقاء القبض عليه مع عدد من أهالي أبو سليمان أثناء الوقفة الاحتجاجية ، ورغم أن النيابة أخلت سبيل الأهالي إلا أنها أبقت علي يوسف لتتهمه بحيازة المخدرات منفردا وهو ما يشير إلى تلفيق التهمة ، وأعرب ممدوح من مخاوفه من تعذيب يوسف في قسم شرطة الرمل ثان علي أيدي ضباط وعساكر القسم خاصة بعد التقارير الصحفية التي نشرها في البديل حول ضحية قسم سيدي جابر الجديد .

يذكر أن يوسف تم اعتقاله  أكثر من مرة أثناء تغطيته لمظاهرات جمعية التغيير ضد توريث الحكم  والاحتجاج على مقتل خالد سعيد  وهو معروف لدي جهات الأمن بالإسكندرية

وتعرض يوسف لتهديدات أثناء  تغطيته لقضية احمد شعبان ضحية سيدي جابر الجديد الذي اتهمت أسرته ضباط قسم سيدي جابر بقتله وإلقائه في ترعة المحمودية ،كما تخصص يوسف شعبان محمد في فضح ممارسات الأمن بالإسكندرية ضد المواطنين النشطاء آخرها تقرير صحفي كتبه لموقع البديل  تحت عنوان “العادلي فون ” كشف فيه اتهام المتظاهرين  لرجال مباحث الإسكندرية بسرقة المتعلقات الشخصية لهم  وللناشطين السياسيين المطالبين بالتغيير ، وكشف في تقريره اتهام النشطاء للشرطة بخطف التليفونات المحمولة والنظارات الطبية والشنط الحريمي ، وأكد انه شخصيا يخرج لتغطية المظاهرات بدون متعلقات شخصية حتى لا يحزن عليها لو تم اختطافها  ، وقال أكثر من مرة لزملائه انه يحمل موبايل رخيص خاص بالمظاهرات ..كما قام باستبدال نظارته الطبية بأخرى رخيصة الثمن بعد خطفها منه أكثر من مرة أثناء تغطيته للمظاهرات ..وهو ما يطرح العديد من التساؤلات حول التهمة التي تم تلفيقها ليوسف خاصة في ظل تكرار اعتقاله أثناء تغطية الفعاليات والمظاهرات المطالبة بالتغيير ووقف التعذيب في الإسكندرية ؟