نقابة الصحفيين مصر

مازال مسلسل انتهاك حقوق الصحفيين عرض مستمر، في ظل تراجع دور النقابة، بعد تكرار حالات التعدي والقبض علي الصحفيين أثناء تأدية عملهم.

وثق مرصد “صحفيون ضد التعذيب” خلال الأسبوع الماضي عددًا من الانتهاكات بلغت 14 حالة، بينها 3 تعدي بالضرب على صحفيين أثناء تأدية عملهم، وحالة سب وقذف لرئيس قناة crt، وتكسير معدات وكاميرا تصوير لقناة فضائية، ومنع من التغطية لعدد من المحررين أمام استاد برج العرب.

وأوضح المرصد في تقريره أنه وثق عملية القبض على 4 صحفيين، بينهم نقيب الإعلاميين الإلكترونيين، و3 آخرين من أمام مدينة الإنتاج الإعلامي على خلفية مشادات مع قوات الأمن.

يقول بشير العدل، مقرر لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة، إن السلطة الحالية تحاول استغلال الصراع السياسي الموجود حاليا بالبطش واستخدام العنف ضد الصحفيين، لافتا إلى الانتهاكات التى حدثت لمئات المحررين علي مدار المرحلة الماضية من بعض أجهزة الدولة التى تضيق الخناق على الصحفيين أثناء تغطيتهم الأحداث المختلفة.

وأضاف “العدل” أن اختلاط المفاهيم وعدم احترام القانون، في ظل ما تشهده الدولة من أحداث سياسية، تطلب نقل الحدث السياسي أولا بأول، وإعطاء فرصة ومساحة للصحافيين الذين يعبرون عن المجتمع لتحقيق مبدأ الحق في المعرفة، مطالبا بضرورة تقديم المساعدة للصحفيين والإعلاميين، بدلا من استهدافهم الذى أصبح غاية الحكومة والأجهزة الأمنية الموجدة حاليا.

من جانبه، يقول جورج إسحاق، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن التضييق علي الصحفيين أثناء ممارسة عملهم جريمة يعاقب عليها القانون، موضحا أن المجلس قدم مقترحا يتضمن حمايتهم، بالإضافة إلى مشروع قانون يضم سلامة وأمن الصحفي.

وأعلن “إسحاق” تضامنه مع نقابة الصحفيين في رفضها للمادة 33 من مشروع قانون مكافحة الإرهاب المقرر إقراره خلال الفترة المقبلة، مطالبا الدولة بضرورة إدراك أن الصحافة والإعلام خط أحمر، والمساس به مرفوض.