انتخابات القليوبية: بلطجة وقبلية ومنع مندوبين .. والمهزومين في الجولة الأولى يراقبون الانتخابات

  • عبد المحسن سلامة يلجأ لمحافظ القليوبية ومدير الأمن لوقف البلطجة والتزوير لصالح منافسه الوطني

كتب – محمد علام

قام أنصار عيد سالم مرشح الحزب الوطني، بالدائرة الثانية في شبرا الخيمة، بالاعتداء  علي مناديب عبد المحس سلامه المرشح الثاني للحزب. وأصيب سالم محمد سالم، مندوب سلامه بلجنة  بمدرسه النجاح الابتدائية بمعسكر بهتيم، وحرر محضر بقسم شرطة بهتيم بعد نقله للمستشفى.

وقال سلامه “فوجئت الساعة العاشرة باتصال أحد وكلائي في منطقه بهتيم يخبرني أن بلطجية يهتفون باسم عيد سالم منعوا كل المندوبين التابعين لي من دخول لجان الاقتراع، وقاموا بإصابة أحدهم بإصابات بالغه. الأمر الذي دفعني للاتصال بمدير الأمن وبمحافظة القليوبية للتدخل لوقف تلك المهزلة، لكن الأمر لم يتغير حتى اللحظة”.

وأضاف سلامه “منافسي بدأ التزوير منذ الساعة الأولي من الانتخابات وقام بتسويد مئات البطاقات الانتخابية لصالحه، كما استأجر عدد كبير من البلطجية لإدارة حملته الانتخابية”.

علي الجانب الآخر، شهدت لجان القطاع الريفي بالدائرة إقبالاً ملحوظاً. حيث تولت العديد من العائلات إخراج المواطنين للتصويت لصالح عبد المحسن سلامه. ويذكر أن منطقة بهتيم تعد أكثر المناطق سخونة لكونها معقل عيد سالم الذي خرج أنصاره بسيارات ميكروباص للتصويت لصالحه.

وتشهد دائرة شبرا الخيمة أول هدوء تام بعد إعلان محمد البلتاجي مرشح الإخوان انسحابه من الإعادة. مما جعل المقعد محسوم لمجاهد نصار مرشح الحزب الوطني. بينما تشتد المنافسة علي مقعد العمال بالدائرة بين مرشحي الحزب الوطني أحمد البنا وعاطف مسعود.

وفي دائرة القناطر الخيرية كانت المعركة أكثر سخونة. حيث قام مرشحا الوطني علي مقعد العمال محي عبد العاطي ونصر همام بالتركيز علي مسقطي رأسيهما لحصد أكبر نسبه من الأصوات. حيث يبلغ عدد الأصوات الانتخابية لقرية العمار مسقط رأس عبدالعاطي 25 ألف صوت، بينما بلغت أصوات قريه أبو الغيط مسقط رأس همام 28 ألف صوت.

وهو الأمر الذي جعل القريتان تشهدا زحاماً كبيراً بعد خروج مواطني كل قريه لمناصره ابنها. في الوقت الذي تشهد القري والمدن الاخري انقسامات في صفوف الوطني تفرقت بين المرشحين. مما  تسبب في حدوث مشاحنات بين الطرفين عده مرات.

ووفي دائرة قليوب نجح مرشحي المعارضه والمستقلين اللذين خرجوا من الجوله الاولي في منع التزوير في العديد من القري والمدن التالبعه للدائرة بعد أن قاموا بحشد أنصارهم وقاموا بتقسيم أنفسهم بحيث يتولي كل مرشح برجاله مراقبة منطقته.

وكان اكثر من سبعة مرشحين خرجوا من الجوله الأولي، وأعلنوا مساندتهم للمرشحان المستقلان، أحمد حسين مرشح ناصري وأحمد دياب مرشح اخوان غير خمسة مرشحين مستقلين.

وشهدت الدائرة أحداث ساخنه بعد أن منع أنصار المرشحان المستقلان دخول عدد كبير من أنصار مرشحا الوطني دون إثبات للشخصيه. الأمر الذي تسبب في تشابك بالأيدي بين الطرفين دون حدوث إصابات.

أما في دائرة طوخ، اشتدت المنافسة بين مرشحة الوطني جمالات رافع، والمرشح المستقل- وطني منصور قدح. حيث قام كليهما بنقل عدد ضخم من الناخبين بسيارات استأجراها بأنفسهم. كما أطبقا شائعات كثيفة أن الحزب الوطني يدعمه دون غيره.