“الواشنطن بوست”تشن هجوما عنيفا على نظام مبارك وتتوقع تزوير الانتخابات

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • قالت أن نتائج الانتخابات معروفة مسبقا  وانتقدت صمت إدارة أوباما
  • المحاولات المستمرة لاستمرار سلالة مبارك تخاطر باستمرار وجود حليف رئيسي للولايات المتحدة
  • الإدارة الأمريكية فشلت في الربط بين قمع مبارك والمعونة ..والأسبوع الحالي لحظة مثالية لتصحيح الوضع

ترجمة- نفيسة الصباغ

قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، في افتتاحيتها اليوم إن الانتخابات البرلمانية المصرية غدا لكن النتيجة الأساسية معروفة مسبقا وهي: خطوة أخرى بعيدا عن الليبرالية والديمقراطية الأصيلة، فخلال الأسابيع السابقة للاقتراع تم التضييق على أكثر من ١٠٠٠ ناشط سياسي من قبل قوات الشرطة، وتم التعرض لهم. كما تم منع المذيعين والمعلقين المعارضين من الظهور على الشاشة وأغلقت قنوات تلفزيونية وتم فرض محاذير على الرسائل النصية المجمعة، وفي الوقت نفسه أصدرت السلطات تصريحات حادة ترفض فيها مطالبات إدارة أوباما بتواجد مراقبين دوليين على الانتخابات، وحدت بشكل صارخ من قدرة المراقبين المحليين من دخول اللجان.

واعتبرت الصحيفة أن كل ذلك لا يثير الدهشة، في ظل التصميم الواضح للرئيس المصري محمد حسني مبارك البالغ من العمر ٨٢ عاما على الحفاظ على سلطته حتى الانتخابات الرئاسية المقبلة في ٢٠١١ وتمهيد الطريق لابنه جمال ليخلفه. لكن الأمر هام للغاية بالنسبة للولايات المتحدة ولمصالحها في الشرق الأوسط، حيث أن المحاولات المستمرة لاستمرار سلالة مبارك يخاطر باستمرار وجود حليف رئيسي للولايات المتحدة ذو حكومة غير شرعية من شأنها أن تكون عرضة للخصوم القوميين أو الإسلاميين. وبالتالي فإن الرد ” الفظ ” للسيد مبارك على الدعوات الأمريكية بالتغيير التي اتسمت بـ”اللطف” هو ما جعل إدارة أوباما تبدو ضعيفة في المنطقة التي يمكن أن تبدأ العمل سريعا انطلاقا من هذه التصورات.
هذا هو السبب الذي يجعل الأكثر أهمية في هذا الأمر ليس نتائج الانتخابات ولكن الطريقة التي سيكون عليها رد فعل الرئيس أوباما عليها. وقالت الصحيفة لقد  أثار الرئيس ووزيرة خارجيته (هيلاري كلينتون) موضوعات الديمقراطية وحقوق الإنسان في محادثات خاصة مع القيادة المصرية ولكنهما ابتعد عن إثارتها علنا. لقد فشلوا في الربط بين قمع مبارك المحلي وأكثر من مليار دولار تأخذها مصر كمساعدات أمريكية سنوية، يوجه الكثير منها للجيش. كما لم يدعما(أوباما وكلينتون) الجهود المبذولة في الكونجرس لتمرير تشريعات أو حتى قرارات غير ملزمة تربط العلاقات الثنائية بالإصلاح السياسي.

وقالت الصحيفة إن هذا الأسبوع لحظة مثالية للبدء في تغيير هذه السياسات، وينبغي على أوباما السماح للمصريين -والعرب في جميع أنحاء الشرق الأوسط- بمعرفة رأيه في إجراء انتخابات تم خلالها منع أو ضرب المعارضين السلميين وسرقة الأصوات واستبعاد المراقبين.

وأضافت على (أوباما) إنهاء ممارسة إدارته التي تسمح لمصر بممارسة “حق النقض” على جماعات المجتمع المدني التي  تلقى الدعم الأمريكي، وعليه تشجيع الكونجرس علي الربط بين المعونات العسكرية وبين حقوق الإنسان، كما يتوجب عليه فعل الشيء نفسه مع باقي حلفاء الولايات المتحدة. والأهم على الإطلاق هو أن أوباما عليه الإعلان بوضوح أنه لن يستبعد أو يتم التحايل عليه من الرجال الأقوياء في المنطقة العربية. فإذا تمكن مبارك من الإفلات بفعلته سيتبعه الآخرون سريعا.