وثائق ويكيليكس من دبي تتهم إيران باستخدام سيارات الإسعاف لنقل الأسلحة لحزب الله

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • العراق يخشى تسمم الأجواء بسبب الوثائق وإيران: “لن تؤثر على علاقاتنا بجيراننا”
  • عريقات يعتبر التسريبات دليلا على صدق نوايا عباس في إقناع حماس بالموافقة على الورقة المصرية

إعداد : نفيسة الصباغ :

أثار الكشف عن وثائق ويكيليكس ردود أفعال مختلفة، وفيما وصف البيت الأبيض عمل ويكيليكس بأنه “عمل طائش وخطير”. و انتقد وزير الخارجية، العراقي هوشيار زيبارى، نشر الوثائق وقال إنه عملية “لا تساعد على الإطلاق”. وأضاف “نمر بفترة حرجة (فى العراق)، ونحاول تشكيل الحكومة التى طال انتظارها، ونأمل بأنها لن تسمم الأجواء بين السياسيين العراقيين”، وأشار إلى أنه لم يطلع على الوثائق التى نشرها الموقع. ونفى وكيل وزارة الخارجية لبيد عباوى، وجود أى تدقيق أمريكى فى أسماء الدبلوماسيين الإيرانيين واصفا الوثيقة بأنها “غير دقيقة”.

وفي إحدى البرقيات الدبلوماسية الأمريكية، جاء أن إيران استخدمت سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الإيراني لإرسال الأسلحة وعناصر من الحرس الثوري إلى حزب الله في لبنان خلال حرب عام ٢٠٠٦. وتعود هذه البرقية إلى عام ٢٠٠٨ ومصدرها دبي، وهي تستند إلى مصدر إيراني قال للدبلوماسي الأميركي، كاتب البرقية، إن الهلال الأحمر الإيراني كان يُستخدَم كغطاء لعناصر الحرس الثوري للتسلل إلى لبنان خلال النزاع.

وأضاف المصدر نفسه إن عناصر من الهلال الأحمر شاهدوا «صواريخ تحمل في طائرات متوجهة الى لبنان، إلى جانب المعدات الطبية»، مشيراً إلى أن الطائرة «كانت نصف ممتلئة قبل وصول المعدات الطبية» لنقلها إلى الطائرة نفسها.

وفي ما يتعلق بالدبلوماسيين الإيرانيين، أظهرت وثائق أن واشنطن دقّقت بالدبلوماسيين الإيرانيين الراغبين في دخول العراق قبل منحهم التأشيرات اللازمة. وأوضحت الوثيقة، وهي واحدة من مئات الآلاف نشرها الموقع، أن التدقيق الذي أجرته الولايات المتحدة يؤكد أن خُمس طالبي التأشيرات لديهم علاقات محتملة بالحرس الثوري ووزارة الاستخبارات. وأضافت الوثيقة المؤرخة في أبريل ٢٠٠٩، والصادرة عن السفارة الأمريكية في بغداد، أن “وزارة الخارجية العراقية تزوّد منذ عام ٢٠٠٨، السفارة بأسماء الدبلوماسيين الإيرانيين طالبي تأشيرة الدخول بغرض التدقيق بها». وأكدت أن «التدقيق كشف احتمال ارتباط نحو ٢٠٪ من طالبي التأشيرة بالحرس الثوري ووزارة الاستخبارات، وأبلغتنا وزارة الخارجية عدم منحها تأشيرات لضباط الاستخبارات المشتبه فيهم، لكننا لم نتحقق من صحة ذلك».

وبعدما كشفت الوثائق أن “إسرائيل” تشاورت مع مصر والسلطة الفلسطينية قبل بدء حربها على قطاع غزة نهاية ٢٠٠٨ بشأن تولي السيطرة على القطاع بمجرد هزيمة حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وذكرت أن الجانبين رفضا طلبا “إسرائيليا” لدعم العدوان، إلا أنهما لم يقطعا خلاله “الحوار” مع تل أبيب. قال كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، إن ما نشره الموقع “يؤكد مصداقية الرئيس محمود عباس حينما حاول مرارا إقناع حماس بالتوقيع على الورقة المصرية لتحقيق المصالحة وتجنب الحرب”.

وفي الوقت نفسه، اعتبرت إسرائيل أن التسريبات التي تحدثت بشكل أساسي عن مخاوف الدول من البرنامج النووي لإيران، لم تلحق أذى بها، فيما وصف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد التسريبات بأنها «عمل طائش لا قيمة له، ولن تؤثر على علاقاتنا بجيراننا العرب”، باعتبار أن الوثائق أشارت إلى أن دولاً عربية حبذت توجيه ضربة لإيران. وقال الرئيس الإيراني: «قدم قطاع من الإدارة الأميركية الوثائق التي لا نعتقد بأنها معلومات مسربة بل منظمة لتتسرب بشكل متكرر من أجل خدمة أهداف سياسية تصب في اطار الحرب النفسية الأميركية».

