ننشر نص رسالة الشاعر “المتهم بالسرقة” إلى الكاتبة الكبيرة عبلة الرويني

  • أشرف يوسف: لن أنضم إلى أعضاء مستشفى قصيدة النثر المصرية للأمراض العقلية

لا زالت جولات حرب المختارات الشعرية التي أعدها الشاعر البهاء حسين والتي يفترض أن تصدر في كتيب مجلة “إبداع” التي يرأس تحريرها الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي تتوالى. فبعد جولة الخلاف حول الشاعرة إيمان مرسال المقيمة في كندا والتي أعلن الشاعر البهاء حسين عن إختيار قصائد لها ضمن المختارات، الامر الذي دفعها للاعلان عن نيتها لمقاضاة المجلة لعدم إستئذانها في أخذ قصائد لها، ثم الاعلان عن عدم وجود قصائد إيمان ضمن المختارات، هذا الاعلان من الطرفين إجتذب العديد من الاطراف للادلاء برأيه حول المختارات ومدى شرعية البهاء حسين للقيام بهذا الدور، وصولا الى الاتهام بالتطبيع مع اسرائيل ومحاولات المؤسسة الثقافية إجتذاب المثقفين “الشاردين” إلى الحظيرة.

ولم يكد يخف الحديث حول إيمان والمختارات، حتى قام الشاعر إيهاب خليفة بإتهام الشاعر أشرف يوسف ب”سرقة” “افكار” إحدى قصائده، وهي القصيدة التي أختارها البهاء لاشرف يوسف ضمن مختاراته.

إتهام خليفة يبدو غريبا خاصة في توقيته، وطريقة الاعلان عنه، حيث جاء إتهام خليفة لصاحب “ليلة 30 فبراير” في تعليق لخليفة على تقرير صحفي حول المختارات نشره الشاعر محمود خيرالله على صفحته الخاصة على موقع “الفيس بوك”، والغريب ان إيهاب قام بحذف تعليقه المتعلق بالاتهام بعدها بيومين!!

أيهاب ذكر في إتهامه ان قصيدة يوسف “لعبتي المفضلة” والتي أختارها البهاء لاشرف ضمن المختارات مسروقة من قصيدته ” توك توك شارد”. دلائل خليفة على السرقة هي إنتهاء قصيدة أشرف بكلمة “توك توك” بينما عنوان قصيدة خليفة “توك توك شارد”، وايضا ذكر خليفة ان ديوانه الذي تضمن القصيدة “الشاردة” صدر قبل ديوان أشرف “حصيلتي اليوم قبلة” المتضمن القصيدة المتهمة.

وبينما صدر ديوان أشرف في يناير 2007 وذيلت القصائد بعبارة “كتبت قصائد هذا الديوان بين 2003 و2006” وحمل رقم إيداع بدار الكتب في 2006. فان ديوان خليفة صدر في 2008 حسبما ذكر هو في تعليقه الذي قام بحذفه!!

الشاعر أشرف يوسف التزم الصمت بعد اتهام خليفة له وأكتفى بارسال رسالة للكاتبة الكبيرة عبلة الرويني مشرفة صفحة “ابداعات أدبية” بجريدة الاخبار يفند فيها اتهام خليفة له ويبين خلفيات هذا الاتهام، البديل حصلت على نص الرسالة التي لم تنشر، وهنا نصها.

الأستاذة عبلة الرويني

تحية طيبة وبعد

رسالتي لتوضيح ملابسات اتهام إيهاب خليفة لي على صفحة محمود خيرالله الفيس بوكية بسرقة أفكاره العظيمة لدرجة أنني قلدت صوته الشعري الذي يقرأه الفلاحون في قرانا والباعة الجائلون في زحام ميدان الشهيد عبد المنعم رياض في قصيدة صغيرة في ديواني ذي الصفحات القليلة الصادر عن دار شرقيات المشار إلى قصائده أنها كتبت بين مارس 2003 وأكتوبر2006وصدر في يناير 2007_ليس كمايقول خليفة صاحب السبق أن القصيدة محل التلاسن نشرت في عام 2009- وهي نفس القصيدة التي وقع اختيار البهاء حسين عليها في محادثة تليفونية بيننا لمختاراته التي ستنشر مع مجلة إبداع لشعراء قصيدة النثر  لأنني أخبرته بالفم المليان لن أرسل قصائدي في إميل لتختار من بينها فلا علاقة لي بمختاراتك فهذا شأنك ، وعلى حد علمي أن الكتيب لم ينشر حتى الآن ومع ذلك يعرف خليفة غير المشارك في الكتيب مضمون قصيدتي المبشرة بالاختيار واسمها ويتهمني بالسرقة قلت في نفسي وماله هل الحكمة مهمة في مثل هذه المواقف المتكررة بين مثقفي مصر المحروسة هل أسكت وأدفن رأسي المتعبة في الرمال أم أعلن على الملأ أنني أهدي القصيدة ذاتها وقصيدة كمان هدية لإيهاب خليفة لتكونا باسمه فحكايتي التافهة مع إيهاب خليفة بدأت في صفحة إبداعات أدبية التي تشرفين عليها منذ طلبت مني المحررة سمر نور المشاركة في تحقيق بعنوان شباب المبدعين والطموح إلى المؤسسة وقلت في خلاصة سريعة أن المؤسسة ليست المرض الوحيد في جسد الثقافة المصرية بل غرورنا مرض مماثل وتها فتنا على أحذ الأثمان السريعة لنضالنا في غير المحل الصادق ورغبتنا أن نكون ضحايا وشهداء وقلت شعارا عن المثقفين العنتريين مفاداه إلى النضال خذونا معكم أصبح الآن عندنا  كتاب فقرأت في23/8 /2010 رسالة من إيهاب خليفة

يا عم الشتيمة كانت قليلة جدا ليه ؟!)

إيهاب خليفة August 23 at 1:10am Report

لا  مش كده يا أبو الشوق الشتيمة كات أقل من المطلوب .
أنا زعلان والله بقى الصحوبية تخليك تبخل علينا بحبة شتيمة زيادة
مكنش العشم . )

أي بعد نشر التحقيق الصحافي بأربعة أيام  وكان ردي قاطعا له حتى لا أنضم إلى أعضاء مستشفى قصيدة النثر المصرية للأمراض العقلية

Ashraf Yousef August 24 at 1:35am )

أنا شمتك فين هو فيه إيه بالظبط )

انتهى الحوار الفيس بوكي فخبريني بالله عليك ياأستاذة عبلة ماذا ستفعلين لوكنت مكاني في موقف يبدومنذ الوهلة الأولى وكأنه تصفية حسابات في حارات المثقفين الضيقة  هل يجب أن أكون في عصابة شعرية كي أعيش سالم العقل أم أدير معركة السبق الشعري مع إيهاب خليفة كي أكون في توليفة البهاء حسين الجمالية أم أتناسى هموم  قلبي الصغيرة والغلاء والإخوان والحزب الحاكم والمعارضة الفاسدة؟ هل من الضروري أن أكون تافها و عنيفا في واقع يسيطر عليه قانون البلطجة والتلقيح المجاني ؟ هل تصدقين أننا عديمو الصدق مع أنفسنا وليس لدينا وقت سوى لتلميع ضآلتنا ؟  لاأعرف إجابة محددة لكل هذا الضجيج سوى ماقاله الشاعر الألماني بريخت (نعم يوجد فراغ في الأوقات الحالكة ) .

أ