صحف عالمية تبرز تغطية البديل وفيديو محمد عبد الفتاح حول قضية ضحية “سيدي جابر” الجديد

  • الدويتشه فيله :الإسكندرية تستيقظ على جريمة قتل جديدة بعد أقل من 9 شهور على قضية خالد سعيد
  • الجارديان تبرز قصة 25 ألف حاج بريطاني واعتراف سكينة الإيرانية بالزنا
  • الاندبندنت تثير جدلا حول صفقة بريطانية  لتعويض معتقلي جوانتنامو للتنازل عن قضاياهم

إعداد – نفيسة الصباغ:
تنوعت اهتمامات الصحافة العالمية اليوم وأبرز موقع ” دويتشه فيله “الألماني قضية اتهام ضباط قسم سيدي جابر بتعذيب الشاب أحمد شعبان حتى الموت ..وأبرزت تغطية البديل وفيديو المدون محمد عبد الفتاح بينما اهتمت الجارديان بالشأن الإسلامي من خلال تقريرين الأول عن الحجاج البريطانيين في الحج والثاني يخص اعتراف الإيرانية سكينة المحكوم عليها بالرجم بجريمة الزنا أما صحيفة الاندبندنت فقد اهتمت بصفقة توصلت لها الحكومة البريطانية لتسوية قضية معتقلين سابقين في جوانتنامو
من جانبه أبرز موقع “دويتشه فيلة ”  قضية أحمد شعبان ونقلت مقاطع من تغطية البديل وفيديو المدون الشاب محمد عبد الفتاح وقال ” لم يمر 9 أشهر على قضية خالد سعيد وقبل أن يطوي ملفه النسيان حتى شيعت الإسكندرية قتيلا أخر ..ورغم أن النيابة لم تنه تحقيقاتها إلا إن نشطاء حقوق الإنسان يتعاطون معها باعتبارها جريمة جديدة تضاف لسجل انتهاكات حقوق الإنسان” ونقل الموقع عرضا سريعا لفيديو المدون محمد عبد الفتاح على يوتيوب ثم نقل عن موقع البديل “إنه أثناء تغيب محمد عن منزله وصلت لها أنباء عن احتجازه في قسم سيدي جابر وانه تعرض للتعذيب “ونقل مقتطفات من تصريحات والدة أحمد للبديل منها إنها تيقنت من تعذيبه .
وأبرزت صحيفة الجارديان تقرير عن 25 ألف بريطاني أدوا فريضة الحج هذا العام من بينهم البارونة وارسي عضو مجلس اللوردات عن حزب المحافظين والتي سافرت بدعوة من الملك السعودي عبد الله ..وعلقت الصحيفة في تقريرها على الأعداد القياسية للحجاج هذا العام فتقول “إنه لم تقع أحداث تدافع بسبب الازدحام منذ أعوام إلا أن هناك احتمالا كبيرا لحدوث الفوضى، وإن مترو مكة الذي تحدث الناس عنه كثيرا بطاقته القصوى لحمل 72 ألف مسافر في الساعة سيخفف من الضغوط على الطرق إلا أنه مع سعي السلطات السعودية لزيادة عدد الحجاج أكثر فأكثر لا بد من فعل المزيد من أجل التعامل مع هذه الملايين”.
وتحت عنوان “سكينة تعترف للتلفزيون الإيراني بارتكاب الزنا ..كتبت الجارديان تقريرا مفصلا” قالت فيه :بث التلفزيون الإيراني الرسمي بياناً مساء الاثنين صادر عن المرأة التي صدر بحقها حكم بالرجم بسبب الزنا، وصفت فيه نفسها بأنها “خاطئة.”وهي المرة الثالثة التي تظهر فيها سكينة على شاشة التلفزيون الإيراني منذ خرجت حكايتها للعلن وحظيت باهتمام دولي، واتهمت سكينة محمدي أشتياني – 43 سنة – الناشطة في حقوق الإنسان بنشر حكايتها على العالم كله.

أما صحيفة الاندبندنت فكشفت عن صفقة توصلت إليها الحكومة البريطانية وقالت ” إن الحكومة البريطانية ستعلن الثلاثاء عن صفقة توصلت إليها مع معتقلين سابقين في جوانتانامو تقدم لهم بموجبها تعويضات كبيرة قد تبلغ ملايين الجنيهات مقابل إسقاط اتهاماتهم لرجال استخبارات بريطانيين بأنهم كانوا على علم بتعرض المعتقلين للتعذيب. وقالت الصحيفة إن المعتقلين يتهمون الاستخبارات البريطانية بالتغاضي عن نقلهم لمعسكرات اعتقال أمريكية وتعذيب بعضهم بما في ذلك بالإيهام بالغرق.وأوضحت أن من بين هؤلاء المعتقلين بنيام محمد وبشر الراوي وجميل البنا ريتشارد بلمر وعمر دغايس ومعظم بيج ومارتن مبانجا. وهم يحملون الجنسية البريطانية أو حاصلون على حق الإقامة في بريطانيا. وتقول الإندبندنت إن الوزراء سيأملون بأن تضع هذه التسوية نهاية لهذه القصة التي سببت الإحراج للحكومة على مدى سنوات. إلا أن الصحيفة رأت أن هذه الخطوة باستخدام أموال دافعي الضرائب ستثير جدلا كبيرا واتهامات بأن الوزراء قد اشتروا سكوت هؤلاء.
أما صحيفة تشاينا دايلي فركزت على صورة لمجموعة مدنية أمريكية أمام البيت الأبيض تقول إن متظاهرين أحكموا وثاقهم بالحاجز المعدني أمام البيت الأبيض في شكل من أشكال العصيان المدني للاحتجاج على القانون العسكري “لا تسأل لا تقل”. وأشارت إلى أن المحكمة العليا في واشنطن رفضت طلباً الجمعة برفع الحظر الذي يفرضه “البنتاجون” على المثليين والمثليات من الخدمة في الجيش الأمريكي، وهو القرار الذي يعيد نقل القضية إلى الكونغرس الأمريكي، والذي سيعود للعمل قريباً بعد انتهت الانتخابات النصفية.