“الورود الحمراء” أرواح بـ”نهاية العالم ” لمحمد المصري

استضافت قاعة “آرت اللوا” بمنطقة أرض اللواء معرض نهاية العالم للفنان محمد المصري منذ الثلاثاء الماضي حتى الأحد 7 يوليو المقبل، وعبر 14 صورة مرصوصة بشكل منتظم عبّر عن لون الدم المهدر لكل قتلى الإنسانية من مختلف الحروب والنزاعات المسلحة، وأحداث التطهير العرقي من أماكن متعددة وفترات مختلفة على مدار القرن الماضي، عن طريق فصل رأس أبطال الصور ووضع وردة حمراء في ذروة نضجها، كما أشار الفنان عبر مطوية المعرض إلى “أن لوحاته سجلت لحظات إنسانية، لحظات الموت، والقهر”.

قال المصرى: ليست هناك أهمية للجنس أو النوع أو مكان الحدث، فالجميع شركاء في الألم وفي كل وقت ومكان تموت وردة حمراء، ونحن نقف على مسافات مختلفة، ولا نبذل الجهد الكافي للحفاظ على الحضارة والإنسانية”.

وعن اسم “نهاية العالم” الذي اختاره ليعنون به معرضه يقول: “يدَّعي الكثيرون أن نهاية العالم وشيكة، وسوف تكون بسبب واحدة من الظواهر الطبيعية أو الكوارث الكونية، لكننا حقيقة في نهاية العالم، فخلال المائة سنة الماضية شهد العالم العديد من الحروب الكبرى، والتطهير العرقي بشكل كبير من العنف والقسوة، فالإنسان يدمر نفسه، ويدمر الحضارة، ويدمر الإبداع البشري في كل مكان”.


يُذكر أن محمد المصري فنان ومصور مصري مقيم بالقاهرة، حصل على درجة البكالوريوس من كلية التربية الفنية جامعة حلوان عام 2004، وله دراسات واسعة في الفنون البصرية ودورها الاجتماعي، وكيفية توظيف الفن لخدمة المجتمع، وتصحيح سلوكياته، شارك في العديد من المعارض والمهرجانات الثقافية من 2000 حتى 2013 في مصر، تونس، المغرب، ألمانيا، الصين، إندونيسيا، إثيوبيا، وإيطاليا، كما حصل على العديد من الجوائز أهمها الميدالية الذهبية للفنون في أولمبياد بكين عام 2008، والشعلة الأوليمبية لدورة الألعاب الأوليمبية الشتوية في تورونتو عام 2006، والميدالية التذكارية من مايوركا بالبوسنة.