١٢ منظمة حقوقية تدعوا لإنهاء حصار غزة في اليوم العالمي للتضامن مع الفلسطينيين

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • عباس يعتبر استمرار الاستيطان “قنبلة موقوتة” وإسرائيل: لا يمكننا صنع السلام وحدنا

كتبت – نور خالد ووكالات :

دعت 12 منظمة حقوقية في بيان أصدرته اليوم إلى “تحرك دولي جديد” لضمان “رفع الحصار بشكل فوري وغير مشروط وتام” عن قطاع غزة. وقالت المنظمات في تقرير حمل عنوان “تبدد الآمال – مواصلة الحصار على غزة” إن “الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل لتخفيف الحصار غير الشرعي المفروض على غزة في مواجهة الضغوط الدولية الشديدة لم تغير شيئا في مصير السكان المدنيين”. ورأت المنظمات وبينها منظمة العفو الدولية والاتحاد الدولي لحقوق الانسان والمجلس النرويجي للاجئين أن “الأسرة الدولية خففت من ضغوطها على إسرائيل. وما تم تنفيذه لرفع القيود بشكل فاعل عن الحياة اليومية لمليون ونصف مليون فلسطيني جاء ضئيل جدا”.
وأدانت المنظمات غير الحكومية إسرائيل واتهمتها بعرقلة عمليات استيراد مواد البناء بشكل كاف منذ ذلك الحين، مشيرة الى انها لم تلحظ “اي تأثير على الصادرات” ولم ترصد سوى “تقدما ضئيلا” في ما يتعلق بتنقل الاشخاص. ووجه هذا النداء بعدما أعلن مسؤول عسكري الخميس أن “اسرائيل تستعد للسماح بالتصدير انطلاقا من قطاع غزة العام المقبل شرط ألا تشكل المنتجات تهديدا للأمن”. وعلى أن تشرف السلطة الفلسطينية على البضائع.
ومن جانبه، اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس أن مواصلة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي المحتلة تحولت إلى “قنبلة موقوتة” يمكن أن تدمر الآمال بـ”السلام” في المنطقة في أي لحظة. وقال عباس في رسالة للأمم المتحدة إن “تدهور عملية السلام يستدعي تحركا”. واضاف ان “هذا الامر يتطلب وضع حد نهائي لحملة الاستيطان الاسرائيلي”, معتبرا ان الاستيطان يشكل “قنبلة موقوتة قادرة على ان تدمر في اي لحظة كل ما انجزناه على طريق السلام”.
وانتقد السفير الاسرائيلي ميرون روبين ما اعتبره “خطابا مدمرا، وقال “اسرائيل لا يمكنها ان تصنع السلام بمفردها”, مكررا الدعوة الى مفاوضات غير مشروطة. واضاف “لا يمكننا ان نتوصل الى سلام مع الفلسطينيين الا عبر تسوية ومفاوضات ثنائية مباشرة”

وكانت قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها تجاه مظاهرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني بالقرب من معبر بيت حانون “ايرز” شمال قطاع غزة.  وتضم المسيرة التي تنظمها المبادرة المحلية في بيت حانون بذكري يوم التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني العديد من المتضامين الأجانب الذين يحملون الأعلام الفلسطينية، وفي اعقاب اطلاق النار تراجعت المسيرة خوفا على سلامة المواطنين والمتضامنين.