البديل ترصد الجانب الأخر من اللعبة الهزلية: مواطنون فضلوا الفرجة عن المشاركة في الانتخابات

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • مواطن أكل العيش أهم ومهما انتخبنا هيعملوا اللي عاوزينه .. واخر:  مفيش حد بيعمل حاجة، يبقى على ايه البهدلة
  • مواطن بقالي 10 سنين بانتخب المعارضة ومابيحصلش حاجة ..و اخر باشتغل من الصبح لـ الليل سيبنا الانتخابات للفاضيين
  • بائع: الموضوع مامنوش فايدة، المرشح اللي بيدفع 100 جنيه في الصوت عارف انه هايرجعله ملايين

كتبت –  هدير المهدوي:

في دائرة قصر النيل  أو وسط المدينة واحدة من أهم الدوائر الانتخابية في محافظة القاهرة,تلك المنطقة الحيوية بسبب وجود مقار رئيسية لعدد كبير من الأحزاب إلى جانب وجود وزارة الداخلية الأمر الذي بدا واضحا في الوجود الأمني المكثف، وعلى الرغم من التوقعات بحدوث صدامات عنيفة  في لجان قصر النيل إلا أن الأمور إجمالا كانت هادئة  في الدائرة مع وجود قتلى وإصابات عديدة في دوائر أخرى ومحافظات أخرى.

لافتات  دعائية مختلفة الأحجام تكثر بجوار مقار اللجان  إلى جانب لافتات تأييد فقط لمرشحي الحزب الوطني وسيارات نقل متجولة بميكرفونات تقوم بالدعاية للمرشحين ، لكن الأوضاع في وسط المدينة هادئة، كل في مكانه  كباقي الأيام، قامت البديل بجولة لسؤال المواطنين بعيدا عن التنافس والصراع على الانتخابات وعما جرى في اللجان المجاورة منذ صباح اليوم.

قرب احد الوزارات وإحدى اللجان وبجوار سيارة دعاية تخص المرشحة جميلة إسماعيل  مرت سيارة ملاكي بها رجل وزوجته ، تمنى الرجل لجميلة ومؤيديها التوفيق، وحين سألته إذا ما كان قد أدلى بصوته قال” أنا من دار السلام مش من هنا ، وإحنا ماصوتناش كل اللي عندنا  إي كلام، والله لو كان عندنا مرشحة زى دب كنا صوتنالها” ، سائق نقل آخر قال” أنا من باب الشعرية وما انتخبتش حد، مفيش حد بيعمل حاجة، يبقى على ايه البهدلة؟؟”  ، وفي إشارة مرورية سالت سائق تاكسي فأشار إلى صورة جميلة إسماعيل قائلا” هي مين الست دب ؟ اسمها ايه؟؟” وحين أخبرته باسمها قال” إنشاء الله هاتكسب، الحريم هي اللي هاتغلب مش الرجالة” رجل آخر وزوجته أيضا في منطقة المنيرة قالا” إحنا انتخبنا جميلة إسماعيل لأنها مش حزب وطني وربنا ما يضيعش مجهودهم هدر” ، احد العاملين في مطعم بوسط المدينة اخبرني انه ذهب في أتوبيس مع شركته التي يعمل بها صباحا ليصوت لصاحب الشركة سامح فهمي في دائرة مدينة نصر.

بجوار لجنة أخرى في وسط المدينة اخبرنا صاحب احد المحال انه لم يدلي بصوته قائلا” هي كلها تمثيلية، أنا كنت نايم ولسه جاي المحل من شوية” وذكر بائع في محل آخر” الموضوع مامنوش فايدة، المرشح اللي بيدفع 100 جنيه في الصوت عارف انه هايرجعله ملايين والمنصب ده هيحققله كل مصالحه، أروح انتخب ليه؟؟” هذا  في حين ذكر لي صاحب قهوة في نفس المنطقة انه أدلى بصوته لأحد المرشحين ، هو لا يعلم ماذا يمثل  لكنه قال” أنا اتوسمت فيه خير إنشاء الله”  هذا في حين ذكر لي ترزي بالمنطقة انه لم ينتخب فعلى حد قوله ” مفيش حاجة هاتتغير”، وأمام  إحدى اللجان سيدة منقبة  أخبرتني أنها لم تصوت بل هي تشترك في حملة انتخابية خاصة  بالمرشح محمد ممدوح وحين سألتها عن سبب تأييدها قالت” أنا بجري ورا 3 يتامى وحالي الناس اللي بيشتغلوا مع أستاذ محمد وقالوا لي وزعي ورق النهاردة وإحنا هنراضيكي”.

بجوار حزب التجمع ذكر لي احد المواطنين يعمل في إحدى الوزارات انه لا يمتلك بطاقة انتخابية قائلا” أنا مش فاضي اعمل بطاقة أنا باشتغل من الصبح لـ الليل كل يوم” ، في حين ذكر لي قهوجي بجوار الحزب” أنا رحت انتخبت مرشح التجمع، وبقالي عشر سنين باصوت لمرشح التجمع، بس عارف انه مفيش حاجة هاتحصل”