ندي طعيمة: أنا وخطيبي سوا في المظاهرة

  • الفقر والبطالة العنوسة مرتبطين بالوضع الحالي .. أقنعت أبي بصعوبة وخطيبي يتلقى عني «ضرب الأمن»

“كنت خايفه جدا في أول مظاهرة نزلت فيها..كنت بسمع عن الضرب واللي بيحصل للبنات في المظاهرات واللي كان وارد جدا أنه يحصل لي” هكذا بدأت ندي طعيمة-27 عاما- مدرسة- وناشطة في حركة شباب 6 أبريل.

تضيف قائلة” كانت المظاهرة دي من أكتر من سنة بسبب إلقاء القبض علي زملائنا أعضاء الحركة في الإسكندرية قبلها كنت بمارس سياسة علي الانترنت بس ولما نزلت خلالها للواقع كنت خايفه أوى بس بعد كده خلاص مبقيتش بخاف أوي، طبعا ببقي علي طول قلقانه بس لازم أشارك واعمل اللي اقدر عليه عشان أغير الوضع اللي إحنا عايشين فيه..أنا خريجة كلية تربية وكنت شاطره أوي في دراستي وبعد ما خلصت الجامعة عملت تمهيدي ماجستير كنت متوقعه إن الشغل هتتفتح كل أبوابه قدامي بس ده محصلش، دوخت وأنا بدور علي شغل وكأني “بشحت” وفي الأخر اشتغلت بمرتب 140 جنيه في الشهر، اخواتي الولاد مؤهلات عليا واحد منهم عنده دلوقتي 33 سنة ولسه مستقرش في شغل ثابت، آخر شغل نزله قريب اتحدد له مرتب 300 جنيه فيه، طبعا لا اتجوز ولا حتى خطب ولا يقدر حتى يفكر في ده، أنا اتخطبت وأنا عندي 27 سنة وكنت بشوف أصحابي البنات اللي عدوا الثلاثينات من غير ما يرتبطوا..كل الأوضاع دي مرتبطة ببعضها..لو قدرنا نوصل للتغيير كل ده هيتحسن، مش قادرة أبدا أنسي ساعة حرب غزة اللي شفناه في الشارع كان الأمن بيضرب كل الناس ومش بيفرق بين ولد وبنت، كنت بشوف الناس مرميه في الشارع، أنهرت ووقفت في الشارع ساعتها أعيط مكنتش مصدقه إن ده بيحصل في مصر.”

عن موقف أهلها وخطيبها من مشاركتها السياسية تقول” في الأول كنت بشارك من غير ما أعرف حد من أهلي عشان عارفه رد فعلهم هيبقي ايه، بعد شويه قولت لبابا في الأول أتضايق ومكانش راضي يتكلم معايا لكن لما لاقاني مصرّه ومقتنعة باللي بعمله وافق وشجعني ومبقاش يمنعني غير عن الحاجات اللي بيبقي متأكد أن فيها خطورة، يعني مثلا استقبال البرادعي كان متأكد إن اللي هيروح مش هيسلم فمنعني، أما خطيبي فعمره ما طلب مني إني امتنع عن المشاركة لكن بيطلب مني إن لما يبقي فيه مظاهرة ننزل مع بعض، كان بيقول إن الأمن لما بيبدأ يضرب الناس كله بيجري ومحدش هيتلفت لي، ولما يبقي هو معايا هيتضرب بدالي عشان محدش ييجي جانبي.. وأنا اتعودت في المظاهرات إني ما أحتكش بالأمن وما أقفش أرد علي ضابط لأنهم ممكن يعملوا أي حاجه.”

أروي الطويل: تركت «الإخوان» كي أصبح نفسي

أسماء شحاتة: أصبحت «اخوانية» بسبب «أمن الدولة»

بعد النكسة: سهام وليلى وشهرت وأمل وسوزان وعايدة ..فتيات على جبهة الوطن

90 عاما من النضال: نساء يواجهن الاحتلال