البديل صوت المستضعفين

البديل صوت المستضعفين

أخر الأخبار

    البديل صوت المستضعفين

    جزر النيل … وثائقي

Snap 2013-08-25 at 13.30.52
    الأحد, أغسطس 25, 2013

فيلم وثائقي عن جزر النيل
عانت جزر النيل خلال السنوات الماضية إهمالاً كبيراً وتعديات أكبر سواء من جانب الحكومات المتعاقبة أو المواطن
لذلك حرصنا على تقديم هذا الفيلم لعله يصبح سببا فى استغلال هذه الثروات الكامنة فى ١٦٦ جزيرة داخل مصر
فيلم جزر النيل من انتاج تلفزيون البديل

كتب: أشرف بدر الدين
لم يقصد المؤرخ الإغريقي “هيرودوت” المعنى الشاعري لمقولة “مصر هبة النيل” وإنما كان يشير بشكل واضح لارتباط وجود مصر باستمرار تدفق شريان النيل إليها، فقد أتاح نهر النيل للحضارة المصرية فرصة الظهور والاستمرار منذ ألاف السنين، إذ تكونت داخل المجرى المائي للنهر عدد من محميات الجزر، يبلغ عددها 144 جزيرة بمختلف محافظات مصر بمساحة تصل إلي 37150 فدان تقريبا، تمتد على طول المجرى الرئيسي من أسوان حتى قناطر الدلتا 95 جزيرة بمساحة حوالي 32,500 فدان، كما يوجد في فرع رشيد 30 جزيرة بمساحة 3400 فدان وفى فرع دمياط 19 جزيرة بمساحة 1250 فدان.
من أجود الأراضي وأخصبها ويجب على الدولة وصانعي القرار الاهتمام بجزر نهر النيل من دوافع بيئية للحفاظ على الطيور الهاجرة تفعلياً لاتفاقية دمسار للحفاظ على الأراضي الرطبة كمحطة للطيور المهاجرة والتي وقعت عليها مصر عام 1986 وحفاظ على نهر النيل من التلوث نتيجة الاستخدام الغير رشيد للمبيدات والأسمدة ومخلفات المنازل والحظائر مما يعطي كل هذه الأشياء الفرصة أن تتسرب إلى نهر النيل في غياب رقابة صارمة
جزيرة الوراق
جزيرة الوراق تبلغ مساحتها 1400 فدان تقريبا، تقع بمنطقة الوراق بمحافظة الجيزة ،وتعتبر أهم جزيرة من حيث المساحة والبالغ عدد سكانها 50 ألف نسمة تقريباً ، يعيشون وكأنهم خارج الزمان والمكان، رغم أنها من أجمل جزر النيل ويقطنها مواطنون مصريون إلا أن الدولة تجاهلتهم وأهملتهم وامتنعت عن تقدم الخدمات الضرورية ،يعيشون بلا مرافق أو خدمات وكثير منهم بلا بطاقات شخصية ،منعزلون رغم أنها قائمة بين محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية.
كانت تشتهر جزيرة الوراق بزراعتها المزدهرة حتى بدأ المجتمع الاقتصادي في تحويل الأنظار إليها بغرض تحويلها إلى مجمعات سكانية متنوعة ما بين إنشاء فنادق سياحية وأبراج سكنية اى تحويلها من رقعة زراعية إلى رقعة بنائية تهدف إلى استغلال موقعها المتميز وتحويله إلى جذب استثمار داخلي وخارجي وذلك إما بإخلاء ساكنيها أو شراء مساحات شاسعة في مناطق متفرقة واستغلالها.
