إبطال فوز 21 مرشح في الانتخابات الأفغانية ..بينهم ابن عم الرئيس

  • نيويورك تايمز :لجنة مراقبة الانتخابات اكتشفت تدخل حكومي لدعم بعض المرشحين وتلاعب في الأصوات

إعداد – أحمد فؤاد الدين:

أعلنت لجنة مراقبة الانتخابات الأفغانية أن 21 من المرشحين الفائزين بمقاعد في البرلمان الأفغاني في الانتخابات التي أُجريت في سبتمبر الماضي، أُبطل فوزهم بسبب التلاعب، بينهم ابن عم الرئيس حامد كرزاي  والكثير من اتباعه.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز أن  أحدث ضربة للانتخابات التي شابتها مزاعم عن انتشار الفساد جاءت غداة اختتام حلف شمال الأطلسي قمة عقدت في لشبونة تصدرت فيها أفغانستان جدول الأعمال، خصوصاً في ما يتعلق بخطة انسحاب القوات الأجنبية من هناك.

وقال احمد ضياء رأفت العضو في لجنة شكاوى الانتخابات المكونة من خمسة أعضاء إن 21 مرشحاً كانوا حصلوا على أصوات تضمن لهم الفوز في دوائرهم أُبطل فوزهم. ويتألف البرلمان الأفغاني من 249 مقعداً.

وأضاف رأفت في مؤتمر صحافي في العاصمة الأفغانية: «إن اللجنة اكتشفت العديد من المخالفات واستخدام الأصوات المزورة وتأثير لمسئولي الأقاليم، فقررنا إبطال الأصوات التي حصلوا عليها». مشيرا إلى أن 7 من المرشحين الذين أُبطل فوزهم أعضاء حاليون في البرلمان وأحدهم ابن عم كرزاي. وأضاف رأفت إن المرشحين الذين أبطل فوزهم لن يكون في وسعهم استئناف الرار.

ولم تعلن بعد النتائج النهائية رغم مضي أكثر من شهرين على الانتخابات التي أجريت في 18 أيلول (سبتمبر) الماضي.

وكانت شكاوى من التلاعب في الأصوات قد وصلت إلى لجنة الانتخابات قبل حتى إدلاء الأفغان بأصواتهم على رغم أن وقوع أحداث عنف محدودة في يوم الانتخابات جعل المسئولين الأفغان يصفونها في بادئ الأمر بأنها ناجحة.

ومن المقرر أن تقوم  لجنة شكاوى الانتخابات المدعومة من الأمم المتحدة بعرض لائحة المرشحين المرفوضين على اللجنة الانتخابية المستقلة المكلفة إعلان قائمة الأعضاء الجدد بمجلس النواب.

ويحقق مكتب المدعي العام مع اللجنة الانتخابية المستقلة ذاتها بسبب تلاعب في الانتخابات. وسيكون لصدقية النتائج النهائية أثر كبير عندما يراجع الرئيس الأميركي باراك أوباما إستراتيجيته في حرب أفغانستان الشهر المقبل وسط تصاعد أعمال العنف وتراجع التأييد الشعبي.

وسجلت أعداد القتلى والجرحى من المدنيين والعسكريين أعلى مستوياتها هذا العام منذ الإطاحة بحركة طالبان عام 2001 من السلطة رغم وجود نحو 150 ألفا من القوات الأجنبية وامتد العنف إلى الأقاليم الشمالية والغربية التي كانت تنعم بالهدوء سابقا.