مقاعد «الرواية العربية» خالية.. الكاتب اليمني محاصر والمصري مسجون

انطلقت فعاليات ملتقى الرواية العربية، مساء الجمعة، في العاصمة اللبنانية بيروت، وتستمر حتى مساء الثاني من مايو الجاري، بتنظيم من الجمعية اللبنانية للفنون التشكيلية «أشكال ألوان».

وقالت كريستين طعمة، مديرة «أشكال ألوان»، في افتتاح المؤتمر: «لم نتخيل ونحن نحضر لهذا الملتقى نوع الصعوبات التي واجهتنا لجمع كتاب عرب في بيروت، فبعد 25 عاما من عمل الجمعية، حصلنا خلالها خبرات واسعة في تنظيم مهرجان، وملتقيات، ومؤتمرات، وورش فنية، صرنا نعرف أن هناك صعوبات، لكن لهذا الملتقى صعوباته الخاصة، فرغم انطلاقنا في التحضيرات قبل خمسة أشهر، إلا أن المفاجآت اليومية لم تتوقف، والعراقيل التي لا تخطر على بال كانت تتوالى في وجهنا يوماً بعد يوم».

وأضافت طعمة: «اكتشفنا أحوالنا العربية السيئة في كل تفصيل، فالكاتب اليمني محاصر في مدينته ولا يستطيع السفر، وهناك رحلة جوية واحدة في اليوم لخمسة وعشرين مليون يمني، في حين أن الكاتب الكويتي تنصحه دولته في آخر دقيقة بعدم السفر إلى بيروت بحجة وجود مخاطر أمنية تهدد المواطنين الخليجيين في لبنان، والكاتب المصري حبيس زنزانته بسبب روايته لا بسبب جناية أو جنحة، والكاتبة الفلسطينية ممنوعة من دخول لبنان لأسباب شخصية، والكاتبة السورية لا تستطيع السفر من بلد اللجوء لأن أوراق إقامتها لم تجهز بعد».

ويناقش الملتقى مدى اعتبار الرواية «التعبير الثقافي الأول»، عن التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية في العالم العربي، ويجيب أسئلة عن ازدهار الرواية كما ونوعا ومستويات قراءتها.

وتبحث باقي جلسات الملتقى مدى إمكان تعيين سمات خاصة للرواية العربية ودرجة التطورات التي شهدتها الرواية العربية، خاصة فيما يتصل بتقنيات السرد وتداخل التخييل مع السيرة الشخصية.

ويثير الملتقى موضوع حركة الترجمة المتصلة بالإنتاج الروائي العربي، ومدى إشعاعه الخارجي، ومستوى إقبال دور النشر الأجنبية على المنتج السردي العربي، ودرجة تفاعل القارئ الأجنبي مع ما ينتجه الروائيون العرب.

ونشرت الدكتورة فاطمة البودي، مدير دار العين للنشر، فى القاهرة، اليوم، صورة لمقعد الكاتب المصرى أحمد ناجى، خلال إحدى جلسات ملتقى الرواية العربية، على صفحتها الخاصة بموقع التواصل الاجتماعى على فيس بوك.