ايهود باراك اختفى خلال التصويت على قانون الاستفتاء وأعلن أنه يعطل السلام بعد إقراره

نقل موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت”، عن رئيس حزب العمل الإسرائيلي إيهود باراك قوله إن مصادقة الكنيست على الاستفتاء الشعبي يضع العراقيل أمام أي حكومة إسرائيلية، وسيسمح بتوسيع دائرة المواقف المعادية لإسرائيل، أن هذا القانون سيقف عقبة كبيرة أمام أي مشروع لتحقيق اتفاق سلام في المنطقة.

يذكر أن باراك لم يشارك في النقاش الذي دار في الكنيست الإسرائيلي، واختفى تماما أثناء التصويت . وأشار الموقع أن الموقف الذي أعلنه باراك اليوم والمتمثل بمعارضته لهذا القانون لا يمثل شيئا، خاصة وأن رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو سارع لتأيد هذا المشروع قبل التصويت عليه، وبارك حصول القانون على أغلبية داخل الكنيست، في الوقت الذي لم يصدر عن باراك أي موقف أثناء التصويت والنقاش داخل الكنيست.
ومن جانبها، أدانت السلطة الفلسطينية بشدة قانون الاستفتاء وقالت إنّه يشكل خرقا للقانون الدولي لأن القدس الشرقية والجولان السوري أراض محتلة ولا تخضع للاستفتاء . واعتبر رئيس كتلة حركة فتح البرلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني عزام الأحمد أن سن القانون الإسرائيلي “حركات بهلوانية يقوم بها نتانياهو” الذي يريد أن يظهر بمظهر الديمقراطي والتأكيد أيضا على أن الاحتلال أصبح حقيقة واقعة وعلى العالم أن يتعامل معه .

وأكد رئيس “الكتلة العربية والموحدة للتغيير” داخل الأراضي المحتلة، أحمد الطيبي أن قانون الاستفتاء “بالغ الخطورة وجاء في وقت خطير للغاية” .وقال الطيبي في مقابلة مع قناة “العالم” الإخبارية: “لم تبادر أية حكومة إسرائيلية قبل هذا التاريخ بسن مثل هذا القانون، إن نتانياهو الذي يدعي أمام العالم التوجه لتسوية سياسية مع الفلسطينيين جاء بقانون يقول عنه الجميع إنه يهدف منع أي انسحاب من القدس والجولان العربي السوري، إن نتانياهو الذي يقف خلف مثل هذا القانون هو نتانياهو الحقيقي”.