وفاة زعيم الحوثيين في اليمن وهجوم بسيارة مفخخة على قافلة أثناء توجهها لحضور جنازته

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كتبت – نور خالد ووكالات:

توفي الزعيم الروحي للمتمردين الحوثيين وأحد أبرز مرجعيات الطائفة الشيعية الزبدية في اليمن بدر الدين الحوثي أمس عن ٨٦ عاما، وقال المتحدث  باسم الحوثيين محمد عبد السلام إن ” بدر الدين الحوثي، والد عبد الملك الحوثي (زعيم التمرد) ووالد حسين الحوثي – الزعيم السابق الذي قتل خلال النزاع مع صنعاء- انتقل إلى رحمة الله”. وأضاف المتحدث أن “زعيمنا الروحي والأب المؤسس والمرجع الأول للطائفة الزبدية توفي صباح اليوم عن ٨٦ عاما” مشيرا إلى أنه “كان يعاني من مرض الربو”.

ومن جانبه، أصدر عبد الملك الحوثي بيانا نعى فيه والده وقال إنه صاحب نداءات كثيرة عبر الكتب والبيانات “تدعو إلى تبني المواقف المطلوبة تجاه المؤامرات الأمريكية والإسرائيلية وما يتطلبه الصراع بمختلف أنواعه”. وأضاف البيان أنه “في سبيل ذلك ناله ما ناله من المتاعب والتشرد في الجبال ولم يعامل كعالم من علماء الأمة بل ولا كرجل كبير طاعن في السن مثقل بآلام المرض فتحمل صابرا محتسبا ذلك لوجه الله حتى توفاه الله على ذلك”.
وفي فبراير، وقعت صنعاء والمتمردون الشيعة وقفا لإطلاق النار وضع حدا للحرب السادسة، أي جولة النزاع السادسة بينهما في شمال اليمن، بعد تدهور خطير للأوضاع على الحدود مع السعودية، وأسفر النزاع الذي اندلع في ٢٠٠٤ عن حركة نزوح كثيفة خصوصا في منطقة صعده.
وتسود في شمال اليمن خاصة في صعده، معقل التمرد، هدنة هشة، بعدما قتل أكثر من عشرين في هجوم انتحاريين أحدهما صباح اليوم مستهدفا قافلة متجهة لحضور جنازة الحوثي. ولقي شخص مصرعه وأصيب ٧ آخرون اليوم إثر انفجار سيارة مفخخة استهدفت قافلة قبلية في محافظة صعده شمال اليمن. وقالت مصادر محلية إن الهجوم وقع عندما کانت القافلة تقل رجال قبائل لحضور جنازة الشيخ بدر الدين الحوثي والد عبد الملك الحوثي زعيم الحوثيين الذي توفي أمس الخميس عن عمر ناهز ٨٦ عاما. وأوضحت المصادر ذاتها أن منفذ الهجوم اقتحم بسيارة مليئة بالمتفجرات القافلة في منطقة سحار في محافظة صعده في وقت مبکر اليوم.

وکان 23 شخصا لقوا مصرعهم في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف موكبا من المسلمين الشيعة الذين كانوا ينوون الاحتفال بعيد الغدير في منطقة الجوف شمال اليمن. واتهم شيخ قبلي تنظيم القاعدة بالوقوف وراء الهجوم. وكان المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام أشار في وقت سابق أن الموكب كان يستعد للاحتفال بيوم الغدير، مشيرا إلى أن الهجوم قد يكون انتحاريا.