بسبب تأييده لإسرائيل .. “خواكين سابينا” أشهر مطرب إسباني .. غير مرغوب فيه بالأرجنتين

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

برغم البعد الجغرافي إلا أن نضال الجالية العربية في أمريكا اللاتينية له دور كبير في مناصرة القضية الفلسطينية، فقد كانت الأسبق في دعم الاعتراف بالدولة الفلسطينية كما كانت الأكثر ترويجا لحملات مقاطعة ومعاقبة الكيان الصهيونى على جرائمه ضد الشعب الفلسطيني كما نجحت في كسب تأييد الكثير من الحركات الحقوقية والسياسية والاجتماعية لصف القضية. وتسطر هذه القوة التي لا نكاد نعرف عنها شيئا في العالم العربي، فصلا جديدا من صور النضال السلمي ضد الصهيونية في العالم الجديد، حيث أصدرت بالتعاون مع مجموعة من الحركات التضامنية مع القضية الفلسطينية، بيانا شديد اللهجة تدين فيه تكريم حزب يميني محافظ، للفنان الإسباني الكبير، خواكين سابينا بمنحه لقب “ضيف شرف مدينة بوينوس أيرس”، لاعتباره “أحد المتعاونين الحقيقيين مع الدولة الصهيونية الإسرائيلية”، بحسب البيان.

وكان حزب المقترح الجمهوري اليميني المحافظ (برو) برئاسة ماوريسيو ماكري قد قام في التاسع عشر من سبتمبر الجارى ، بتكريم سابينا بمنحه هذا اللقب.
المطرب الإسباني الشهير كان قد رافق المطرب الإسرائيلي نوا في حفل في تل أبيب هذا الصيف، بمناسبة تقديم ألبومه الجديد، وهو ما أثار انتقادات حادة من جانب الحركات المدافعة عن القضية الفلسطينية وأبرزها شبكة التضامن ضد احتلال الأراضي الفلسطينية في تشيلي وأوروجواي.
وما زاد من حدة هذه الانتقادات أن الحفل تزامن مع انطلاق عملية “الجرف الصامد” ضد قطاع غزة التي راح ضحيتها أكثر من ألفي شهيد فلسطيني، ونحو إحدى عشر ألف جريحا.

يذكر أنه في 2012 قدم مطربا إسبانيا الشهيران خواكين سابينا وجوان مانويل سيرات حفلا في إسرائيل، متجاهلين النداء الذي أطلقه العديد من الفنانين والمثقفين الإسبان في ذلك الوقت للانضمام إلى حركة المقاطعة الثقافية ضد إسرائيل، التي كانت حينئذن تشن عملية “عامود السحاب” ضد الشعب الفلسطيني في غزة، والتي راح ضحيتها المئات من القتلى وآلاف الجرحى.

وينتقد البيان الأرجنتيني استمرار ممارسات الاحتلال الجائرة ضد الشعب الفلسطيني من اعتقالات عشوائية لمصادرة وهدم للمنازل وتشييد المستوطنات فوق الأراضي المحتلة، “سابينا لم يغن لقتلة الشعب الفلسطيني فحسب، بل كرر في وقت سابق موقفه الرافض للمقاطعة الثقافية لإسرائيل خلال مؤتمر صحفي في تشيلي”.

جدير بالذكر أن المايسترو خواكين سابينا (65 عاما)، يطلق عليه “أمير شعراء الرفض و الحب و الحرية و اللاءات المشهرة ضد انهيار القيم و المبادئ”، كما أنه الشاعر و الملحن و المغني الأندلسي الذي يتربع اليوم بعد إنجازات فنية كبيرة فوق مملكة مترامية التخوم تبدأ من إسبانيا لتنتهي عند آخر بلد ناطق بمعجم سرفانتيس، فضلا عن كونه من أبرز الكوادر الثقافية اليسارية التي ناضلت ضد نظام فرانكو خلال الحقبة الدكتاتورية في إسبانيا.

وتستلهم الحركات المتضامنة مع الشعب الفلسطيني روح المقاطعة التي نجحت في تقويض نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، لمواصلة الضغط من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. وتشهد حركة المقاطعة الثقافية للكيان الصهيونى ، تأييدا مستمرا يوما بعد يوم من شخصيات بارزة على مستوى العالم مثل الفنان الكبير داني جلوفر، والفنانة الشهيرة ميج ريان، والبريطانية المخضرمة فانيسا ردجريف والمخرج المتميز كين لوش، والملحن والمطرب روجر ووتر وعازف الجيتار العالمي كارلوس سانتانا شخصيات أخرى مثل القس ديزموند توتو، وإلفيس كوستيللو وجوديت بتلر وإيان بابي وأليس ووكر وستيفن هوكينج وغيرهم كثيرون، الذين على عكس ما يراه سابينا يعتبرون أن ما ترتكبه إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني يرقى إلى جرائم الإبادة الجماعية.

ويوضح البيان أن “سابينا يعلم جيدا أبعاد المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وبالرغم من ادعائه أنه يغني في إسرائيل بهدف مد الجسور، ولكن هل يجرؤ على القيام بذلك في الضفة الغربية أو غزة أو في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين؟ وما هي الجسور التي يتكلم عنها لدعم الشعب الفلسطيني للخروج من حالة الحصار الخانق التي يعيشها منذ عقود؟ هل يمكن أن يكون الانسان محايدا إزاء كل هذا الكم من الظلم؟”.

“إن دعم إسرائيل في هذا التوقيت، لهو أشبه بدعم نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا أو الدكتاتوريات المستبدة في أمريكا اللاتينية، التي كانت بدورها ترتبط بعلاقات تعاون وثيقة مع إسرائيل”، حسب البيان.

ويؤكد البيان على أنه “لأجل كل هذا نرفض، مثلما رفض رفاقنا في تشيلي وأوروجواي، وجود خواكين سابينا في بوينوس أيرس، وندعو جميع المنظمات المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان والمتضامنة مع القضية الفلسطينية لمساندتنا في هذا الرفض”. ”

ويختتم البيان بالقول “كفى تواطئا من جانب الوسط الثقافي العالمي مع مذابح الإبادة التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعل الفلسطيني … النصر لفلسطين”.

الموقعون على البيان:
– اتحاد المنظمات الأرجنتينية الفلسطينية
– حركة كرامة الشعبية
– اتحاد المرأة المسلمة في الأرجنتين
– حركة إرادة
– منظمات الحرية للشعب
– مسجد التوحيد
– عمال السككك الحديدية من أجل التحرير
– اتحاد المنظمات العربية في بوينوس أيرس
– مجموعة وهران
– حزب التحرير
– شبيبة جيفارا بالأرجنتين
– حركة جمعيات الشعب
– منظمة لوس بايب الاجتماعية السياسية.

 

D