مؤسسة الأقصى الفلسطينية نطالب بالتحقيق في الانهيارات المتتالية في باحة الحرم القدسي

  • المؤسسة رصدنا 5 انهيارات خلال عامين وعلى السلطات الفلسطينية والدول العربية والإسلامية التدخل لوقف الحفريات الإسرائيلية

كتبت – نور خالد :
طالبت المؤسسة في بيان لها، بضرورة فحص تكرار أحداث سقوط الأشجار ووقوع انهيارات في المسجد الأقصى، وحدوث تشققات في مبانيه والمباني المجاورة، وقالت، “إن كل القرائن تدلّ على وجود حفريات ينفذها الاحتلال الاسرائيلي أسفل وفي محيط المسجد الأقصى المبارك، وتم توثيق هذه الحادثة بالصور الفوتوغرافية والفيديو”.
وكانت المؤسسة قد كشفت قبل يومين عن وقوع انهيار في المسجد الأقصى المبارك ، الأمر الذي كشف عن حفرة مجهولة الأعماق في المنطقة الترابية، الواقعة قبالة باب المغاربة من الداخل في الجهة الغربية من المسجد، وعلى بعد أمتار قليلة من الشجرة التي سقطت الأسبوع الماضي.
وجاء في البيان أن مؤسسة الأقصى أجرت يوم أمس زيارة للمسجد الأقصى، لتفقد ميداني إضافي لموقع الشجرة المعمرة التي سقطت الأسبوع الماضي، وخلال الزيارة لفت نظر طاقم المؤسسة وجود شيء غريب على بعد نحو ستة أمتار عن موقع الشجرة التي سقطت، حيث وقع النظر على وجود تجويف مغطى بالجرائد وتحته عدد من بقايا أغصان قصيرة يبدو أنها من مخلفات الشجرة التي سقطت، وتحتها حجر إسمنتي حديث موضوع بشكل مائل، الأمر كان دافعًا للريبة، فقام الطاقم برفع الجرائد والأغصان وكذلك الحجر، ليكشف عن وجود حفرة بمساحة نحو ٥٠ سم2، ولها عمق في الأرض، وللتأكد من أن هذه حفرة، قامت بإسقاط كميات من التراب، حيث لوحظ أن التراب يسقط بالحفرة من دون توقف، وتَكشّف لـ “مؤسسة الأقصى” أن هذه حفرة عميقة لكنها مجهولة العمق ويصعب تحديد عمقها أيضا.
هذا بدأت المؤسسة بجمع معلومات حول الحفرة، وعلمت من خلال شهود عيان أنه وقع صباح يوم الجمعة في تمام الساعة العاشرة صباحًا انهيار على مساحة أكثر من متر، الأمر الذي كشف عن حفرة في المسجد الأقصى في الموقع المذكور بجانب مصطبة “أبو بكر الصديق”، لكن تمت تغطية الحفرة خشية سقوط أحد المصلين فيها.
و كشفت المؤسسة في السنتين الأخيرتين عن انهيار وقع في أرضية المسجد الأقصى بجانب سبيل قايتباي، وعن سقوط شجرة كبيرة قبالة باب القطانين، وعن تشققات في المباني الواقعة بالقرب منه، وعن حفريات ينفذها الاحتلال أسفل منطقة المطهرة الواقعة ضمن الحدود الغربية للمسجد الأقصى، وعن وجود تشققات في مبنى المصلى المرواني، وعن تشققات في المباني فوق باب حطة في الجهة الشمالية من المسجد الأقصى، وعن حفريات في الجهة الغربية والجنوبية للمسجد.
ودعت المؤسسة إلى تدخل سريع من العالم الاسلامي والعربي والسلطات الفلسطينية، لمعرفة ما يحدث بدقة أسفل المسجد الأقصى المبارك وفي محيطه.