في اجتماع اللجان الفرعية: محدود الدخل وحده يتحمل الجشع والفساد

بدأت اللجان النوعية داخل مجلس النواب، والبالغ عددها 25 لجنة، أولى اجتماعاتها أمس، بعد انتهاء إجازات الربيع، حيث بدأت عدة لجان وضع أجندتها التشريعية، والتي ستعمل بها داخل المجلس خلال الفترة القادمة، بالتزامن مع دراسة بنود الموازنة العامة للدولة، والتي تعرض حاليًّا على المجلس.

المهندس معتز محمد أحمد، رئيس لجنة الإسكان، قال إن مشاكل الإسكان في الدولة تعد من أكبر التحديات، سواء فيما يخص إنشاء المشروعات الكبرى، أو توفير إسكان للعشوائيات، بجانب مشاكل الصرف الصحي وتوفير مياه الشرب، للأماكن التي بها أزمة في وصول المياه إليها، والمناطق التي بها مياه غير صحية.

وأضاف أن دور لجنة الإسكان مساعدة الحكومة في وضع رؤية متكاملة لحل مشاكل الإسكان والبنية التحتية للدولة، والتي يعاني منها المواطن على مدار عقود، مشيرًا إلى أن اللجنة لديها أجندة تشريعية ستعمل بها داخل المجلس الفترة القادمة، وتضم 7 محاور، أهمها: القضاء على العشوائيات، وتوفير مساكن للشباب، وتحسين منظومتي الصرف الصحي ومياه الشرب.

وقال الدكتور مجدي مرشد، رئيس لجنة الصحة، إن دور اللجنة تحسين منظومة الصحة في مصر، وحل مشاكل كل العاملين في المنظومة، بداية من التمريض، فالعمال والإداريين، وصولًا إلى الأطباء وحل مشاكلهم الإدارية والطبية، وانتهاء بتطوير رعاية صحية آدمية للمواطن، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة والتعليم العالي.

وأضاف مرشد أنه طبيب بشري، ولديه خبرة كبيرة في المجال الطبي، ويعرف جيدًا طريقة حل العديد من المشاكل الموجودة في هذا المجال، بجانب أن الموازنة العامة للدولة تضمن تحسين وزيادة قطاع الصحة، والتي تقدر بعدة مليارات (على حد قوله)، مشسرًا إلى أن هذا سيساعد في زيادة ميزانية الصحة، وحل عدد كبير من المشاكل.

اللجنة الاقتصادية هي الأخرى وضعت محاور رئيسية تعمل عليها خلال المرة المقبلة. حيث أعلنت على لسان النائب مدحت الشريف تلك المحاور، والتي تتضمن: المالية، الاستثمار، التعاون الدولي، قطاع الأعمال، التخطيط، الصناعة والتجارة، التموين، بجانب العمل على وضع حلول لمشاكل الدين الداخلي والخارجي للدولة، وسد عجز الموازنة.

وأضاف الشريف أن الوضع الاقتصادي صعب في ظل حجم المشاكل والتحديات التي تواجه الدولة المصرية، والتي تعتبر الأزمة الاقتصادية أبرزها، مشيرًا إلى أن الوضع الاقتصادي في مصر يحتاج إلى مجهود كبير؛ للخروج من هذا النفق المظلم الذي نعيش فيه منذ سنوات.

ولفت إلى أن المواطن البسيط محدود الدخل يعاني من مشاكل كبيرة، وأنه الجهة الوحيدة التي تتحمل ارتفاع الأسعار وجشع التجار والفساد، وغيرها من المشاكل التي لا بد من حلها في أقرب وقت ممكن.