حدث في الأردن:مواطنون اتهموا الشرطة بقتل مواطن فزار وزير الداخلية منطقة الحادث

  • عشائر السلطأمهلوا الأمن ساعات للكشف عن قاتل مواطن ففتحت الداخلية تحقيقا فوريا واعترفت بالجريمة

كتبت – نفيسة الصباغ:

لم تكد الأردن تنعم بهدوء محدود عقب الصدامات التي شهدتها بعد إعلان نتائج الانتخابات حتى ، تسبب مقتل أحد أبناء واحدة من كبريات عشائر الأردن على يد الشرطة في اشتعال جديد للأجواء وأمهلت عشائر “محافظة السلط” اليوم مديرية الأمن العام حتى الساعة السادسة مساءا للكشف عن هوية مطلق النار على المواطن سليمان منصور خريسات، الذي أصيب برصاصة في رأسه يوم الأربعاء الماضي خلال ملاحقة إحدى دوريات الشرطة لسيارته الخاصة وفق مصدر أمني. واعترفت الشرطة بمقتله نتيجة عيار ناري من مسدس احد رجالها.

وقام نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية نايف القاضي بزيارة مقر المحافظة في مدينة السلط واجتمع بنائب مدير الأمن العام وعدد من المسئولين المحليين واطلع على مجريات التحقيق وأمر باتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها ضبط الأمن وأكد على أن القانون سيأخذ مجراه في هذه القضية أو أية قضية أخرى في دولة المؤسسات والقانون داعياً كافة المواطنين إلى اتقاء الله في وطنهم والمحافظة على مقدراته وإنجازاته وعدم السماح لأحدٍ أياً كان وتحت أية ذريعة للتخريب أو الشغب استغلالا لحادثة عابرة أو خطأ أرتكبه هذا الشخص أو ذاك.

وقالت مديرية الأمن العام إن هيئة التحقيق التي تم تشكيلها تتابع تحرياتها للوقوف على ملابسات حادث تعرض أحد المواطنين للإصابة بعيار ناري في مدينة السلط يوم الأربعاء الماضي. وأضاف الناطق الإعلامي في مديرية الأمن العام المقدم محمد الخطيب إنه تم تسجيل أقوال طاقم الدورية الأمنية وأشقاء المصاب وتم التحفظ على السلاح الناري الخاص بطاقم الدورية وإرساله إلى المختبر الجنائي في حينه.
وأكد أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن طاقم الدورية اشتبه بإحدى المركبات في يوم الحادث بسبب عدم وجود لوحات أرقام في السيارة وتحطم زجاجها من الأمام والخلف، بالإضافة إلى رفض سائقها التوقف، فلحقه طاقم الدورية إلى منطقة كفر هودا في السلط وخلال ذلك تعرض عدد من أقارب وسكان المنطقة إلى طاقم الدورية وقاموا برشقهم بالحجارة ومحاولة الاعتداء عليهم وحالوا دون ضبط المركبة ومن فيها وعادت الدورية إلى مدينة السلط. وأضاف “أنه بعد مرور وقت قصير أسعف أحد المواطنين إلى مستشفى السلط الحكومي بسبب تعرضه للإصابة بعيار ناري وادعى أشقاؤه أن الإصابة كانت ناتجة عن إطلاق النار من قبل أفراد الشرطة”.

وبعد تردد أنباء عن حظر تجول في السلط، نفى الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام المقدم محمد الخطيب ما تناقلته بعض سائل الإعلام عن وجود حضر تجول في مدينة السلط وقال إن التواجد الأمني هدفه حفظ الأمن والنظام والسهر على راحة المواطنين وحماية المنشآت العامة والخاصة من أي تخريب قد يصدر عن فئة قليلة تستثمر الأحداث لتحقيق مأرب شخصية مضيفاً أن الحياة في مدينة السلط اعتيادية جداً والحركة التجارية والمرورية وغيرها تسير على ما يرام.