سوق «جملة طنطا» يفتقد الخدمات.. والتجار يستغيثون بالمحافظ

يعاني سوق الجملة للخضر والفاكهة بمدينة طنطا من نقص الخدمات؛ فتلال القمامة تحاصره، ونقطة الشرطة بداخله  مغلقة، ولا يفتقد وجود وحدة إطفاء، والقوارض والحشرات تقتحم المحال، رغم أنه يدر أرباحا كبيرة للمحافظة تصل إلى آلاف الجنيهات شهريا.

وقال أحمد مجاهد، تاجر: “يعد سوق الجملة بطنطا من أشهر وأكبر الوكالات بالدلتا، ومحاله مؤجرة من قبل اللجنة الاقتصادية بديوان عام المحافظة، مقابل مبالغ مالية كبيرة، لكن الخدمات معدومة داخله؛ فنقطة الشرطة الموجودة داخل السوق لحماية التجار والتدخل لفض أي منازعات خلال التعامل اليومي، مغلقة لغياب أمين الشرطة المعين بها، وتفتح يوما وتغلق عشرات الأيام، وأصبحنا نلجأ إلى بعضنا بعضا لاحتواء أي مشاجرة تنشب داخل السوق، فضلا عن عدم وجود سيارة إطفاء واحدة داخل السوق”.

أكد خالد خليفة، أحد التجار، أنهم يعملون في جو غير آدمي، في ظل تجاهل رئيس اللجنة والمسؤولين عن مشاكلهم، لافتا إلى سوء حالة دورات مياه السوق؛ حيث إنها بلا نوافذ وأبوابها محطمة، ومن يقضي حاجته يضطر لوضع ملاءة، بالإضافة إلى انعدام النظافة، مضيفا أنهم خاطبوا مدير السوق، فأكد أنه أرسل إلى المحافظ ورئيس اللجنة؛ لتحسين أوضاع السوق، لكن دون استجابة.

وأوضح التاجر ربيع الصياد، أن السوق يحقق إيرادات جيدة للمحافظة؛ حيث يتم تحصيل أموال عن كل سيارة تدخل وتخرج، فضلا عن الإيجار المبالغ فيه، ونطالب بتخفيضه؛ نظرا لحالة الركود التي تسيطر على السوق، فضلا عن انتشار أكوام القمامة التي يتم تجميعها في منتصف السوق، وتخرج منها الفئران والحشرات والزواحف لتهاجمهم، مطالبا اللواء أحمد ضيف صقر، محافظ الغربية، بالتدخل لحل مشاكل التجار والاستماع إليهم.

ولفت إبراهيم فضل، تاجر، إلى مشكلة الدخول والخروج من وإلى السوق عبر بوابة واحدة، رغم وجود عدة بوابات لكنها مغلقة لعدم توافر عمالة كافية لتولي مسؤولياتها؛ بسبب عدم تخصيص أموال لتغطية نفقاتها، ما ترتب عليه وقوفهم بالطوابير يوميا على الباب الرئيسي، سواء للدخول أو الخروج.

على الجانب الآخر، قال اللواء أحمد ضيف صقر، محافظ الغربية، إنه التقى عددا من تجار السوق لبحث مشاكلهم، على رأسها ارتفاع القيمة الإيجارية للمحلات، وشهد اللقاء مناقشة المشكلات الأخرى المتعلقة بالسوق وتضرر التجار منها،  وتم تشكيل لجنة لإعادة تقدير القيمة الإيجارية لمحلات الجملة لسوق الخضار والفاكهة، حتى يتم تخفيضها استجابة لمطالب التجار، فضلا عن بحث صيانة مرافق السوق، ورفع تجمعات القمامة بداخله.