فيعتمد أن سكان جزيرة الوراق في تنقلاتهم على المركب” المعدية بدائية تحفها المخاطر، إلي جانب غياب الرعاية الصحية فلا يوجد أي مرفق صحي داخل الجزيرة،ولا يوجد بها سوى مخبز واحد فقط ،ما يمثل عجزاً كاملاً في حصة هذه الجزيرة التي تعاني زيادة سكانية عالية مما يضطر معظم أهالي الجزيرة إلى استقلال المعدية للشاطئ الآخر والوصول إلى مدينة شبرا الخيمة والتي يعتمدون عليها في توفير معظم غذائهم ، عدم وجود وسيلة جيدة لنقل البضائع جعل مهمة تسويق منتجات الجزيرة من المحاصيل الزراعية والألبان مهمة محفوفة بالمخاطر لاعتمادها على النقل عبر المراكب الشراعية المعرضة للغرق، ومازال ” الجمل و التوك توك ” الوسيلتين الوحيدتين للانتقال داخل الجزيرة حيث لا يوجد طرق تستطيع السيارات السير عليه ،طالب أهالي الجزيرة بإنشاء كوبري يربط الجزيرة بمحافظة الجيزة حتى يسهل التنقل للمواطنين وكذلك يسهل نقل منتجات المنطقة لكن دون جدوى.
يقول ” جمال عبد المنعم حسن” مزارع ، الجزيرة تعاني من نقص حاد لجميع الخدمات الصحة و التعليم و المرافق الأساسية مما يصيب المسئولين بالصدمة، لافتا انه لا توجد أي خدمات تقدمها الدولة لأهالي الجزيرة.
وكشف إن أهالي الجزيرة يجمعون الصرف الصحي في ترنشات ، ويجمعها متعهد من المنازل ويقوم بصرفها في نهر النيل، لافتا إن التلوث البيئي يحاصر الجزيرة من جانب القمامة تملي الشوارع.
وأوضح إن الجزيرة بها مدرستان أحداهما مؤجرة من احد أهالي الجزيرة في حالة متهالكة ومعرضة للسقوط وتم إغلاقها خوفا علي التلاميذ، وأخري مقسمة إلي ابتدائي وإعدادي .
وأكد انه لا توجد أي رعاية للجمعيات الزراعية تجاه فلاحي الجزيرة ، مشيرا لا يوجد بها غير السماد الكيماوي ، موضحا انه في السابق كانت تصرف للفلاح بذور ومبيدات رش ، وأعلاف ، وتقاوي .
وأشار ، إن عدم التنظيم والتخطيط من جانب الدولة وإهمالها للجزيرة تسبب في زيادة التعدي علي الأراضي الزراعية عام بعض الأخر بالتجريف والبناء ،موضحا إن حجم الرقعة الزراعية بالجزيرة2200 فدان تقريبا، وصلت الآن للنصف بسبب التعديات والتوسع الأفقي للمباني بالجزيرة.
ويضيف “محمد عبد المنعم” طالب، إن المعدية هي وسيلة الانتقال الوحيدة لدخول والخروج من الجزيرة وصفا انه وسيلة بدائية وأضاف، إن أهالي الجزيرة تقدموا بشكوى لوزارة النقل وهيئة النقل النهري لتوفير وسيلة أفضل ولكن دون رد من المسئولين ، موضحا إن هيئة النقل النهري رفضت توفير أتوبيس نهري.
وأشار إن التنقل داخل الجزيرة من خلال التوك توك ،موضحا إن وصف الجزيرة بأنها محمية طبيعية حرمها من الخدمات.
وتابع إن الجزيرة بها نقطة شرطة بجانب المعدية ،كانت تعمل قبل الثورة إلا انه بعد الثورة تم إغلاقها مشيرا إلي عدم التواجد الشرطي بالجزيرة

