العقيد «مؤنس أبو عوف»: حرس الحدود لا يتبع القوات المسلحة

نستعد لعقد جمعيات عمومية لاختيار مجالس الإدارات وتوفيق أوضاعنا القانونية

المؤسسة تتبنى الرياضات الشهيدة وتجهز الأبطال القادرون على حصد الميداليات

فجّر العقيد «مؤنس أبو عوف» نائب رئيس جهاز الرياضة العسكري مفاجأة من العيار الثقيل، بإعلانه أن نادي حرس الحدود غير تابع للمؤسسة العسكرية التي لا يتبعها بين فرق الدوري الممتاز سوى طلائع الجيش، ما يجعل مخالفة المؤسسة للمادة 18 غير موجودة من الأساس.

وأكد أبو عوف في حوار مع «البديل» أن نادي حرس الحدود مدني خالص ولا يتبع القوات المسلحة، وتم إنشاؤه عام 34 تحت اسم «غفر السواحل»، من خلال الموظفين المدنيين والأجانب التابعين لغفر السواحل، والمسماة بحرس الحدود حالياً، وبالتالي لا يوجد مشكلة مطلقًا.

وأشار إلى أن وضع الأندية التابعة للمؤسسة العسكرية لا يختلف عن باقي الأندية، فهي مشهرة وفق قانون 77 لسنة 75 حالها حال جميع الأندية، وتقع تحت مظلة نفس القانون، ولكن الخلاف الوحيد في أن مجالس الإدارات تأتي بالتعيين وليس الانتخاب.

وتابع بأن المؤسسة العسكرية منضبطة بطبيعتها ولن تُحدث صدام مع المشرع للقانون مطلقاً ولن تحرج الوزارة أو اللجنة الأولمبية، وهذا ما أدى إلى توالي الاجتماعات بين رئيس جهاز الرياضة العسكري اللواء مجدي اللوزي ووزير الرياضةللتنسيق الدائم حول وضع أندية القوات المسلحة في القانون الجديد، وتم مناقشة كل الأبعاد بما لا يخالف الميثاق الأوليمبي والمعايير الدولية والدستور.

وأضاف قائلا «وجدنا أنه من الأفضل الدعوة لعقد جمعية عمومية لاختيار مجالس إدارات الأندية حتى نتماشى مع القوانين المطبقة مع باقي الأندية لتوفيق الأوضاع، وحتى لا تواجه المؤسسة العسكرية المشرع أو تقف حجر عثرة في وجه أحد».

وشدد على أن الأندية العسكرية كباقي الأندية كما أن المؤسسة تعمل على نهضة الرياضة المصرية في جميع الألعاب، وأن منشآتها التي يصل عددها إلى 310 منشأة بالمواصفات الدولية متاحة لكافة المنتخبات الوطنية على الدوام، وتفتح لاستقبال معسكرات جميع الفرق خاصة الألعاب الفردية والأولمبية الشهيدة، ، فمنذ أولمبياد سنغافورة 2010 التي تم الاستعداد لها من خلال معسكرات الجيش، تم استقبال جميع الأبطال ورعايتهم كاملاً داخل معسكرات الجيش، ويشهد على ذلك رؤساء اتحادات رفع الأثقال والمصارعة والملاكمة وألعاب القوي، حيث إن المؤسسة كما أكدت ترعى بشكل كامل الألعاب الفردية، لإيمانها بأن التاريخ الأوليمبي لم يشهد تفوقًا أو حصد ميداليات إلا في تلك الألعاب، بجانب أنها لا تتكلف، فمصاريف الإنفاق على منتخب كرة القدم أو اليد أو الطائرة والتي لم تحقق ميدالية أولمبية، كفيلة بمنح الألعاب الفردية العديد من الميداليات لو تم الإعداد لها والإنفاق عليها، وهي الاستراتيجية التي نسير عليها.

وكشف أيضا عن تبني الجهاز لفرق الناشئين وأكبر دليل على ذلك هو فريق الناشئين تحت 12 سنة لطلائع الجيش الذي توج بالدورى مؤخراً لأول مرة بعد سيطرة من الأهلى على جميع الألقاب، مؤكدا أن النادي سيعتمد في الفترة المقبلة بشكل كامل على قطاع الناشئين الذي ستكون براعمه مفاجأة للجميع، ما يثبت نجاح المنظومة الرياضية بالكامل وسياسة الصبر والتخطيط طويل الأمد الذي سيأتي بنتائج يوما ما.

ووعد مؤنس بالانتهاء قريبا من معمل المنشطات الذي سيمثل نقلة كبيرة في المسيرة الرياضية بالكامل وستمكن مصر من الريادة في الشرق الأوسط.