التعليم الفني من الاستهلاك إلى الإنتاج.. مشروع سويفي ينتظر التفعيل

أعدت سحر حسين سيد، موجه أول لغة إنجليزية بإدارة المدارس الرسمية للغات ببني سويف، دراسة جدوى لتطوير التعليم الفني، باعتباره أحد ركائز التعليم في مصر، ويهدف المشروع إلى زيادة دخل وزارة التربية والتعليم وتنمية مواردها القليلة نسبيا، وأيضا للمساهة في زيادة رواتب المعلمين.

المشروع الذي عرض على لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب لمناقشته ومن ثم تنفيذه، يعمل على تحويل «التربية والتعليم» من مجرد وزارة خدمية مستهلكة إلى منتجة تساعد في تنمية الصناعة بمصر عن طريق إنشاء مصانع بمقار مدارس التعليم الفني في المحافظات تتولى إدارتها وزارتي التربية والتعليم والإنتاج الحربي، من خلال الاستفادة بالطاقة البشرية المتمثلة في طلاب وطالبات المدارس الفنية.

وقالت سحر حسين لـ”البديل”: المشروع يهدف إلى القضاء على البطالة بين الشباب، ويقضي أيضا على التسرب من التعليم والغياب وتوفير الضمانات اللازمة وإتاحة فرص عمل حقيقية، وبالتالي يساهم في زيادة الإنتاج والقضاء على الأفكار المتطرفة والإدمان لدي الشباب.

وأضافت: دراسة الجدوى الفعلية تتلخص في تجانس بين رأس مال ممول من المؤسسة العسكرية (وزارة الإنتاج الحربي) وبعض رجال الأعمال، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، ويتم التسويق عن طريق القوات المسلحة ورجال الأعمال بصفتهم التشاركية مع هذه المدارس وتقسيم العائد المادي علي الطلاب والطالبات العاملين بالشركة مع أصحاب رأس المال.

وتابعت: يمكن البدء في المرحلة الحالية بالمصانع الصغيرة لتصنيع الملابس عموما أو الزي الموحد للشركات والمصانع بأسعار مناسبة، وسوف يتم استغلال الأبنية والأماكن الشاسعة بمدارس البنين كورش نجارة لتصنيع مختلف أنواع الأدوات الخشبية وورش خراطة وغيرها، أيضا استغلال الأراضي المخصصة لمدارس الزراعية في زراعتها بطرق مثلي، مما يدر أربأحا وفيرة، وتتحول هذه المدارس من مستهلكة إلى منتجة واقتصادية، وتساعد في القضاء على البطالة.

ومن جانبه، قال الدكتور عبد الرحمن برعي, وكيل لجنة التعليم بمجلس النواب لـ”البديل”: بالفعل، تم مناقشة المشروع في جلسة اللجنة يوم 19/11 الماضي، وستكون مقدمة المشروع ضمن فريق العمل القائم على ملف تطوير التعليم الفني بمصر، والذي يمثل أهمية كبيرة للدولة.