جزيرة الذهب
11ألف مصري يعيشون علي جزيرة الذهب التي تقع بين محافظتي القاهرة والجيزة، وتتبع إدارياً قسم الجيزة، ويعاني سكان الجزيرة من غياب كامل للخدمات والمرافق، وكأنهم سقطوا من حركة الزمن،نظام مبارك السابق،لم تبخل عليهم بـ هم جديد إضافة لهمومهم الدائمة، عندما سمعوا عن نيتهم لبيع ٢٥% من أراضي الجزيرة لمستثمرين عرب وأجانب لتحويلها إلي منتجع سياحي.
وتبلغ مساحتها ٣٤٢ فدان وهي تتبع مركز الجيزة إداريًا ،وحسب تقدير آخر فمساحتها ٦٥٠ فدان ،ويحتفظ سكان الجزيرة بطبيعتهم الفلاحية رغم قربها من الحضرالا إنها تعاني من غياب كامل للخدمات والمرافق، فلا توجد بها مدرسة واحدة وتبلغ نسبة الأمية فيها ٩٠%
توجد وحدة صحية بنيت على نفقة الأهالي، ومنذ بناء الطريق الدائري ظهر التعدي على أراضي الجزيرة لبناء القصور وذلك عام ١٩٩٥ ويشتكي الأهالي من منع الحكومة للخدمات عن السكان بحجة أن الجزيرة محمية طبيعية.
لا يوجد مرسى للمعدية بسبب رفض الحكومة طلب الأهالي، حيث استولت عدة شركات سياحية كبيرة على المساحة الموجودة ،وكان هناك نقص حاد في مياه الشرب النقية.
يعمل كثير من أهالي الجيرة في الزراعة ورعاية المواشي، وتغطي مساحة الجزيرة الحقول والمزارع.
يعتمد أهالي الجزيرة في تنقلاتهم على المركب الشراعي الذي تحفه المخاطر فهذا المركب البدائي معرض للغرق، والذي سبقته مراكب شراعية غرقت بمن عليها من ركاب كان أخرها حادث تصادم بين المركب الشراعي ومركب رحلات ضخم يمر بسرعة ليلاً وتحطم المركب الشراعي وغرق من فيه.
ويشير”الحاج عبد المنعم حسن”، مزارع ،بعزبة يعقوب ،جزيرة الذهب،إن المركب الشرعي البدائي هو الوسيلة الوحيدة للدخول أو الخروج من الجزيرة للعالم الخارجي، مشيرا إلي إن الجزيرة تعاني نقص حاد في الخدمات.
وقال إن أهالي جزيرة يسددون رسوم النظافة المضافة علي فاتورة الكهرباء ومع ذلك لا يوجد متعهد أو شركة لجمع القمامة مما تسبب في كارثة بيئيه.
موضحا ، انه لا يوجد بالجزيرة أي رعاية صحية أو حتى وحدة صحية صغيرة.
ويضيف”أحمد عبد الرحمن” عامل،إن الجزيرة تعاني من الإهمال في العديد من الخدمات فلا يوجد بها مدارس أو مستشفي أو صرف صحي ، لافتا إلي إهمال الدولة لملف جزر النيل سبب مباشر لنقص الخدمات الأساسية، مطالبا الحكومة بضرورة الاهتمام بحمية البيئة بالجزر وإنشاء شبكة صرف صحي ، موضحا إن الصرف الصحي الحالي يتم إلقاءه بالنيل مما يهدد بكارثة بيئية.
وكشف عن تعرض أطفال الجزيرة للحوادث وهم في طريقهم للمدارس بالبر الأخر بسب المركب الشرعي البدائي أو حوادث السير علي الطريق المؤدي للمدارس بمنطقتي الراعي الصالح والزهراء .
وقال إن الجزيرة بها تعداد سكني يصل إلي 20 ألف مواطن تقريبا ، يعملون بالزراعة ، وتسمين المواشي ، وصناعة الألبان، كشفا عن تعرض ارضي الجزيرة للتآكل بسبب النيل ، مشيرا إن أصحاب الأراضي يقومون برصف شواطي الجزيرة بالمجهود الذاتي إلا إن وزارة الري تقوم بإزالتها معتبره تعديا علي النيل.