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن نشر الوثائق مفيد ويحقق خرقاً نحو السلم الدولي، «في حال قال زعماء عرب في المنطقة علناً ما يرددونه في اجتماعات مغلقة حول خطر ايران”.

وقال عريقات “نحن ليس لدينا ما نخفيه ونتعامل بشفافية مطلقة ولا نخشى شيء، لكن ما صدمنا هو ما يقوله رئيس الموساد الاسرائيلي عن الرئيس محمود عباس في محاولات تشويه للرئيس، وهو ما يضع علامات تساؤل كبيرة على الثقة بيننا وبينهم”.

وعن مصير الثقة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي عقب نشر الوثائق قال عريقات “أعتقد أنه سيكون هناك تأثيرات كبيرة إثر ما تم نشره، ولكن من السابق لأوانه الحديث عن شكل هذه العلاقة”.

وحول مموقف تركيا من إسرائيل، نقلت برقيات عن دبلوماسيين أميركيين في أنقرة، قولهم إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان “يكره إسرائيل بكل بساطة”، تعليقاً على رد فعله العنيف حيال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عام ٢٠٠٨. وقال الدبلوماسيون إنهم يؤيدون نظرية السفير الإسرائيلي في أنقرة، جابي ليفي، الذي رأى أن تصريحات رئيس الحكومة التركية العنيفة ضد إسرائيل نابعة قبل كل شيء “من منطلق عاطفي، لأنه إسلامي”. وأضاف “من وجهة نظر الدين، هو يكرهنا والاحتقار الذي يكنّه ينتشر” في بلاده.

البرقيات التي كتبت في نوفمبر ٢٠٠٩، جاءت قبل الهجوم الذي شنه كوماندوس إسرائيلي على أسطول إنساني كان متوجهاً إلى غزة، في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي، وقتل خلاله تسعة ناشطين أتراك يوم ٣١ مايو عام ٢٠١٠.

وفي روسيا، أعلنت الناطقة الرسمية باسم الرئاسة ناتاليا تيماكوفا أن المسؤولين في الكرملين لم يجدوا أي شئ يثير الاهتمام ويستحق التعليق في المواد المنشورة وأضافت قائلة: “إن أبطال هوليوود المفتعلين لا يحتاجون إلى تعليقات رسمية”. إلا أن مصدرا مطلع في الدوائر الدبلوماسية الروسية قال إن موسكو ترى في الوثائق السرية أمر محزن. وقال المصدر: “إن الدبلوماسية تعني الثقة ولهذا يمكن أحيانا الحديث عن أشياء لا تقال بحضور رجال الصحافة ، وهذا هو من عناصر العمل. ولهذا يشعرون في موسكو بالأسف لكن لا يوجد أي دافع للتشفي”.

ومن جهته، رفض الناطق الرسمي باسم رئيس الوزارء الروسي فلاديمير بوتين دميتري بيسكوف، التعليق على الألقاب التي أطلقها الدبلوماسيون الأمريكيون على رئيس الحكومة الروسية والرئيس الروسي دميتري مدفيديف. وأوضح بيسكوف أنه لا ينبغي التعليق على “الألقاب” التي نقلتها صحف غربية عن تلك الوثائق، بل يجب دراسة الوثائق الاصلية كما هي.

وكانت وكالة “فرانس برس” نقلت عن الوثائق المسربة أن الدبلوماسيين الأمريكيين قارنوا بين بوتين ومدفيديف من جهة وبين بطلي الرسوم الكاريكاتورية الهزلية الأمريكية “باتمان” ومساعده روبين”، كما وصفوا رئيس الوزراء الروسي بانه “الكلب ألفا”. أما عن مدفيديف، فجاء في إحدى الرسائل انه شخص غير حازم ومتردد.

وذكرت صحيفة “جارديان” البريطانية إن الولايات المتحدة «شكت لبكين مراراً من شحن مكونات صواريخ كورية شمالية إلى إيران عبر الأراضي الصييةن». وقالت الصحيفة على موقعها إنه «في واحدة من المناسبات قبل ثلاث سنوات ضغطت واشنطن على الصين لتتحرك بسرعة لوقف إحدى الشحنات “. ونقلت عن برقية أخرى أرسلتها وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في مايو الماضي، عبرت فيها عن قلقها من أن صادرات شركات صينية “يمكن أن تستخدم أو تحول الى برنامج للأسلحة الكيماوية”. وتساءلت كلينتون عما إذا كانت الشحنات المشتبه فيها قد حصلت على موافقة السلطات الصينية، وحذرت من إمكان فرض عقوبات على الشركات الصينية المعنية.
وجاء في البرقية «نطلب من الحكومة الصينية اتخاذ كل الخطوات اللازمة للتحقيق في هذا الأمر ومنع إيران من الحصول على معدات وتكنولوجيا ذات استخدام مزدوج، يمكن أن تستخدم في برنامجها للأسلحة الكيماوية”.