غضب في ” أكتوبر” لغياب الأمن.. ومطالب بزيادة أقسام الشرطة

سادت حالة من الغضب بين سكان مدينة 6 أكتوبر؛ لغياب الأمن وانتشار حوادث السرقة، فمع كبر مساحة المدينة وقلة الأقسام وأفراد الشرطة، زادت معدلات السرقة، تضمنتها البلاغات التي تقدم بها الأهالي، وتنوعت بين سرقة شققهم أو سيارتهم أو التثبيت في الشارع، ليقرر عدد كبير من سكان المدينة تقديم مذكرة إلي مديرية أمن الجيزة لحل الأزمة.

وتضمت المذكرة التي وقع عليها عدد من الأهالي، زيادة أقسام الشرطة في مدينة أكتوبر وتثبيت نقطة تفتيش تابعة لوزارة الداخلية من أجل زيادة الأمن، خاصة مع انتشار السرقات، في حينلا يوجد بالمدينة الكبيرة سوى 3 أقسام فقط.

يقول محمد رجب، المحامي مقدم المذكرة وأحد سكان مدينة 6 أكتوبر، إن هناك مشكلة أمنية كبيرة يعاني منها عدد كبير من سكان المدينة، تكمن في غياب الأمن وكثرة السرقة والمحاضر التي لا يتم البت فيها، مؤكدا أن حوادث السرقة بالإكراه انتشرت خلال الفترة الأخيرة، في ظل عدم وجود أقسام شرطة كافية لتأمين المدينة بالكامل.

وأضاف رجب لـ«البديل» أنه الآن يعكف علي كتابة المذكرة لتقديمها إلي وزير الداخلية ومدير أمن الجيزة؛ للتحرك وإعادة الأمن والأمان لسكان المدينة، مؤكدا أنه في حال عدم الاستجابة سيقيمون دعوة قضائية في المحكمة.

وعن دور جهاز مدينة 6 أكتوبر، طالب بضرورة التعاون المشتركة في هذه الأزمة بين الجهاز والداخلية؛ للحد من حوادث السرقات بالمدينة؛ عن طريق تخصيص نقاط تفتيش في مداخل المدينة وفي الأحياء حتى يصعب علي اللصوص التحرك بحرية مثلما يحدث الآن.

وطالبت نهى وهبة، أحد سكان مدينة 6 أكتوبر، بضرورة تحرك مشترك بين جميع سكان المنطقة؛ عن طريق تقديم عدد من المذكرات لكثرة المتضررين من حالات السرقة التي تحدث في المدينة، مؤكدة أنها تعمل علي جمع أكبر عدد كبير من المحاضر التي تم تحريرها في الفترة الأخيرة؛ لأرفاقها بالمذكرة التي سيتم تقدمها إلي الشرطة وجهاز المدينة؛ لزيادة التواجد الأمني ومنع انتشار حالات السرقات.

ومن جانبه، قال المهندس محمد طاهر، نائب رئيس جهاز مدينة 6 أكتوبر لـ «البديل»، إن الجهاز علي مستعد لتوفير المساعدات التي تطلبها وزارة الداخلية المختصة بالملف الأمني، مؤكداً أنه في حال أي طلب بتوفير قسم شرطة جديد أو نقطة شرطة، سيتعاون الجهاز مع الشرطة لإتمام ذلك.