المنظمة المصرية تتضامن مع “عمرو سليم” وتطالب بوقف الرقابة على حرية الرأي والتعبير

كتب محمد كساب

طالبت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان اليوم، بوقف جميع أشكال الرقابة على حرية الرأي والتعبير وتنفيذ الوعد الرئاسي عام 2004 بإلغاء العقوبات السالبة للحرية في قضايا النشر.. ودعت  جميع قوى المجتمع المدني المصري بالتضامن مع عمرو سليم،  رسام الكاريكاتير بصحيفة “المصري اليوم” ومع جميع الصحفيين الذين يقعون تحت طائلة العقوبات السالبة للحرية.

وشددت المنظمة على ضرورة مواجهة التهديدات التي تتعرض لها حرية الصحافة في مصر، وإيجاد وسائل إعلامية ذات تأثير أكبر وصحافة حرفية ومهنية تسهم في تعزيز قيم النزاهة والشفافية في المجتمع، وأعلنت عن تضامنها الكامل مع “سليم”، دفاعاً عن حرية الرأي والتعبير المكفولة بمقتضى الدستور المصري والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان.

ومن جانبه، أعرب حافظ أبو سعده رئيس المنظمة المصرية عن قلقه البالغ إزاء الضغوط التي تتعرض لها حرية الرأي والتعبير عامة قبيل الانتخابات التشريعية وحتى الآن، مؤكداً على أن هناك اتجاه نحو تكميم الأفواه في مصر، ”

و شدد أبو سعده على أن ما نشره رسام الكاريكاتير يعتبر بمثابة تعبير عن رأيه بحرية مطلقة وفق المعايير المتعارف عليها للتعبير الكاريكاتيري في جميع دول العالم، وقال الفنان عمرو سليم

في اتصال هاتفي للمنظمة المصرية معه أنه ” لم يمس شخص في حد ذاته أو مؤسسة بعينها، ولكن ما تناوله يمثل شكلاً كاريكاتيراً ، ولا يمس إساءة لشخص أو للمجلس ” .

يذكر أن بيان المنظمة يأتي على خلفية إحالة الأخير إلى اللجنة الثقافية بمجلس الشعب، واعتبار ما نشره جريمة سب في حق المجلس، إذ قام رسام الكاريكاتير “عمرو سليم” يوم الأحد الموافق 12/12/2010 بنشر كاريكاتير تناول فيه الانتخابات بشكل ساخر.