مرض العاهل السعودي وولي العهد يعيد فتح ملف الخلافة في السعودية

  • بيان للديوان الملكي يطمئن السعوديين ..وقلق في أوساط الأسرة الحاكمة ومطالبات بدفع دماء شابة للحكم

كتبت – نور خالد

أجرى العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الجمعة فحوصا طبية في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، بعد شعوره بزيادة في آلام الظهر.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي صدر الجمعة ،- ونقلته وكالة رويترز-  أنه استمرارا للفحوصات الطبية التي أجراها خادم الحرمين الشريفين خلال الفترة الماضية، شَعَر صباح هذا اليوم الجمعة بزيادة في آلام الظهر، فقام بإجراء المزيد من الفحوصات الطبية في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، فتبين أن الانزلاق الغضروفي صاحبه تجمع دموي أدى إلى الضغط على الأعصاب المجاورة لهذا الانزلاق، وقد نصحه الفريق الطبي بالراحة والمتابعة.و غادر خادم الحرمين المستشفى بعد ظهر اليوم الجمعة.

وكانت السعودية قد أصدرت بيانا يوم الثلاثاء يطمئن الشعب السعودي على صحة الملك بعد أن أمره الأطباء بالراحة بعد إصابته بانزلاق غضروفي.

كان  العاهل السعودي قد غاب عن رعاية موسم الحج،لهذا العام بسبب المرض  وأوكل  المهمة للأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، (ولم ينبه لمهام أخرى)، وهو ما أعاد فتح ملف الخلافة وترتيب الحكم في بلد يعتبر الأغنى والأكثر أهمية في شبه الجزيرة العربية بسبب مكانته السياسية وتربعه على ثلث احتياطي النفط في العالم..

مرض الملك جاء مواكبا لمرض  الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد (في الثمانينات من العمر)، والذي سافر إلى المغرب  لقضاء فترة نقاهة بعد إجرائه عملية جراحية لإزالة ورم خبيث، وبهذا تكون  المرة الأولى في تاريخ المملكة التي يغيب فيها كل من الملك وولي عهده عن إدارة شؤون الحكم لأسباب مرضية، الأمر الذي دفع الكثير من المراقبين إلى طرح العديد من الأسئلة حول أسباب التأخير في حسم الأمور وترتيب الأوضاع على مستوى القمة بطريقة مرضية لجميع الأجنحة في الأسرة الحاكمة

يذكر أن الملك عبد الله البالغ من العمر 87 عاما (تولى العرش رسميا سنة 2005)، قد واجه بعض المشاكل الصحية في السابق قبل إصابته بـ’انزلاق غضروفي’ ونقلت مواقع سعودية قلق الكثير من الأمراء في أوساط الأسرة الحاكمة وأشارت إلى  قلقهم من استمرار الأوضاع على الوتيرة الراهنة في قمة الدولة، وتحدثوا عن ضرورة إجراء تغييرات تدفع بدماء جديدة وشابة في شرايين الحكم، على حد قول احدهم لـ’القدس العربي”