أحزاب السويس تقيم عزاء للديمقراطية احتجاجا على تزوير نتائج الانتخابات

السويس – سيد عبد اللاه :

أقامت الأحزاب السياسية بالسويس بالمشاركة مع أهالي المحافظة والمرشحين الذين خاضوا الانتخابات السابقة عزاء للديمقراطية في مصر بمقر حزب الوفد بالمحافظة..بدأ التأبين بتلاوة آيات القرآن وبعدها قام على أمين رئيس حزب الوفد بالسويس بتلقي واجب العزاء من الحاضرين وتحدث عباس عبد العزيز النائب السابق والمرشح على قائمة الإخوان المسلمين عن التزوير وقال أنه ولأول مرة في تاريخ مصر يحدث مثل هذا التزوير ولقد اخبرني احد المواطنين من الحزب الوطني أنة يحمل توكيل عنى هو وغيرة من أعضاء الحزب وأنا لا اعلم ولم أتمكن من الحصول على هذه التوكيلات مشيرا أن التزوير تم قبل أن تبدأ اللجان حيث ذهب مندوبي الحزب الوطني منذ الساعة الثالثة فجرا إلى مقر اللجان كما استخدموا  البلطجة لمنع الناخبين من التصويت مثل سكب مياه النار والبنزين على أبناء المرشحين وأنصارهم وأشار إلى وقفة أبناء السويس  ضد التزوير وقال أنها وقفة غير مسبوقة

وقال عبد العزيز أن أمين الحزب الوطني احمد أبو نازل لم يجد إمامة إلا اللجوء لهذا النوع من التزوير والبلطجة غير المسبوقة ليكسب المعركة بعد أن تدهورت حالة وسمعة الحزب في عهدة.

وسجل  رضا مبروك احد مراقبي الانتخابات اعتراضه في البداية على العنوان وهو التأبين والديمقراطية لان الديمقراطية لم تتوفى بل قتلت والقتل يجب أن نأخذ بالثار له أولا وبعدها نقيم العزاء.. وأكد أنة لم يتعجب مما حدث مشيرا إلى أن كل من شارك في هذه الانتخابات من خارج الحزب أعطى لها الشرعية

وأكد  بسيونى عبد السلام احد المرشحين الذين عانوا من التزوير انه لم يكن يتوقع أن يصل التزوير إلى هذا الفجور والاستعانة بالبلطجية تحت حماية الشرطة للدفاع عن المزورين وإثارة الشغب ..و قال احمد الكيلانى المحامى و الناشط الحقوقي أن ( فضيحة البلد بجلاجل ) وأكد أنة لم يرى مثل هذا التزوير في أي دولة عربية أو افريقية وأن وعد الرئيس مبارك بنزاهة الانتخابات تم تنفيذه على الطريقة التي  تم بها  تنفيذ كل وعودة من قبل.. و أضاف طلعت خليل أمين حزب الغد في السويس أن الجلسة دارت عن التزوير على الرغم من أن الكل شارك في هذا التزوير من البداية وكان من الأفضل إن تقاطع هذه القوى الانتخابات بدلا من أن تشارك الأحزاب في هذه المهزلة وقال أنها  قدمت بمشاركتها فرصة عظمى للحزب الوطني وحكومته وأضفت على هذه الانتخابات شرعية غير مستحقة .. وبعدها وقف كل المرشحين في صف أمام حزب الوفد وقاموا بأخذ العزاء في الديمقراطية