شقيقة ضحية “سيدي جابر” الجديد لـ “ديلي نيوز”:القسم منطقة إعدام .. و الضباط لهم تار مع اخويا

  • خالة أحمد:الشرطة لم تسمح لنا بتصوير الجثة لأنهم لم يريدوا قضية خالد سعيد جديدة

ترجمة – نفيسة الصباغ:

قالت أسرة قتيل الإسكندرية الذي عثر عليه ميتا قرب ترعة المحمودية لصحيفة “ديلي نيوز” بأن رجال الشرطة في قسم سيدي جابر عذبوه. ويواجه اثنين من نفس المركز اتهامات لها علاقة بمقتل شاب آخر من الإسكندرية. و

قالت رقية أبو النور خالة أحمد “الشرطة لم تسمح لنا بتصوير الجثة لأنهم لم يريدوا قضية خالد سعيد جديدة”. وقالت أم القتيل منى حسين والدموع تفر من عينيها: “الغضب يحرقني ولا يمكنني تصديق أنه ذهب”. واتهمت الأسرة ضباط قسم سيدي جابر، بأن لهم  ثأر مع ابنهم، منذ واقعة  حدثت له قبل فترة مع الضابط أحمد عثمان

وحكت نجلاء شقيقة الضحية أنه كان قد تم اعتقال أحمد شعبان بعد مشادة كلامية مع أحمد عثمان،  وتم  ضربه وتقديمه للمحاكمة، وبرأه القضاء. – وعلمت البديل أن الضابط أحمد عثمان تم نقله من القسم قبل حدوث الواقعة الأخيرة التي راح ضحيتها أحمد شعبان – وأضافت نجلاء : “من المعروف لكل شباب الإسكندرية أن قسم سيدي جابر أقرب للجحيم وكأنها منطقة إعدام، كل من يمر بجوار القسم يسرع بعيدا”

أحمد شعبان اختفى بينما كان في طريقه لحفل زفاف مع صديقه أحمد فرج يوم ٦ نوفمبر، ووفقا لأخته نجلاء البالغة من العمر ٣٠ عاما، فكلا الشابين تم القبض عليهما ثم تفرقا. ولازال أحمد فرج معتقلا. في اليوم التالي ذهبت الأسرة للبحث عن أحمد في القسم عندها شاهدوا فرج ينقل من قسم لآخر، وسألوا فرج عن ابنهم لكنه قال إنه شاهد أحمد يجري هاربا تلك الليلة.

وسألت الأسرة عن أحمد شعبان مرتين في قسم سيدي جابر بعدما شاهدوا دراجته البخارية خارج القسم. وأبلغهم الضباط أنهم لا يعرفون شيئا عنه. وقال محامي الأسرة إنهم قدموا بلاغا عنه كمفقود في قسم شرطة محرم بك، وفي يوم الأربعاء تلقت الأسرة مكالمة هاتفية من مجهول تقول إن هناك جاكيت وتليفون يطابقان المواصفات تم العثور عليهما قرب ترعة المحمودية. ودفع ذلك الأسرة للبحث عنه قرب الترعة.

في اليوم التالي ذهبت الأسرة لقسم شرطة محرم بك وبعد انتظار لساعتين دون إجابة، قالت الأسرة أنهم أرادوا دفن ابنهم، بعدما كانوا يفترضون أنه مات. وعندها وفقا لنجلاء أبلغهم ضابط شرطة بأن جثة أحمد شعبان موجودة في المشرحة.

عند وصول الأسرة للمشرحة، وجدوا أحمد ورأسه محطم وأكتافه ممزقة وكل جسده به أثار تعذيب. وقال المحامي مينا جرجس كامل أن تلك الإصابات تظهر دائما مع التعذيب، وبدت الجثة وكأنها ظلت في الترعة لمدة يومين وفقا للأخت.

وبعد التعرف عن الملابس والوثائق كانت الطريقة الوحيدة للتعرف على أحمد جسديا، وفقا لنجلاء، هي علامة مميزة في إبهامه. واصطحبت قوات الشرطة الأسرة خلال الجنازة وهو إجراء غير معتاد مما جعل الأسرة تشك.

وحاولت البديل اليوم الاتصال بأسرة أحمد شعبان بعد الأنباء التي ترددت عن مهاجمة منزلهم إلا أنهم رفضوا الكلام وقالت شقيقته “إحنا ناس غلابة وملناش دعوة بالصحافة ”

إقرأ أيضا :

الأمن يمنع وقفة احتجاجية للتضامن مع أهل ضحية قسم سيدي جابر الجديد