رنوه خطيبة يوسف شعبان تكتب عنه للبديل: في انتظارك لنكمل معا مشوار الثورة والحب

“أصبحت الآن مثل الثورة…كلما ازداد العالم توحشا … وتعاسة.. زاد تعلقي بكِ وأصبح اكبر..وأصبحت بعينيك أكثر اقتناع…وعينيك تصبح بستان للامان أكثر اتساعا ..فشكرا لكِ وللثورة…لأنكم تجعلون الحياة أكثر جمالا..أكثر احتمالا”

رفيقك المحب دائما يوسف

هذا هو يوسف الذي اعرفه وأحبه وأناضل معه على حلم..يوسف يعيش على أمل الثورة والحب.

يوسف ليس فقط صحفي شريف…ومناضل سياسي يحلم بمستقبل أفضل لفقراء مصر..يوسف إنسان ..بداخله مشاعر جميلة ورقيقة

فهو رغم صوته القوى في الهتاف..ولكنه يملك قلب رقيق لا يعرف الكره ولا الحقد

لا املك من الكلمات ما استطيع أن اصف بها رفيقي ..الذي كان لي دوما نعم الأب والأخ والصديق والحبيب

ولكنى اترك كلماته بين أياديكم لتقرؤها ولتفكروا معي…كيف يمكن لصاحب تلك الكلمات الرقيقة العظيمة أن يصبح بين يوم وليلة متعاطي للحشيش؟

أنا في انتظارك يا يوسف حتى نكمل معا مشوار الثورة والحب في انتظار عودتك لتحدثني عن كيف كنت تحاول إقناع زملائك المسجونين بحقهم في الحياة والعيش بشكل شريف

أخيرا أحب أن اعرف البديل..أن يوسف كان يحلم بها..حتى عندما طالعنا خير إغلاقها ..كان دائما على يقين غريب من عودتها..وكان يحدثني عنها ويقول

البديل هي حلمي ومشروعي ومشروع الحرية للمضطهدين

رنوة ويوسف