“الصحة العالمية”: 73٪ نسبة الإصابة بالأمراض المزمنة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

11 مليون مصاب بالسكري.. و22% بفيرس سي

 

كشفت إحصائيات منظمة الصحة العالمية وعدد من الجمعيات الأوروبية، زيادة في أعداد المصابين بالأمراض غير المعدية «المزمنة» بمصر من العام السابق، حيث وصلت أعداد المصابين بمرضى السكري إلى 11 مليون مواطن خلال  السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى الزيادة المستمرة في أعداد المصابين بفيروس التهاب الكبد الوبائيسي التي بلغت نسبتها 22% من المصريين، أي بمعدل إصابة وصل إلى مليون مواطن، ونسبة مرض الفشل الكلوي 10% وضعف جهاز المناعة 40% وأمراض الصدر 15% والمرضى النفسيين 14% والسرطان 11%.

يأتي ذلك بعد التقرير الصادر بشأن انتشار الأمراض غير المعدية على مستوى العالم عام 2005 الذي يوضح أن تلك الأمراض متسببة في 80٪ من نسبة الوفيات، وتنتشر في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، وتعد مصر إحداها، كما توقعت الإحصائيات أن ترتفع نسبة الإصابة بالأمراض المزمنة لتصل إلى 73٪ خلال عام 2020.

وأكدت التقارير أنه لا توجد  خريطة لتلك الأمراض تمكّن المسؤولين عن المنظومة الصحية من العمل على تقليل نسبة الإصابة بهذه الأمراض والحد من انتشارها بين المصريين، بالإضافة إلى عدم وجود أي معلومات أو إحصائيات واضحة للمصابين بتلك الأمراض بالمعاهد القومية أو المستشفيات الحكومية؛ لعدم وجود نظام علاجي واضح، ولتشابك الاختصاصات بالمنظومة الصحية المصرية.

في هذا الإطار قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة:سيعلن الدكتور عادل العدوي، وزير الصحة،عن  خريطة الأمراض المزمنة بمصر، عقب انتهاء المؤتمر  العربي الثاني لـ”الغذاء والدواء”النمعقد بشرم الشيخ.

وفي سياق متصلقال الدكتور هشام عطا، مساعد وزير الصحة لقطاع الطب العلاجي: لا توجدقاعدة بيانات واضحة ومحددة لدى إدارة الطب العلاجي بوزارة الصحة عن المصابين بالأمراض المزمنة،نتيجة تداخل عدد من الوزارات والمؤسسات الأخرى في الإشراف على علاج هؤلاء المرضى؛ كالجامعات ووزارة التعليم العالي، مشيرًا إلى أنه ليس لدى الجامعات أي إحصائيات بعدد المرضى الذين يترددون على المعهد القومي للكبد أو المعهد القومي للسكر والغدد الصماء.

وأضاف عطا  أن هناك تزايدًا في عدد الحالات، وهو عامل مساعد على عدم وجود إحصائيات دقيقة، مؤكدًا أنه تم إنشاء إدارة للأمراض غير المعدية بقطاع الطب العلاجي بوزارة الصحة، وأنها ستساعد مستقبلًا على وجود تلك البيانات والإحصائيات عن هؤلاء المرضى.

السكر والكبد والقلب

قال الدكتور محمد عز العرب، رئيس وحدة الأورام بالمعهد القومي للكبد: الأمراض المزمنة لدى عدد كبير من المصريين تتمثل في السكر، ارتفاع ضغط الدم، الالتهاب الكبدي وأمراض القلب، وتعد أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا بين المصريين، مؤكدًا أنه لا توجد أي إحصائيات بوزارة الصحة المصرية عن تعداد المرضى المصابين بتلك الأمراض، فالمعتاد أن تخرج النسب والتعداد من الجمعيات الأهلية والمعاهد البحثية التي تهتم بهذه القضايا.

وأضاف أن وزارة الصحة ركزت اهتمامها على  الأمراض المعدية، الأوبئة المستوطنة؛ خشية انتشارها بين أفراد المجتمع بصورة أكبر، متوقعًا وجود بعض الإحصائيات عن نسب المرضى لدى إدارة الطب العلاجي بالوزارة لإشرافها على الشق العلاجي.

وتابع عز العرب: هناك ارتفاع ملحوظ في نسبة انتشار أمراض السكر وقصور الدورة الدموية وزيادة عدد المرضى الأزمات القلبية في الفترة الأخيرة، مما جعلها تدخل تحت إطار الأمراض المزمنة، فالمريض يصاب بالمرض لما يزيد عن الستة أشهر دون علم.

 وأشار إلى أن مصر صاحبة أعلى معدل عدوى لفيروس الالتهاب الكبديc في العالم بأكمله، إذ يصاب بهذا المرض سنويًّا من 200 ألف إلى 300 ألف، لتصل نسبة انتشاره بين المصريين إلى 22% تقريبًا،وعدد مرضى السكري بمصر ستتخطى 20 مليون مصاب خلال السنوات المقبلة، مما يمثل عبئًا اقتصاديًّا آخر على الدولة.

خريطة طويلة الأجل

من جانبة قال محمود فؤاد، المدير التنفيذي للمركز المصري لحماية الحق في الدواء:لا توجد خريطة صحية بأمراض المصريين ترصد من الواقع الفعلي بشكل رسمي أو صادرة عن وزارة الصحة، المسؤول الأول والأخير عن صحة المواطن المصري،ونتيجة وجود أخطاء كبيرة وفادحة بالمنظومة الصحية تتزايد نسب المرضى، ويصبح المجتمع الدولي أو منظمات المجتمع المدني المسؤول عن هؤلاء المرضى، موضحًا أنحل تلك الأزمة يتمثلفي خطة طويلة الأجل؛ لكن الوزارة لا تمتلكها؛ لمواجهة بمسببات الأمرض من تلوث وجهل وعادات سيئة.

وأوضح  فؤاد  أنه يجب علينا أن  نكون كباقي دول العالم، لدينا ملفات صحية لكل مواطن، تحتوي على الأمراض التي يعاني منها وأنواع الأدوية التي يعالج بها، كحل للحد من نسبة انتشار الأمراض والارتقاء لمستوى تقديم الخدمة الطبية للمرضى،فتشير إحصائيات لمنظمة الصحة العالمية لعام 2012 إلى أن هناك 140 ألف  إصابة  جديدة بفيروس من نتيجة غسيل الكلىبمصر، أي أن المعدل الإصابة بفيروس سي سيتخطى المليون كل عام، بالإضافة إلى الإحصائيات الواردة عن مرضى السكر من الجمعية الأوربية للسكر،التي أكدت أنه هناك 11 مليون مصاب بالمرض خلال العام الجاري، فلابد من أن يكون تصور لدى الوزارة للتخلص من الممارسات الخاطئة التي ترتكب بحق المرضى، والتي أشارت إليها التقارير الصادرة عن الوزارة نفسها بأنه هناك 46% من مراكز غسيل الكلى غير مطابقة للمواصفات والمعايير المطلوبة في المباني العلاجية، ولا توجد بها أدنى معايير مكافحة العدوى.