أنباء متضاربة حول مشاركة الكويت في قمة خليجي 20 في اليمن بسبب مخاطر القاعدة

  • صحيفة كويتية :الخارجية أوصت برفض المشاركة ..وأخرى : سنشارك

البديل – وكالات :

كشفت صحيفة الراي الكويتية الصادرة اليوم الجمعة عن أن وزارة الخارجية الكويتية وضعت توصية بعدم مشاركة الكويت في بطولة خليجي 20 التي يستضيفها اليمن يوم الاثنين المقبل .

وقالت الصحيفة ان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتى الشيخ الدكتور محمد

الصباح كان قد طلب من الخارجية الكويتية بحث إمكانية المشاركة في خليجي 20 من حيث

حسابات المخاطر، خصوصا في ظل الاوضاع غير المستقرة في اليمن فخلصت إلى التوصية

بعدم المشاركة، ورفعتها إلى وزير الخارجية الذي سيرفعها بدوره إلى مجلس الوزراء

الكويتى لاتخاذ ما يلزم .

من جهة اخرى ذكرت صحيفة القبس الكويتية على موقعها الالكترونى

اليوم الجمعة تحت عنوان ” الكويت تشارك فى خليجى 20 ” تسارعت وتيرة الاحداث في

اليومين الماضيين، وانقلب الموقف الكويتي الى المشاركة في دورة كأس الخليج

العشرين لكرة القدم التي تنطلق في اليمن الاثنين المقبل، بعد سلسلة ضغوط اقليمية

وعربية، واتصالات رفيعة المستوى على هذا الصعيد رغم ان احتمال عدم مشاركة المنتخب

الوطني الكويتى كان السيناريو الأقرب الى التحقيق اثر الاوامر الفعلية التي صدرت

الى وفده بالعودة الى الكويت في مهلة أقصاها اليوم اذا لم يطرأ تحسن على الوضع

الأمني في اليمن.

وارجعت مصادر مطلعة طبقا لما ذكرتة الصحيفة قرار المشاركة الى ماوصفتة ب ” ضغوط

اقليمية وعربية واتصالات رفيعة المستوى” إضافة الى تدارك السلطات اليمنية للثغرات

الأمنية الواردة في تقرير اللجنة الخليجية والتعاون في تذليلها.

وقالت صحيفة القبس ان المعلومات التي نشرتها مؤخراً حول التردد وعدم المشاركة

الكويتية الضمنية في خليجي 20، كانت نتيجة لتقارير صادرة عن وزارة الخارجية

الكويتية بعدم المشاركة، والاخيرة الطرف الوحيد الذي يمكنه نفي أو تأكيد تلك

التقارير. كما ان معلوماتنا استندت الى فحوى توصية أمنية بعدم المشاركة حفاظاً

على سلامة وفد الكويت، اضافة الى ما رشح عن اتصالات اجراها لاعبو المنتخب مع

ذويهم في الكويت واخبارهم بأوامر العودة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع وموثوق به ان “خليجي 20 ” كانت على كف عفريت،

وتأجيلها بدا السيناريو الاقوى، وهو ما أكدته وكالات انباء عالمية في 8 و9 نوفمبر

الحالى بعد تسريب مضمون تقرير اللجنة الامنية الخليجية التي زارت اليمن قبل ان

يتم تدارك الامور فيما يختص بالثغرات الامنية الواردة في التقرير، حيث اتخذتها

السلطات اليمنية على محمل الجد وعملت بها، وهو ما أرضى الخليجيين وأوجد تعاوناً

بين دول مجلس التعاون واليمن لاحباط أي مخططات ارهابية، وتنفيذ الملاحظات الواردة

في التقرير، والتي يشرف على تطبيقها بتعاون “أخوي ” ضباط الارتباط العسكريون في

السفارات الخليجية في صنعاء.

وأضافت الصحيفة بان هذا “الانفراج ” على صعيد “المخاوف الأمنية الخليجية تلته

(حسب المصدر) اتصالات رفيعة المستوى وضغوط على “محور التردد” نجح في انقاذ خليجي

20 بعد رفع مستوى الضمانات والتعهدات، خصوصاً أن شخصيات تحظى باحترام شديد وضعت

ثقلها في عملية “الانقاذ” لاحباط الآمال التي تعقدها الاطراف الارهابية والتي كانت ستكون الفائز الأكبر لو تأجلت البطولة.

وذكرت صحيفة القبس الكويتية أنه رغم ما حصل، ظلت ولا تزال “المخاوف ” سيدة

الموقف، خصوصا لدى لاعبي المنتخب الكويتى، وأكدها منذ أيام تصريح لاحد اداريي

المنتخب لصحيفة اماراتية، الذي قال ان بعضهم متخوف من الذهاب الى اليمن، وهذا

التصريح ربما يشير الى احتمالية ان يصاحب اداء المنتخب الكويتى في البطولة عدم

توازن وفتور فني .ولفتت الصحيفة الى أن المخاوف القت بظلالها على الحكام الاوروبيين المشاركين في ادارة لقاءات البطولة، حيث وردت تقارير عن انهم اعتذروا فجأة عن التوجه الى عدن بعد تلقيهم تهديدات، بخلاف حكم ياباني كان الوحيد الذي وافق على المشاركة.

وكان الجزائري بلعيد لاركان رئيس لجنة الحكام في البطولة قد اعتذر عن المشاركة

ايضا، وقبله مدرب المنتخب البحريني النمساوي جوزيف هايكر شبرجر الذي فسخ عقده

لهذا السبب.

يذكر ان المصري جمال الغندور سيرأس لجنة الحكام، وقد اشارت مصادر الى ان حكام

افريقيا سيكونون البدلاء للاوروبيين في الدورة.

وأشارت الصحيفة إلى ان حجم المشاركة السعودية في البطولة تقلص إلى المنتخب

الرديف بدلا من الاول بعد استبعاد المدرب بيسيرو 11 لاعبا اساسيا، ابرزهم وليد

عبدالله وحمد المنتشري وسعود كريري وعبده عطيف واحمد عطيف واسامة هوساوي وناصر

الشمراني ونايف هزازي.