“هيئة الأمر بالمعروف في السعودية”تأمر بتغطية عيون النساء المثيرة للفتنة

  • الهيئة  تبرر طعن أحد رجالها لمواطن بخنجر وتعلن : أعضاء الهيئة على قدر المسؤولية وأهل لها
  • قارىء يطالب بعقاب محارم النساء صاحبات العيون الجميلة .. وأخر يرد حرام عليكوا كفاية تخلف
  • غانم : هذا “غطاء قانوني ورسمي” للسماح بهمج الهيئة ومخلفات طالبان للبحلقة في النساء
  • عبدالله يتساءل : طيب واللي ترفض تغطي عيونها هتضربوها بالخنجر

أكد المتحدث الإعلامي في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحائل الشيخ مطلق النابت أن رجال الهيئة العاملين في الأسواق سيتدخلون بتوجيه الأوامر لأي امرأة بتغطية عينيها إن كانت مثيرة للفتنة.
وقال النابت في تصريحات لصحيفة “الوطن” السعودية: إن “لرجل الهيئة الحق بأمر المرأة بتغطية عينيها إن كانت مثيرة للفتنة”.

ونفى السماح لرجل الهيئة الذي اشترك في عراك مع مواطن في سوق برزان بحائل الخميس الماضي بحمل الأسلحة معه. مؤكدا أن “أعضاء الهيئة على قدر من المسؤولية وهم أهل لها”. وجاءت تصريحات النابت بعدما أدخل مواطن المستشفى إثر إصابته بطعنتين في اليد والظهر عقب مشاجرة مع أحد أعضاء “الهيئة” في إحدى الأسواق، وبدأ الشجار بين الطرفين حين طلب عضو “الهيئة” تغطية عيني الزوجة التي كانت بصحبته.

وأوضح أحمد الرشيدي ـ شقيق المصاب ـ أن التقرير الطبي الموجود في ملف أخيه في المستشفى يشير إلى إصابته بطعنة في الجهة اليسرى الخلفية من الصدر بعمق واحد ونصف سنتيمتر مما أدى إلى نقص الأوكسجين بالرئة، وطعنة أخرى في العضد الأيسر بطول 5 سنتيمترات تسببت بدخول سوائل للرئة. مؤكدا أن إدارة المستشفى ستصدر تقريرا طبيا كاملا اليوم يتضمن حالة المريض الصحية.
إلى ذلك، اتصلت “الوطن” بالمتحدث الإعلامي في مديرية الشؤون الصحية بحائل ناصر السعدون الذي رفض التعليق متحججا بأن الشرطة منعتهم من التصريح حول القضية، وقال: “بإمكانكم مراجعة المتحدث الأمني للشرطة لأخذ المعلومات الصحية عن المصاب”.

لكن المتحدث الإعلامي لشرطة حائل المقدم عبدالعزيز الزنيدي نفى منع الصحة من التصريح لوسائل الإعلام، وقال: الشرطة لا تتدخل في الحالة الصحية للمصاب وينتهي دورها في القضية منذ تسليمها لهيئة التحقيق والادعاء العام.

مؤكدا عدم علمه بتوقيف أو إخلاء سبيل رجل الهيئة، مضيفا :دور الشرطة ينتهي عند تسليم المتهم إلى هيئة الرقابة والتحقيق.

وتعليقا على تلك التصريحات تعددت الآراء فذهب أحد القراء نحو مزيد من التشدد مطالبا بعقاب المحرم المسؤول عن المرأة التي “تسبب الفتنة”، لأنه “رضي على أهله هذا الشيء، وإن لم يكن معها محرم”، بينما عاب ابراهيم العسيري على الهيئة عدم التشدد مع الأجنبيات قائلا: “لم نسمع ذات يوم بأن الهيئة تدخلت في أمر الأجنبيات رغم أنهن كاشفات الوجوه لاالعيون فحسب”،آخر أن “الخطأ أن بعض رجال الهيئة غير مناسبين في هذا المكان والسبب عدم التزامهم الصادق والجاد بتعاليم دينهم . ترا بعضهم ينكر المنكر على الغير ولا ينكرة على نفسة . دور الهيئة في هذا الزمن حصروه فقط في مراقبة النساء ونسوا الأدوار الأخرى”، مبررا ذلك في النهاية بما تفعله النساء.

وعلى الجانب الآخر اعتبر البعض أن “مستوى التخلف في البلاد الى اللا نهائية وما بعدها”، بينما اهتم آخرون بالقضية الأكبر وهي مشكلة ضرب المواطن السعودي بسكين على يد أحد رجال الهيئة، فقالت د. جواهر: “صارت الصهيونيه العالميه هذه وليست عيون!الشكوى لله!بالضبط هذه مشكلتهم!التأكيد على المفهوم الجنسي لشخص المرأه بدلا من المفهوم الإنساني!العيون الفاتنه؟!! المشكله أنه يتكلّم بمنطق الدين!الدين إذا لايحمي الناس في الشوارع ولايهذب من سلوكهم من انفسهم بدون ملاحق، ماهي فائدته؟!أو مسمار جحا هذا للتحرّش بالمواطنات؟”. واعتبر غانم أن ما يقال ليس سوى “غطاء قانوني ورسمي للسماح بهمج الهيئة ومخلفات طالبان للبحلقة في النساء وتحديد ذوات العيون الفاتنة ثم الاتجاه اليها ومجادلتها ومناصحتها والتحرش بها، وينتهي الامر بطعنها او ترقيمها”. وقالت “قاتلة”ساخرة من التصريحات: “هههههههههههه فكرته بيقول (سنغض البصر عن العيون الفاتنه )!!..ربي أمركم بغض البصر ولكن لم يأمرنا بتغطية العينين”

وكان تعليق عبد الله: “المتحدث الاعلامي يقول سنأمر كل امراه بتغطيه عينها طيب في حال الرفض هل ستقومون بطعنها اوطعن محرمها وتنكرون ما تعتقدون انه منكر بمنكر اشد منه هل الهدف التسلط بالقوه ام النصيحه باللين وحب الخير لكل مسلم ام المسائله عناد وتحدي لاعلاقه لها بالدين الا تعلم ان بعض المذاهب اجاز كشف الوجه فما باللك باخراج العين.لقد شوهتو دين محمد”