جزيرة القرصاية
تعد جزيرة القرصاية البالغ مساحتها حوالي 139 فدانًا، جزءا من جزيرة الذهب الواقعة في محافظة الجيزة وتتبعها إداريًا، ويبلغ عدد سكانها حوالي 5 آلاف نسمة يعملون كفلاحين وصيادين وموظفين، يتركز معظمهم في الجهة القبلية، بينما تضم الجهة البحرية للجزيرة أراضي زراعية، وهي المنطقة التي شهدت النزاع بين الأهالي والجيش.
يتواصل أهالي جزيرة القرصاية بالعالم الخارجي من خلال معدية تنقل الأهالي عبر نهر النيل، بشارع البحر الأعظم ،
شعر أهالي الجزيرة بهدوء نسبي بعد قرار حكومي بإلغاء مشروع سياحي كان من المقرر إقامته في أرضهم، كما زاد الهدوء عقب مغادرة معظم عناصر الجيش أرض القرصاية بعد أحداث ثورة 25 يناير.
كان مجلس الدولة في عام 2010 ،قد اصدر قرار بعد عامين من التقاضي بإلزام وزارات الدفاع والزراعة والبيئة بالإبقاء على الأهالي والخروج من الجزيرة علي خلفية مهاجمة سابقه لعناصر من الجيش للجزيرة في سبتمبر 2007 بقدوم حوالي 100 من عناصر الجيش على مراكب نيلية كبيرة، لمصادرة أراض الجزيرة وطرد سكانها مستخدمين في ذلك الهراوات والعصي الكهربائية ،وقعت خلالها اشتباكات محدودة بين الأهالي والجيش، عندما حاولت قواته مصادرة أجزاء جديدة من الجزيرة تضم عددًا من بيوت الأهالي.
ابتكر أهالي الجزيرة أساليب جديدة للتعبير عن تمسكهم بأرض جزيرتهم مثل السير في جنازات وهمية، وحمل أجساد بعضهم ثم وضعها في حُفر كالقبور، لتوصيل رسالة رفض للجيش تجعله يمتنع عن مصادرة أرضهم.
بسبب محاولات المصادرة المتكررة من عناصر الجيش خلال عامي 2007 ،و 2008 ،و 2012 أحاط أهالي جزيرة القرصاية أراضيهم المقابلة لنهر النيل بسياج حديدي لحمايتها من المصادرة.
يقول “أشرف عبد الرحمن، مزارع، أن الجزيرة تعد ثروة منتجة لمصر مشيرا إن أهالي الجزيرة يعملون بالزراعة والصيد و تسمين المواشي ، وصناعة الألبان ،
وأوضح، إن أهالي الجزيرة يطالبون بأبسط حقوقهم كمواطنين مصريين ، لافتا إلي الحق في وجود مدرسة و رعاية صحية وصرف صحي،وبيئة نظيفة مما يكفل حياة أدمية.
وتابع حالة الجزيرة غير محددة فهي ليست محمية طبيعية ولا منطقة سكنية ولا عشوائية ،مؤكدا،إن الجزيرة معدومة الخدمات .
وأشار، إلي غياب الرعاية صحية أو حتى إسعافات أولية مما يسبب حالة من الذعر بين الأهالي إذا تعرض أي أحد للخطر المفاجئ ، لافتا أن المعدية تعمل بمواعيد ،موضحا ،إن الكهرباء و المياه الشرب تم ادخلها للمنازل بالجهود الذاتية رغم إمكانيات أهالي الجزيرة المحدودة
ويؤكد ” خالد منصور ” عامل، علي نقص جميع الخدمات والمرافق والبنية الأساسية للجزيرة ،من رعاية صحية ومخبزعيش، و صرف صحي أو حتى مركز شباب.
ويضيف “ممدوح عبد الرحيم” مزارع بجزيرة القرصاية، مرات عديدة يأتي الإعلام والتلفيزيون للجزيرة ، وترد المسئولين إن هناك خطط للاهتمام بالجزيرة ،لافتا إلي عدم حدوث أي شئ فكلها وعود في الهواء.
وطالب بضرورة الاهتمام بالجزيرة، أسوه بالمناطق الاخري بمصر ، مشيرا إن الجزيرة بها عمال وفلاحين و صيادين وموظفين.
ويكشف ،الشيخ” حسن عبد الله” مسئول المعدية التي تقل المواطنين للجزيرة، عن تعرض أطفال الجزيرة للعديد من الأمراض بسبب غياب الرعاية الصحية لهم ،لافتا إن فرق طبية من منظمات المجتمع المدني زارت الجزيرة وكشفت عن إصابة العديد من الأطفال بأمراض الانميا والبلهارسيا.
وقال، إن عدم وجود مدارس بالجزيرة ، تسبب في حوادث للطلبة عند عبورهم الجانب الأخر، موضحا، إن جميع احتياجات الأهالي يتم شرائها خارج الجزيرة حتى المأكل والمشرب،مشيرا إن الجزيرة معدودة.

