البديل صوت المستضعفين

البديل صوت المستضعفين

أخر الأخبار

    البديل صوت المستضعفين

    25قرية بالإسكندرية محرومة من المياه لصالح مصيفي الساحل الشمالي

انقطاع المياة
    الثلاثاء, يوليو 1, 2014

يعانى أكثر من 100ألف نسمة من أهالى قرى العامرية من عدم وجود المياه والصرف الصحى، فلا يستطيعون رى آلاف الأفدنة التى تمثل مصدر رزقهم الوحيد.

التقت جريدة “البديل” بأهالى قرية فلسطين إحدى الـ 25 قرية بحوض مريوط غرب الإسكندرية، بداية قال أحمد زعرور رئيس مجلس إدارة جمعية سيدى مسعود بقرية رحيم، إن حوالى 100ألف نسمة تعانى من عدم وصول المياه النظيفة، إلى منازلهم، وذلك لخدمة أصحاب القرى السياحية ونزلاء الساحل الشمالى وذلك لسحبهم ماسورة مياه رئيسية من خط المياه الذى يغذى القرى من خط النوبارية، بالإضافة لعدم وجود شبكات صرف صحى وأن القرى تعمل ” بالطرنشات” ومنذ ست سنوات ومشروع الصرف الصحى الذى وعدنا به السادة المسئولون لن يكتمل، كما لا توجد بجميع القرى التى يتجاوز عددها الـ 25 أى مدرسة ثانوى عام أو صناعى أو تجارى لتخدم التلاميذ، فيتكلف التلاميذ الذهاب إلى أماكن بعيدة جدا عن منازلهم.

وطالب زعرور وزير الزراعة أيمن فريد أبو حديد، بضرورة إرجاع جهاز تحسين الأراضى ببرج العرب بعد أن ألغاه أمين أباظة وزير الزراعة الأسبق، وأضاف أن هذا الجهاز يساعد على تحسين التربة والأراضى وارتفاع إنتاجية الفدان، والآن لا يوجد تطهير للمصارف الزراعية والقوارض تأكل جزءا كبيرا من المحاصيل.

وقال عبد الغنى عبد الرحمن عضو جمعية سيدى مسعود، إن المشاكل الزراعية التى تحيط بآلاف الأفدنة بجميع قرى حوض مريوط، عدم وجود مياه صالحة للرى ويتم الرى من المياه المتبقية من المصارف الزراعية وهى تحتوى على نسبة ملوحة عالية ومتبقيات المحاصيل، مما يؤثر على نوعية وجودة المحاصيل، حيث لم تعد الأرض قادرة على زراعة الطماطم والأرز، واقتصرت المحاصيل الشتوية على الفول والبرسيم والقمح والمحاصيل الصيفية عبارة عن الأناناس والذرة فقط، كما قلت إنتاجية المحاصيل بنسبة 35%.

وأضاف عبد الرحمن أن المشكلة الثانية بالنسبة للأراضى الزراعية هى كمية الأسمدة المنخفضة جدا التى تحصل عليها المنطقة بحوض مريوط وهى لم تزيد منذ إصدار قرار رقم 1424 لسنة 1991، وأرسلنا عدة شكاوى لوزير الزراعة والذى كان رده دائما بأن القرار سيتم تعديله.

بينما تابع عبد الرحمن، أن الجهاز التنفيذى لبنك التنمية الزراعية سيئ للغاية، حيث إن الشونة الخاصة به لتخزين القمح لا تكفى، فتتسبب بقاء المحصول محمل على العربات لمدة يومين أو ثلاثة، وهذا يكلف الفلاحين مبالغ كبيرة تزيد على 400 جنيه لكل يوم، بالإضافة أن الفلاح يزن محصوله على ميزان بيسكول قبل أن يعطيه للبنك، لكن يقوم البنك بوزنه مرة أخرى وينقص من الكمية بفارق كبير ولا نستطيع أن نجادلهم وبهذا يضيع جزءا كبيرا من حق الفلاحين البسطاء.