إحمد ربنا إنك “مش لامؤاخذة”!

إحمد ربنا إنك “مش لامؤاخذة”!

نبحث دائماً عن إراحة عقولنا وعدم إجهادها في التفكير، فنميل إلي تصديق الخرافات بدلاً من دراسة الظواهر علمياً، ونعتمد في معظم اختياراتنا علي مبدأ "اللي نعرفه أحسن من اللي منعرفوش" لنتفادي عناء خوض التجارب الجديدة، وإذا كثرت المظالم وعلا صوت الباطل يكون قرارنا هو الاستسلام وليس المواجهة، فنرضي بالذل علي...

الثلاثاء, نوفمبر 7, 2017


عندما نادت جوليت من شرفتها: “روميو.. متنساش تجيب الفينو”!

كل صور الحب في الروايات واللوحات والأفلام هي ما نحلم به ونتمناه وليس ما نراه ونعيشه ونتزوجه، فأي تشابه بين الحب في مخيلتنا وبين الحب في الواقع هو فقط من قبيل "الحبكة" والتهيؤات، ولا يمت للحياة بأي صلة أو نسب. يعيش أغلبنا في انتظار أن يصيبهم سهم كيوبيد ليسقطوا تحت...

السبت, أكتوبر 14, 2017


لماذا خلقتني يا الله…؟!

هل جربت مرة أن تتخطي حاجز الحرج بينك وبين خالقك، فتسأله هكذا بشكل مباشر دون أن تخشي عقابه: قل لي حقاً يا الله.. لماذا خلقتني؟. يقولون إن المعرفة هي الطريق المختصر لحياة بلا عناء، فإن أدركت ماهية الأشياء سهل عليك التأقلم معها والتصرف في ضوءها بتعقل.. ومن هنا حق لك...

الأربعاء, أكتوبر 11, 2017


شرف الكاتب “زي عود الكبريت”!

لا أكتب لأملأ فراغكم أو كي أظهر في صورة الكاتب الذي اصطفاه الله لهداية البشر، فما جئتكم للتسلية ولست بنبي معصوم يحمل لكم رسالة من السماء، بل مثلكم مشوش لا يمسك بقلمه ويشرع في تدوين أفكاره علي الورق إلا كلما أعيته الهموم والحيرة، فأوشك معهما أن يصبح علي حافة الجنون....

السبت, أكتوبر 7, 2017


“ليس بتحية العلم وحدها.. تحيا مصر 3 مرات”!

ليس مطلوباً منك في "أد الدنيا" أن تفهم أو تقتنع بل عليك فقط أن تنفذ وتُطيع.. فالغيبيات وما وراء الأشياء هي أمور لا يدركها إلا الزعماء المخلصون، ومَلكة لا يحظي بها سوي الأتقياء والصّدٍيقين. وضعت هذه العبارة السابقة بالتوازي أمام كل الاستفهامات التي صاحبت قرار أحد وزراء "سكرتارية الرئيس" بوجوب...

الثلاثاء, سبتمبر 19, 2017


وفي المعارضة.. “شقاؤكم وما توعدون”

بصفتي صحفياً، لا أقارن نفسي بالأطباء أو الضباط أو علماء الفلك، بل أضع حالي بمحاذاة من يمارسون مهنتي.. أين أصبحت أنا وأين وصل المنافسون؟ ما حدود نفوذي الصحفي وما حدود نفوذهم؟ شبكة علاقاتي وعلاقاتهم؟ منصبي ومناصبهم؟ راتبي ورواتبهم؟.. كل شئ بيننا قابل للطرح والمقاربة أو التباين في ضوء ما نملكه...

الأحد, سبتمبر 17, 2017


لا يُلدغ الأحمق مرتين…!

تشاركنا أنت وأنا هموم الوطن عشرات المرات، وحملت عنك راضياً مهمة الدفاع عن حقك الإنساني في الحياة، وتصديت بدلاً منك لحاكم يريد أن يبتلعنا جميعاً لحساب ذاته وسلطانه، والآن جاء دورك لترد هذا الجميل وأن تشاركني همي وبكائي أنا الخاص.. فهل فعلتها مرة لأجلي، أم رددتني علي أعقابي خائباً منكسراً...

الأحد, سبتمبر 3, 2017


اكتب للحاكم.. ولا تكتب عليه!

في البلاد التي تصدق مصطفي بكري وتصفق لإنجازات السيسي ولا تقبل بالحقائق إلا إذا كانت معكوسة، إياك أن تخطئ فتطالب باحترام الدستور أو تطبيق القانون أو تنتظر أن يعاملونك كإنسان بإطلاعك علي الأمور واستشارتك وأخذ رفضك علي محمل الجدية.. إياك أن تخطئ مرة وتفعل ذلك فتكون النهاية أن تخسر عقلك...

الثلاثاء, أغسطس 22, 2017


“لو كان الدستور رجلاً… لقتلته”!

تعلمنا في "شبه الدولة" أن الأصوات التي تنطلق خافتة هنا وهناك مرددة نغمة "تعديل الدستور"، سرعان ما سيعلو دويها رويداً رويداً لتصبح مطلباً وجودياً وفرض عين لا يجوز نكرانه أو تجاهله.. فأي شرذ أو احتكاك بسيط داخل مؤسسات الدولة المستأنسة له امتداد وثيق بمؤسسة الرئاسة، فالأخيرة هي من تعطي إشارة...

الأربعاء, أغسطس 16, 2017


إلى كل سيساوي وكل سيساوية: “ماما حلوة”!

لو كنت مصرياً أصيلاً، شربت من نيل هذا الوطن دون أن تصاب بالملاريا، أو عولجت في مستشفياته وخرجت سليماً بأعضائك، أو تعلمت في مدارسه إنه "ذاكر تنجح غش تجيب مجموع"، لعرفت وحدك دون الحاجة إلي استشارة صديق أن الرئيس عبدالفتاح السيسي لن يكتسح فحسب الانتخابات المقبلة بنزاهة وإقبال شعبي يفوق...

الثلاثاء, أغسطس 8, 2017


من كان منكم يحب شفيق.. “يحضر العيش والحلاوة”!

يتسلل أحمد شفيق ببطء إلي صدارة المشهد المصري في صورة المنقذ ونبي الرحمة.. يا لها من سخرية. قبل سنوات قليلة كان الرجل نفسه هو سيد الفلول والذراع القوية للنظام البائد، ثم صار الآن الحل اليتيم للخلاص. لا جدال أن 3 سنوات من حكم "طبيب الفلاسفة" أفقدت الجميع توازنه وأضاعت المعالم...

السبت, أغسطس 5, 2017


“اسأل الرئيس”.. فالسؤال لغيره مذلة!

فليفعل الرئيس عبدالفتاح السيسي ما يحلو له، وقتما يحلو له.. فلا مانع إن تحدث شارحاً بالأرقام، أو صرخ محذراً بالبنان.. ولا مانع إن ضحك أو سخر أو غضب أو توعد.. ولا مانع إن قال الحقائق كاملة أو اختبأ خلف قناع الأوهام.. ففي كل الأحوال، سيجد الرئيس من يصفق ويشيد ويهتف...

السبت, يوليو 29, 2017