جزيرة الشعير
تحظي جزيرة الشعير بجمال طبيعي , وتناقض غريب , بين الفيلات والقصور المطلة علي فرع دمياط , وهي يملكها رجال أعمال ومشاهير , أما علي فرع رشيد فتوجد بيوت أهالي القرية، إذ تقع بين فرعي رشيد ودمياط, تحيطها المياه من كل الجوانب فهي قريبة من مدينة القناطر الخيرية ، وتتبع محافظة القليوبية ، تبلغ مساحتها نحو 500 فدان منها‏240‏ فدانا وضع يد لمحطة بحوث البساتين التابعة لمركز البحوث الزراعية و‏10‏ فدادين عبارة عن مبان وتجمعات سكنية بالجزيرة منذ عشرات السنين السابقة‏,‏ و‏80‏ فدانا ملكية خاصة وهي عزبة تسمي زايد،و‏25‏ فدانا وضع يد من أهالي المنطقة الذين يقومون بزراعتها بالمشاتل منذ أكثر من مائة وخمسين عاما وتم تعديل أوضاعهم إلي مستأجرون لهذه الأراضي وقاموا بسداد الإيجار بالقيمة القديمة بانتظام .
يبلغ عدد سكان جزيرة الشعير نحو 30 ألف نسمة، والجزيرة مقسمة لعدة مناطق , أهمها سن الروس , وهي المنطقة التي ينفصل فيها النيل لفرعين , ثم منطقة الهادي البشير وهي الواقعة علي فرع دمياط ويوجد بها عدد كبير من الفيلات والقصور المملوكة لعدد من المشاهير , منها فيلا لأولاد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر , وفيلا أخري كانت مملوكة لوزير الإسكان الأسبق محمد إبراهيم سليمان , وهناك فيلا مملوكة لأولاد الفنان إبراهيم الشامي .
يوجد بالجزيرة العديد من الخدمات كالمرافق ، والرعاية الصحية نظرا لوجود عدد من الفيلات والقصور .
رغم أن الكتلة الزراعية بالجزيرة كبيرة إلا أن 10% فقط من أهلها يعملون في زراعة المشاتل وأحواض نباتات الزينة،بالإضافة إلي استعانة الجزيرة بعمالة زراعيه من قري المحافظات المجاورة مثل” شتانوف ،ودروه” من محافظة المنوفية
كما يوجد بعض المشروعات التابعة للوزارة الخاصة بتسمين المواشي وتربية الدواجن , وهي بدورها توفر فرص عمل لأبناء القرية ، أما الغالبية العظمي لأهالي الجزيرة يعملون في الهيئات الحكومية , أو في المصانع المنتشرة في أطراف مدينة القاهرة ،
أهل الجزيرة الأصليون يعيشون بالعزبة البحرية والقبلية والغربية,معظمهم يعملون في المشاتل وزراعة أشجار ونباتات الزينة , وعلي السياحة العربية التي تأتي للقناطر الخيرية , حيث يملك بعض أهالي القرية لنشات وفلوكة , يستخدمونها في الرحلات النيلية , كما أن بعضهم يملك حناطير وموتوسيكلات وعجلا يتم تأجيرها لزوار القناطر الخيرية في الأعياد والمناسبات.
يقول ” محمد عبد الباسط ” مزارع ، إن جزيرة الشعير تقع بين فرعي رشيد ودمياط ، موضحا انه لا توجد بها توسعات حيث أنها مساحة محدودة ، لافتا انه مع مرور الزمن أصبحت كتلة سكنية ،وقلة مساحة الرقعة الزراعية.
وأضاف الجزيرة ،كانت المصدر الوحيد لزراعة النبات الطبية علي مستوي الشرق الأوسط ، مشيرا إن إهمال وزارة الزراعة تسبب في تدهور تلك الزراعة الهامة.
وأشار إن الجزيرة بها مدرسة ومستشفي ، ولكنها مباني فقط بلا يوجد مدرسين أو أطباء فلا يوجد اهتمام ولا رعاية ولا حتى رقابة ، كاشفا إن الجزيرة عائمة علي بحيرة من الصرف الصحي تتمثل في ترنشات وخزانات أسفل المنازل والبيوت مما يهدد بهبوط ارض الجزيرة.
