ننشر رسالة متمردو الليكود لـ “صديق مبارك” في إسرائيل لمساعدتهم في منع تجميد الاستيطان

  • رسالة نواب الليكود لـ عوفاديا يوسف: “معنى أن يكون هناك تجميد إضافي بلا التزامات أمريكية، أن تكون مسيرة الموت للاستيطان”

كتب: أحمد بلال

حصلت “البديل” على نسخة من الرسالة التي بعث بها النائب الليكودي في الكنيست الإسرائيلي “داني دانون”، إلى الحاخام “عوفاديا يوسف”، الزعيم الروحي لحركة شاس، والتي يهدف فيها إلى استمالة الحاخام يوسف لمساندة منع تجميد الاستيطان..وتسعى الرسالة للحصول على كتلة تصويتيه في المجلس الوزاري المصغر، عن طريق إقناع الوزيرين الإسرائيليين عن الحركة “إبلي يشاي”، و”إيلي أطياس” بالتصويت ضد القرار، ليشكلا بذلك أغلبية داخل المجلس الوزاري الإسرائيلي تمنع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من تمرير قرار التجميد في المجلس الوزاري المقرر عقده يوم الأربعاء، لمناقشة القضية.

وجاء في الرسالة: “في هذه الأيام تقف حكومة إسرائيل أمام ضغوط دولية لوقف وقطع المشروع الاستيطاني في يهودا والسامرة (التسمية الصهيونية للضفة الغربية)، وفي إطار هذه الضغوط يضغط رئيس الوزراء نتنياهو من أجل الاستسلام لمطالب إدارة أوباما، ولتمرير القرار في المجلس السياسي والأمني في الأيام المقبلة، من أجل تجميد البناء في كل أنحاء يهودا والسامرة (التسمية الصهيونية للضفة الغربية)”.

و شدد “دانون” في رسالته على رفض أي ضغوط على إسرائيل قائلاً: “ممنوع أن يكون هناك ضغوط تحدد سياسات حكومة إسرائيل”، وطلب من الحاخام يوسف السعي للحصول على التزامات خطية من الإدارة الأمريكية، خاصة في ما يتعلق بتجميد البناء في المستوطنات، مؤكداً أهمية هذه الالتزامات الخطية لأنه: “معنى أن يكون هناك تجميد إضافي بلا التزامات أمريكية، أن تكون مسيرة الموت للاستيطان”، بحسب رسالة “دانون”، التي أنهاها قائلاً: “سأكون ممتناً لمساعدة سيادة الحاخام اللطيفة، من أجل الشعب وإسرائيل”.

يذكر أن الحاخام “عوفاديا يوسف”، وهو أحد كبار المتطرفين في الكيان الصهيوني، والذي يشتهر بتصريحاته المسيئة للعرب، يعد من الأصدقاء المقربين جداً للرئيس حسني مبارك في إسرائيل، وكان كلاً من الرجلين، مبارك وعوفاديا، قد تبادلا في الفترة الأخيرة عدة رسائل شخصية، كان آخرها رسالة الحاخام يوسف في سبتمبر الماضي والتي “بارك” فيها “جهود” مبارك من أجل إحياء عملية السلام والمفاوضات المباشرة، وقد سبقت هذه الرسالة رسالة أخرى أثناء إجراء الرئيس مبارك عملية جراحية في ألمانيا في العام الجاري، وهي الرسالة التي تمنى فيها “عوفاديا يوسف” الشفاء للرئيس مبارك، وقام الرئيس بالرد على الحاخام يوسف برسالة، نقلتها السفارة المصرية في تل أبيب “لقد انتهت فترة النقاهة وأنا بصحة جيدة، وذلك خلافا لما نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية”.