“الإنجازات فينا بس ربنا هادينا”

“الإنجازات فينا بس ربنا هادينا”

يقال إن بُعدنا عن شريعة الله من صميم خراب أحوال المصريين.. فإن عاد المواطن تقياً كعهده القديم، تائباً عن معصية الحاكم، داعياً له بالثناء علي انتشالنا من مصير التشرد والمخيمات، لإنكشف عنه الحجاب، وانهمرت فوق رؤوس الجميع إنجازات نظام "أد الدنيا"، وعشنا في رحابة ورخاء بدلاً من أنينا الدائم لتعثر...

الثلاثاء, ديسمبر 26, 2017


من صهيوني لابن عمه العربي: “يا منطقة مفيهاش راجل”!

يمضي بنا العمر في غفلة فتتغير معه ملامحنا وأحلامنا حتي تكاد تدركنا الشيخوخة، لكن تبقي القضية الفلسطينية وليدة الميلاد وكأنها ابنة يوم واحد، صامتة وساكنة لم تراوح مكانها القديم منذ سنوات طويلة. عاشت قضية العرب لعقود أسيرة نفس الوجوه والكلمات الحماسية، رهينة "القمم التاريخية" التي تنتهي دوماً بعبارات فضفاضة وغير...

السبت, ديسمبر 16, 2017


شفيق البطل وشفيق الخائن… “يا اختي كده ينفع وكده ينفع”!

لا تعبر مظاهر القوة التي يتباهي بها البعض عن امتلاكهم قوة حقيقية، فأحياناً يحلو للضعيف والمتردد والمهزوز الاختباء خلف القناع نفسه، إما لتعويض ما ينقصهم من قوة أو خشية أن يفتضح أمرهم، فإن سقط القناع ضاعت معه مكتسبات الهيبة والوجاهة والسطوة. أطلق أحمد شفيق رصاصة واحدة فقط من مسدس صوت،...

السبت, ديسمبر 2, 2017


ليكتمل الحلم العربي.. “قوم انده علي صاحبك الصهيوني”!

أصبح من السهولة أن تختلط الأوراق إلى حد أن يصعب التمييز بين المقاوم والمغتصب، الشقيق بالدم وسافك الدم، شهيد الأرض وقاتل الأطفال.. فما عادت الحقائق واضحة كما كنا نراها، بل تاهت وتلونت وسط مئات التبريرات، فبات العدو محل شك وجدل والخيانة مجرد وجهة نظر. لم يعد البحث في تاريخنا القديم...

السبت, نوفمبر 25, 2017


“يا حقيقة فينك… شبه الدولة بينا وبينك”!

ستعرف فقط ما يريدونك أن تعرفه، وستسمع ما يروق لهم فقط أن يفصحوا عنه، وسيقسمون لك بأن أحاديثهم فقط هي الحقيقة المطلقة، وفي نهاية الأمر سيطلبون منك أن تصدقهم هم فقط دون سواهم... فهلا فعلت؟ أغلبنا لم يعد يصدق أي شيء يخرج من مكاتب المسئولين أو حلفاءهم، فتصريحاتهم المنمقة تصدر...

السبت, نوفمبر 18, 2017


اخلع نعليك وصلِ.. “فأنت في شرم”!

لا أعارض من باب المكايدة أو لإشباع رغبة ساذجة في التميز والاختلاف، بل أملاً في تحقيق حلم قديم أراني فيه وقد صرت إنساناً غير مُكبل بسلاسل القهر والعوز والخوف، تحكمني قوانين العدل والمساواة والرحمة، ولا أحمل قلقاً أو هماً لمستقبل غامض ومُبهم. هذا الحلم سيتعارض حتماً إذا ما أسقطناه علي...

السبت, نوفمبر 11, 2017


إحمد ربنا إنك “مش لامؤاخذة”!

نبحث دائماً عن إراحة عقولنا وعدم إجهادها في التفكير، فنميل إلي تصديق الخرافات بدلاً من دراسة الظواهر علمياً، ونعتمد في معظم اختياراتنا علي مبدأ "اللي نعرفه أحسن من اللي منعرفوش" لنتفادي عناء خوض التجارب الجديدة، وإذا كثرت المظالم وعلا صوت الباطل يكون قرارنا هو الاستسلام وليس المواجهة، فنرضي بالذل علي...

الثلاثاء, نوفمبر 7, 2017


عندما نادت جوليت من شرفتها: “روميو.. متنساش تجيب الفينو”!

كل صور الحب في الروايات واللوحات والأفلام هي ما نحلم به ونتمناه وليس ما نراه ونعيشه ونتزوجه، فأي تشابه بين الحب في مخيلتنا وبين الحب في الواقع هو فقط من قبيل "الحبكة" والتهيؤات، ولا يمت للحياة بأي صلة أو نسب. يعيش أغلبنا في انتظار أن يصيبهم سهم كيوبيد ليسقطوا تحت...

السبت, أكتوبر 14, 2017


لماذا خلقتني يا الله…؟!

هل جربت مرة أن تتخطي حاجز الحرج بينك وبين خالقك، فتسأله هكذا بشكل مباشر دون أن تخشي عقابه: قل لي حقاً يا الله.. لماذا خلقتني؟. يقولون إن المعرفة هي الطريق المختصر لحياة بلا عناء، فإن أدركت ماهية الأشياء سهل عليك التأقلم معها والتصرف في ضوءها بتعقل.. ومن هنا حق لك...

الأربعاء, أكتوبر 11, 2017


شرف الكاتب “زي عود الكبريت”!

لا أكتب لأملأ فراغكم أو كي أظهر في صورة الكاتب الذي اصطفاه الله لهداية البشر، فما جئتكم للتسلية ولست بنبي معصوم يحمل لكم رسالة من السماء، بل مثلكم مشوش لا يمسك بقلمه ويشرع في تدوين أفكاره علي الورق إلا كلما أعيته الهموم والحيرة، فأوشك معهما أن يصبح علي حافة الجنون....

السبت, أكتوبر 7, 2017


“ليس بتحية العلم وحدها.. تحيا مصر 3 مرات”!

ليس مطلوباً منك في "أد الدنيا" أن تفهم أو تقتنع بل عليك فقط أن تنفذ وتُطيع.. فالغيبيات وما وراء الأشياء هي أمور لا يدركها إلا الزعماء المخلصون، ومَلكة لا يحظي بها سوي الأتقياء والصّدٍيقين. وضعت هذه العبارة السابقة بالتوازي أمام كل الاستفهامات التي صاحبت قرار أحد وزراء "سكرتارية الرئيس" بوجوب...

الثلاثاء, سبتمبر 19, 2017


وفي المعارضة.. “شقاؤكم وما توعدون”

بصفتي صحفياً، لا أقارن نفسي بالأطباء أو الضباط أو علماء الفلك، بل أضع حالي بمحاذاة من يمارسون مهنتي.. أين أصبحت أنا وأين وصل المنافسون؟ ما حدود نفوذي الصحفي وما حدود نفوذهم؟ شبكة علاقاتي وعلاقاتهم؟ منصبي ومناصبهم؟ راتبي ورواتبهم؟.. كل شئ بيننا قابل للطرح والمقاربة أو التباين في ضوء ما نملكه...

الأحد, سبتمبر 17, 2017