ويضيف” سيد شبراوي” مزارع ، إن الجزيرة تعتمد علي مشاتل نباتات الزينة الزهور والورود وأشجار فيكس.
وقال، إن المحليات تجبر أهالي الجزيرة علي دفع رسوم كأنهم في مدينة رغم عدم وجود أي خدمات للمدينة ،موضحا إن الأهالي تقدموا بخط مياه بالجهود الذاتية، موضحا ، عن إن مباني الجزيرة ليس لها ترخيص بناء رغم أن أغلب أراضي الجزيرة غير صالحة لزراعة المحاصيل.
وكشف عن محاولات النظام السابق ، لطرد العديد من المستأجرين لأراضي الدولة والاستيلاء عليها ،من خلال رفع الإيجار لغرض “تطفيش” المستأجرين فإما الدفع أو التنازل عن الأرض.
جزيرة النباتات
تقع جزيرة النباتات في نهر النيل بمدينة أسوان و هي بيضاوية الشكل مساحتها 17 فدان ،تعتبر متحفا حيا للنباتات النادرة حيث يوجد بها أكثر من 500 نوعا من النباتات النادرة مثل النخيل بأنواعه و الأشجار الأستوائية و نباتات الزينة النادرة، مثل التين و الجميز و الأناناس و الزيتون و الدوم و الباباظ و زبيدة و أشجار الممبوزيا و المخيط و عين الخروف و نخيل جوز الهند و نخيل الزين و البومباكس.
كما يوجد في جزيرة النباتات أشجار التوابل مثل القرفة و المستكة و الزنجبيل و الشطة و الفلفل الأسود وأشجار الخشب مثل الصندل و الماهجني و الفلين و الأبانوس و الكافور و السنط و الكايا الأفريقي و التمر الهندي و الكابوك و أيضا نباتات الروائح العطرية مثل الفل و الياسمين و الورد و الريحان و نباتات الأعشاب الطبية مثل البردقوش و الشمر و القرشان و الشيح و الزنجبيل و حلف الليمون و القرنفل و المشطورة و الأناتو
و غيرها من النباتات الغريبة و النادرة في منظر و جو رائع و ممتع للزوار
جزيرة فيلة
هي جزيرة في منتصف نهر النيل و إحدى الحصون الأقوى على طول حدود مصر الجنوبية، وتفصل النيل إلى قناتين معاكستين في أسوان، كان بها معبد فيلة وانتقل وتم تجميعه على جزيرة أجيليكا، وذلك في أعقاب بناء السد العالي.
يوجد عدد كبير من المعابد فوق جزيرة “فيلة” لعل أقدمها تلك المعابد التي يرجع تاريخها إلى عهد الملك تحتمس الثالث (1490-1436 قبل الميلاد)، وفي القرن الرابع قبل الميلاد بنى الملك “نخت نبف” (378-341 ق.م) معبداً ضخماً وعلى أثره شيّد “بطليموس فيلادلف” (القرن الثالث قبل الميلاد) معبده الكبير، ثم تبعه كثير من ملوك البطالمة وولاة الرومان حتى ازدحمت جزيرة فيلة بالمعابد، وأشهرها هو الذي يطلق عليه “مخدع فرعون”

جزيرة إجيليكا
تم إعادة تشكيل جزيرة إجيليكا التي تبعد بمسافة خمسمائة متر من موقع جزيرة فيلة، ونقلت إليها المعابد المختلفة من جزيرة فيلة الغارقة وذلك بحيث تماثل جزيرة فيلة ، مثل معبد. معبد إيزيس بجزيرة فيلة

عانت جزر النيل خلال السنوات الماضية إهمالاً كبيراً وتعديات أكبر سواء من جانب الحكومات المتعاقبة أو المواطنين ، مما يكشف عن حاجة ماسة لإعادة النظر من الدولة ومنظمات المجتمع المدني تجاه هذه الجزر المنتشرة بطول النهر الغنية بطبيعتها الجمالية وتنوعها البيولوجي ، ووضعها البيئي الفريد،والتي تضم بين جنابتها أعداداً كبيرة من الحيوانات والنباتات البرية النادرة ،فهذه الجزر ليست مسئولية الدولة وحدها ولكنها مسئولية الجميع.