بعد نجاحه في ستوكهولم :فيلم ميكروفون يشارك في المسابقة العربية لمهرجان القاهرة

كتبت – رحاب السماحي :

بعد النجاح  الذي حققه عند عرضه في الدورة 21 من مهرجان ستوكهولم السينمائي الدولي يشارك فيلم ميكروفون في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته المقبلة ضمن مسابقة الأفلام العربية وطبقا لجدول عروض المهرجان فإن العرض الرسمي للفيلم سيقام يوم 8 ديسمبر القادم ، كما سيقام حفل للفرق الموسيقية التي شاركت بالفيلم تحت اسم ” حفل ميكروفون” يوم 9 ديسمبر .

وأشار صناع الفيلم أنهم  يخططون للمشاركة في مهرجان سالونيكي السينمائي باليونان في الفترة من 10 إلي 11 ديسمبر القادم ثم يتجه إلي مهرجان دبي السينمائي الدولي يوم 12 ديسمبر القادم .

الفيلم بطولة خالد أبو النجا  ويسرا اللوزي واحمد مجدي وهاني عادل و عاطف يوسف مع ظهور خاص للنجمة منة شلبي.كما يشارك فيه أربعة فرق موسيقية من الإسكندرية بشخصياتهم الحقيقية هي: مسار إجباري، واي كرو، ماسكارا وصوت في الزحمة. مدير التصوير طارق حفني و مهندس الديكور امجد نجيب و مونتاج هشام صقر و يشارك في الإنتاج خالد أبو النجا مع كلينك فيلم  التي يملكها السيناريست محمد حفظي وتم تصويره بالكامل في مدينة الإسكندرية

وأشار  خالد أبو النجا بطل الفيلم  إلى أن  عرض  فيلم ميكروفون ومن قبله هليوبوليس ساهم  في  زيادة شغف شعب السويد بمصر والمصريين فهناك اهتمام شعبي بأحوال مصر جعلني أشعر وكأنني في بلد شقيق ! وأضاف قائلا  اختير  الفيلم للمشاركة في مسابقه فيديو تيلا لتشجيع توزيعه في السويد. و هي مسابقه تختار أدارة المهرجان  من خلالها عشره أفلام فقط تجدها  جديرة بأن يراها الجمهور العريض في السويد

ومن ناحية أخرى يتجه خالد أبو النجا إلي مهرجان ليالي تالين الأسود السينمائي حيث يشارك فيه كعضو لجنة تحكيم بالإضافة إلي حضوره حفل توزيع جوائز الفيلم الأوربي بينما عاد محمد حفظي إلي القاهرة حيث يشارك كعضو لجنة تحكيم بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي

وتدور أحداث فيلم  ميكرفون في قالب غنائي اجتماعي، حيث يستعرض مخرج الفيلم ومؤلفه أحمد عبد الله الفرق السكندرية الغنائية، وبعض المواهب السكندرية الحقيقية في قالب درامي يجمعهم،حيث تعتمد القصة على يوميات خالد الذي يعود إلى الإسكندرية بعد غياب أعوام قضاها في الولايات المتحدة، يرجع خالد فيرى كيف تغيرت مدينته الإسكندرية، باحثا عن حبيبته (منه شلبي) ولكنه يكتشف أن عودته جاءت متأخرة، فحبيبته على وشك السفر و ترك الإسكندرية وعلاقته بوالده وصلت طريقا مسدودا.وأثناء تأمله لشوارع الإسكندرية، يلتقي بشبان وشابات منهم من يغني الهيب هوب على أرصفة الشوارع ومنهم من يعزف موسيقى الروك فوق أسطح العمارات القديمة، في حين يرسم آخرون لوحات الجرافيتي على الجدران. تختلط تفاصيل حياة خالد الخاصة بما يدور حوله من أحداث فينخرط في هذا العالم الجديد ليروي قصصا حقيقية لجيل ناشئ من الفنانين يعيشون على هامش المشهد الإبداعي.

يذكر أن الفيلم  أقيمت له  3 عروض في مهرجان  ستوكهولم حيث تم اختياره رسميا ليشارك في قسم أوبن زون  ضمن ما يقرب من 21 فيلما من مختلف أنحاء العالم وقد بيعت جميع التذاكر المخصصة للفيلم في حفلاته الثلاث نظرا للإقبال الجماهيري فضلا عن إشادة النقاد في السويد بالصورة والإضاءة والتمثيل والسينما المختلفة التي شاهدوها في الفيلم .