فرنسا تشارك بـ “11 ” فيلما في مهرجان القاهرة السينمائي

  • المهرجان يكرم النجمة الفرنسية " جولييت بينوش " ..وعرض 3 أفلام لها على هامش المسابقات
كتبت - صفاء عبد الرازق
تشارك فرنسا في الدورة" 34 " لمهرجان القاهرة السينمائي بـ ( 11 ) فيلما موزعة على أقسام المهرجان المختلفة..ففي المسابقة الدولية تشارك فرنسا بفيلم " كوبا كابانا "  إخـــــــراج :  مارك فيتوسى وتدور أحداثه حول  "بابو" التي  أصبحت لا تكترث بأي شئ الوظائف والأزواج والمسئوليات و لكن عندما تكتشف أن ابنتها تخجل من دعوتها لحفل زفافها تقرر تغيير حياتها وتعمل في وظيفة مندوبة مبيعات.
وفى القسم الرسمي خارج المسابقة تشارك فرنسا بفلمين هما :فيلم " المرأة الزيِنة "  إخراج : فرانسو أزون و بطولة كاترين دينيف و جيرار ديبارديو .وفيلم " نسخة طبق الأصل"  إخراج: عباس كياروستامي و بطولة جولييت بينوش الذى يستضيفها المهرجان ويعرض لها أيضا في أطار تكريمها ثلاثة أفلام أخرى هي :
فيلم " جولييت بينوش اسكتشات لبورتريه " إخراج ماريون ستالينس و هو فيلم وثائقى قامت فيه "جولييت بينوش" بمشاركة شقيقتها المخرجة "ماريون ستالينس" و يتناول قصة عن حياة  "جوليت" التي نالت جائزة الأوسكار وقد أعطت "ماريون" رؤية جديدة لمشوار شقيقتها من خلال نافذة علي حياتها الفنية بعيدا عن السجادة الحمراء و هذه اللوحة تكشف حياة "بينوش" و شخصيتها كفنانة وتكشف أيضا عمقها الفني من خلال أعمالها عام 2008 سواء الخاصة بالتمثيل أو الرقص أو الرسم و لعل القرب الشديد بين المخرجة و الشخصية التي تدور حولها قصة الفيلم هو ما أكسب العمل روح الحميمية والمصداقية التي دعت العامة لمشاركتها في الدخول لعالم الممثلة المشهورة.
و فيلم " ساعة صيف" إخراج أوليفيه أسايس و تدور أحداثه في أطار درامي حول ثلاثة أشقاء                      " ولدين و بنت " يشهدون محو ذاكرة طفولتهم عندما  يتخلون عن ممتلكات عائلتهم ليطمئنوا زوجة أبيهم بأنهم يفتحون معها صفحة جديدة بعد موت أمهم.
و فيلم " فروق التوقيت " إخراج دانيل تومبسون  و هو انتاج مشترك بين فرنسا و انجلترا حيث يصور الفيلم قصة أخصائية تجميل تجسدها (جولييت بينوش)
أما في قسم مهرجان المهرجانات فسوف يعرض ستة أفلام فرنسية هي " يوروبوليس" إخراج كورنيل جيورجيتا و هو انتاج مشترك بين فرنسا و رومانيا و هو فيلم روحاني خيالي تدور أحداثه خلال أربعين يوماً من الحداد تتبع الروح مسار حياتها قبل أن تترك الأرض ويرشدها ملاكها الحارس وتمر الروح بالحاجب السماوي لتقدم نفسها للحكم النهائي.
و فيلم " جى. سى. في. دى (جان كلود فان دام) " و هو انتاج مشترك بين فرنسا و بلجيكا و لوكسميرج  و من إخراج مبروك المشرى و هو مخرج و سيناريست و ممثل فرنسى من أصل تونسي و يحكي الفيلم عن ممثل سينمائي يقع فريسة مشاكله مع الضرائب ومعركته مع زوجته علي حضانة ابنتهما ويتأثر بشدة نتيجة اكتشافه أن الممثل المعروف "ستيفن سيجال" سرق أحد أدواره فيقرر الممثل العودة  للبلد الذي ولد فيها للبحث عن السلام و الهدوء وهما شيئان لم ينعم بهما في أمريكا.
بالإضافة إلى فيلم " الرحلة الأخيرة " إخراج كريم دريدى  و هو مخرج و سيناريست و مدير تصوير تونسي، و فيلم " في مكان أخر" إخراج فريديريك بيلى ، وفيلم "الخط الأبيض " إخراج أوليفر توريس.
 وتعد السينما الفرنسية من أعرق السينمات وأكثرها تنوعا على مستوى العالم ، وتعود نشأنها إلى جذور نشأت السينما على أيدي الأخويين لومير وجورج ميلياس عام "1895" كما أن تاريخها حافل بالعديد من النجوم والمخرجين وصناع الفن السابع الذين بلغت شهرتهم الأفاق بما قدموه من أعمال خالدة في ذاكره السينما كما تميزت السينما الفرنسية أيضا بأنها سينما متجددة شهدت العديد من الموجات الواحدة تلو الأخرى