لبنان في عطلة سياسية انتظارا لنتائج المساعي السورية السعودية لحل أزمة ” شهود الزور”

  • وزير الخارجية السوري : من يريد تخريب مساعينا سيفشل..والحريري :شلل الحكومة مستمر حتى ظهور نتائج

إعداد – نور علي ووكالات :

اعتبرت وكالة الأنباء اللبنانية إن البلاد دخلت سياسياً، عطلة رسمية سبقت عيد الأضحى، ومن المتوقع أن تستمر إلى ما بعد عيد الاستقلال. وحتى ذلك الحين، تنتظر الأطراف السياسية نتائج المسعى السوري- السعودي، الذي أكد وزير الخارجية السورية وليد المعلم أن مَن يريد “تخريبه سيفشل”.

ورداً على سؤال عن الموقف المصري من الوضع في لبنان، أجاب المعلم “عندما يعطي الرئيس بشار الأسد الأولوية لأمن لبنان واستقراره، ويكون هناك تنسيق سوري – سعودي بهذا الصدد، فهذا لا يعني عدم وجود لاعبين آخرين في الساحة اللبنانية “يحاولون زرع أوهام ورهانات خاطئة لدى بعض الفئات اللبنانية”، داعياً “من يحرص على أمن لبنان واستقراره” إلى “دعم التوجه السوري – السعودي، لأن هذا التوجه يهدف الى إيجاد حل شامل للانقسامات اللبنانية”.

واعتبر  رئيس تيار المستقبل سعد الحريري  في تصريحات نقلتها الوكالة أنه حتى ظهور نتائج عملية لمسعى المسار السوري السعودي، سيستمر شلل الحكومة، سواء بفضل الطيران الدائم لرئيسها، أو لأن ملف شهود الزور سيمنع البحث في أي بند آخر على طاولة مجلس الوزراء. وعندما يتعلق الأمر بشهود الزور، فإن الحريري يؤكد أنه مع محاكمة هؤلاء، كاشفاً في مقابلة مع محطة “روسيا اليوم” لـ”الجميع” أن أحد شهود الزور، “ميشال جرجورة موجود حالياً في السجن لمحاكمته على شهادة زور”. واعتبر الحريري أن “المخدرات” هي التي تمثل خطرا على لبنان، وليس اتهام المحكمة الدولية.

يذكر أن الاسم الأول لـ”جرجورة” هو إبراهيم وليس ميشال، وأنه أطلق سراحه منذ ٢٥ فبراير ٢٠٠٩.

وفي الوقت نفسه، أعلن مكتب الإعلام والعلاقات العامة في التيار الوطني الحر في بيان “ان العماد ميشال عون وصل أمس إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث سيلتقي اليوم الرئيس نيكولا ساركوزي ورئيس المجلس النيابي برنار اكوايه. وأضاف البيان أن “هذه الزيارة هي الثالثة للعماد عون الى باريس بعد عودته من المنفى. وكانت زيارته الأولى لتوقيع كتابه “Une certain vision du Liban” والثانية للقاء الرئيس سعد الحريري قبل الانتخابات الرئاسية اللبنانية. ويرافق عون في زيارته أعضاء تكتل التغيير والإصلاح النواب: سيمون أبي رميا، نبيل نقولا، ناجي غاريوس وعباس الهاشم.