إزالة عوائق الاستثمار.. تصريحات رسمية «جوفاء»

مازالت وزارة الاستثمار تردد أنها تعمل على إزالة العوائق التي تواجه المستثمرين وتهيئة مناخ جاذب لهم لزيادة أنشطتهم، هذا ما أكدت عليه الدكتورة سحر نصر، وزير الاستثمار والتعاون الدولي، خلال اجتماع مجلس إدارة الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة؛ لمناقشة تحسين مناخ الاستثمار، ودفع عجلة الاستثمار من خلال استعراض موقف الأراضي التابعة للهيئة، وكيفية استغلالها خلال المرحلة المقبلة بصورة تحقق الاستفادة القصوى منها، وتساعد على دفع عجلة الاستثمار وتوفير فرص حقيقية للمشروعات والأنشطة الاقتصادية المختلفة.

منذ عام تقريبا، أكدت داليا خورشيد، الوزيرة السابقة، أنها تسعى لحل مشاكل المستثمرين في أسرع وقت، حيث صرحت بأن ملف النزاعات الاستثمارية يشهد تطورا إيجابيا في آلية العمل بهدف الإسراع في حل جميع المشاكل، مضيفة أن الهيئة العامة للاستثمار تعد الأداة التنفيذية المنوط بها تحقيق السياسة الاستثمارية علي الأرض، لافتة إلى وضعهم المستثمر المحلي على رأس الأولويات، لكن شيئا لم يحدث على أرض الواقع.

وقال الدكتور أحمد خزيم، الخبير الاقتصادي، إنه لو تم مراجعة تصريحات جميع الحكومات المتعاقبة بخصوص الاستثمار، سنجد عدم إنجاز شيء على أرض الواقع، فحتى اليوم، وبعد عامين من الحديث عن قانون الاستثمار وحل مشاكل المستثمرين خلال المؤتمر الاقتصادي الذي عقد في مارس 2015 بشرم الشيخ، لم يخرج القانون إلى النور؛ لعدم وجود نية لدى الحكومات المتعاقبة لخروجه.

وأضاف خزيم لـ«البديل»: «طالما استمرت مدرسة الجباية التي تتبعها كل الحكومات المتعاقبة، دون وجود تشريعات وإجراءات على أرض الواقع، لن يأتي استثمار، ولن تحل مشاكل المستثمرين؛ لأن الاقتصاد أصبح ريعيا والعملة الصعبة تأتي من السياحة وقناة السويس وتحويلات المصريين من الخارج».