استراليا تحقق مع الشريك المؤسس لموقع ويكيليكس وتعتبره غير مرحب به

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • جنود وجواسيس ومسئولين يحققون في الوثائق الجديدة ويصفونها بأنها مدمرة
  • إحصائية : الوثائق ذكرت استراليا 1440 مرة والعراق 15 ألف و300 مرة واندونيسيا 3500 مرة

إعداد – نفيسة الصباغ :

ذكرت صحيفة “صنداي مورنينج هيرالد” أن استراليا شكلت فريق عمل من الجنود والجواسيس والمسئولين للتدقيق في الملفات التي نشرها موقع ويكيليكس. وقال المدعي العام روبرت ماكليلاند، إنه أصدر تعليماته إلى الشرطة الفيدرالية للتحقيق مع الشريك المؤسس للموقع، جوليان أسسانج، وهو مواطن استرالي.

وقالت الصحيفة إنه تم تشكيل فريق العمل أمس، بعد أول يوم من نشر الوثائق المتوقع أن تستمر في التتابع على مدار أسابيع، حيث يتم نشر عدد من الملفات بالتوالي كلها مأخوذة من الملفات السرية من سفارات الولايات المتحدة في جميع أنحاء العالم .
وأدان ماكليلاند نشر الملفات، قائلا إن: «تسريب هذه الكمية الكبيرة من المعلومات يمثل قلقا كبيرا لاستراليا”، وأضاف أن كل الدلائل “تشير إلى أن بعض الوثائق يمكن أن يكون لها علاقة بالأمن القومي ويمكن أن تمس سلامة الناس المشار إليهم في وثائق، بل يمكن أن تكون مدمرة للمصالح الأمنية القومية للولايات المتحدة وحلفائها’.’

كما اقترح أن يقابل أسسانج بعدم ترحيب حال عودته إلى استراليا، وكشف أنه طلب من الشرطة الاتحادية الاسترالية التحقيق في ما إذا كان أسسانج وويكيليكس قد انتهكا أي من القوانين الاسترالية.

وورد ذكر استراليا أكثر من ١٤٤٠ مرة في مجموعة الوثائق الجديدة، بينما ذكرت العراق ١٥٣٠٠ وإندونيسيا ٣٥٠٠ مرة فقط.

وفيما لم يتم الكشف عن الكثير من خلال الوثائق التي تم إعلانها أمس، إلا أنها تعتبر مؤشرات لما هو قادم.  ففي برقية سرية عام ٢٠٠٧، أرسلها السفير الأمريكي في زيمبابوي كريستوفر ديل، أشار إلى البلدان التي يمكن توقع مساعدتها في دفع التغيير الديمقراطي في الدولة الواقعة في الجنوب الأفريقي. وقال إن «شركاء في صلابة الصخور مثل استراليا لا يدعمون بما يكفي”.
وفي وثيقة أخرى، تبين أن جورج بوش استخدام وقته خلال قمة أبيك في سيدني ٢٠٠٧، للقاء رئيس الوزراء الصيني هو جين تاو، والتعبير عن رأيه “وقلقهم الشديد” إزاء الشحنات التي تمر عبر الصين إلى كوريا الشمالية محملة بقطع غيار للصواريخ التي تحمل رؤوسا نووية .