بهاء الدين نادي لـ«البديل»: الإنشاد الديني ليس «سبوبة» وجمهوره في تزايد

 

هو أحد المنشدين الشباب من مدينة قويسنا بمحافظة المنوفية، درس بكلية الآداب جامعة بنها، واتجه إلى الإنشاد الديني منذ الصغر، وعندما تخرج من الجامعة شق طريقه وتفرغ للإنشاد الديني.

وبمناسبة المولد النبوي الشريف، التقى “البديل” المنشد بهاء الدين نادي، ليتحدث عن الإنشاد الديني الذي يعود إلى زمن الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- واستمر إلى وقتنا هذا، وصارت له مدارسه، ولكل مدرسة إنشادها ومدحها الخاص والمميز لها.

وإلى نص الحوار..

ــ كيف بدأت رحلة الإنشاد الدينى؟

دخلت عالم الإنشاد الديني بالمصادفة من خلال توجيهات إحدى مدرساتي منذ أكثر من 15 سنة، فأحببت المجال وواصلت المسيرة فيه وقمت بتطوير مهاراتي حتى وصلت إلى نهائي إنشاد في مسابقة برنامج “صوتك واصل” من خلال قناة “فور شباب” التي جرت تصفياتها على مدار 6 أشهر، ومثلت خلالها مصر في الأردن عام 2010، ولكن لحدوث بعض المشاكل المتعلقة بإجراءات السفر، لم أوفق في الحصول على مركز.

ــ وماذا عن فرقتك؟ وهل من السهل تعلم الإنشاد الديني؟

كونت فرقة للإنشاد الديني أنا وأخي يحيى نادي، منشد الجامعات المصرية، مع مجموعة من العازفين على الكفوف (الإيقاع)، وأقمت بعض الورش للتعليم والتدريب على الإنشاد الديني في بنها، وهو أمر سهل وصعب في آن واحد، ويتوقف على المتدربين وخاصة من الأطفال، وإذا كانوا من محبي الإنشاد فيكون الأمر سهلاً.

ــ كيف ترى مستقبل الإنشاد الدينى فى مصر؟

الناس في هذه الأيام تتجه للإنشاد الديني الذي لم يكن معروفا من قبل بدرجة كافية، وازداد الإقبال على الاستماع إليه بالإضافة إلى انتشاره بين محبيه والمقبلين على تعلمه والتغني به، وأصبح له جمهور كبير.

ــ من أبرز المنشدين على الساحة الآن؟

أنا بصراحة من أشد المعجبين بمدرسة المنشدين السوريين، فأصواتهم عذبة وجميلة، بالإضافة إلى المدارس المصرية القديمة فى الإنشاد مثل الشيخ محمد عمران والنقشبندي والشيخ نصر الدين طوبار، وعلى المستوى الدولي هناك عدد كبير من المنشدين البارعين في هذا المجال أذكر منهم في سوريا المنشد معتصم بالله العسلي.

ــ هل تحول الإنشاد إلى سبوبة؟

لا أظن ذلك، فأموال الإنشاد مهما كانت زهيدة ولا تذكر، وأرى أنها لا تتناسب مع مصطلح “سبوبة”، وأعتقد أن الموضوع هو حب للإنشاد الديني بالفعل.

ــ ماذا يمثل لك المولد النبوي؟

هو موسم للمنشدين الدينيين بالتأكيد، وفيه تكثر السهرات الإنشادية والحفلات الدينية بالإضافة إلى اللقاءات التليفزيونية، وهو مثل مواسم رمضان والحج من حيث حجم الشغل.

ــ ما رأيك في قنوات المديح الفضائية التي انتشرت مؤخرا؟

هي قنوات فتحت مجالا لكثير من الشباب للاتجاه للإنشاد الديني وتنمية مواهبهم ومهاراتهم الغنائية، وأتوقع أنها خلال الفترة القادمة ستتطور بشكل كبير، وستساعد في تطور فن الإنشاد الديني لتعود مصر كما كانت الدولة الرائدة في الإنشاد.